عجز الحساب الجاري الأميركي يتسع إلى 246.0 مليار دولار في الربع الثاني
اتسع عجز الحساب الجاري الأميركي بمقدار 33.4 مليار دولار، أو 15.7 في المئة، إلى 246.0 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، وفق ما أعلنه مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي في 24 سبتمبر. وبلغ العجز المعدل للربع الأول 212.6 مليار دولار. وعادل العجز 3.0 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، ارتفاعا من 2.7 في المئة في الربع الأول.
| البند | الربع الأول 2026 | الربع الثاني 2026 |
|---|---|---|
| عجز الحساب الجاري | 212.6 مليار دولار | 246.0 مليار دولار |
| النسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي | 2.7% | 3.0% |
| صافي مركز الاستثمار الدولي | سالب 21.27 تريليون دولار | سالب 22.42 تريليون دولار |
مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي. أرقام الربع الأول معدلة.
السلع وراء اتساع العجز
قال المكتب إن اتساع العجز يعكس زيادة عجز السلع، قابلها جزئيا تراجع العجز في الدخل الأولي والدخل الثانوي. وارتفعت صادرات السلع والخدمات والدخل المحصل 58.8 مليار دولار إلى 1.44 تريليون دولار، فيما ارتفعت الواردات والدخل المدفوع 92.2 مليار دولار إلى 1.69 تريليون دولار.
صافي الالتزامات يتجاوز 22 تريليون دولار
بلغ صافي مركز الاستثمار الدولي، أي الفرق بين الأصول الخارجية للمقيمين في الولايات المتحدة والتزاماتهم تجاه غير المقيمين، سالب 22.42 تريليون دولار بنهاية يونيو، مقابل سالب 21.27 تريليون دولار بنهاية مارس. وارتفعت الأصول 3.72 تريليون دولار إلى 46.97 تريليون دولار، والالتزامات 4.87 تريليون دولار إلى 69.39 تريليون دولار، وجاءت معظم الزيادتين من تغيرات الأسعار. وبلغ صافي معاملات الحساب المالي سالب 369.7 مليار دولار، ما يعكس صافي اقتراض الولايات المتحدة من غير المقيمين.
لماذا يهم: وفق حسابنا، تدهور صافي مركز الاستثمار الدولي بنحو 1.15 تريليون دولار خلال الربع. وأسهمت تغيرات الأسعار وحدها في تدهوره بنحو 0.92 تريليون دولار، إذ فاقت مكاسب التقييم على الالتزامات الأميركية نظيرتها على الأصول الأميركية في الخارج، فيما سجل المكتب بشكل منفصل صافي اقتراض أميركي من غير المقيمين بقيمة 369.7 مليار دولار.
النظرة المستقبلية: ستبين أرقام الربع الثالث ما إذا كان عجز السلع الذي وسع الفجوة في الربع الثاني سيستمر.
المصادر: مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي.

