وزارة الخزانة الأميركية تجيز صفقات الديزل الروسي 180 يوماً والغالون في المحطات بـ6.199 دولار
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأميركية في 9 أكتوبر الترخيص العام رقم 135 المتعلق بروسيا، والذي يجيز المعاملات المرتبطة ببيع وتسليم وتفريغ واستيراد وقود الديزل الذي يعود منشؤه إلى روسيا الاتحادية حتى الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش يوم 7 أبريل 2027، أي لفترة 180 يوماً وفق حسابنا. ويأتي الترخيص فيما بلغ متوسط سعر الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة 6.199 دولار للغالون في 5 أكتوبر، ووفق حسابنا يزيد هذا السعر 67.04 في المئة على مستواه قبل عام، فيما تقل مخزونات نواتج التقطير على المستوى الوطني 13.51 في المئة عن مستواها قبل 12 شهراً.
ما يشمله الترخيص العام 135 وما يُبقي عليه من قيود
ويقع الترخيص في صفحة واحدة، ويجيز معاملات تحظرها في الأحوال العادية مجموعتان من القواعد، هما لوائح العقوبات المتعلقة بالأنشطة الخارجية الضارة لروسيا الواردة في الجزء 587 من الباب 31 من مدونة اللوائح الاتحادية، ولوائح العقوبات المتعلقة بأوكرانيا وروسيا الواردة في الجزء 589 من الباب 31، ما دامت مرتبطة ببيع الديزل ذي المنشأ الروسي أو تسليمه أو تفريغه أو استيراده، «بما في ذلك الاستيراد إلى الولايات المتحدة». وتحمل الوثيقة تاريخ 9 أكتوبر 2026 وتوقيع مدير المكتب برادلي تي سميث.
ويتضمن النص قيداً صريحاً واحداً، إذ تحجب الفقرة ب الإجازة عن أي قيد مدين على حساب لدى مؤسسة مالية أميركية يعود إلى البنك المركزي لروسيا الاتحادية أو صندوق الثروة الوطني لروسيا الاتحادية أو وزارة المالية، ومن ثم لا يوفر الترخيص أي غطاء للمدفوعات التي تُخصم من تلك الحسابات. أما حدوده الأخرى فتنبع من صياغة الفقرة أ، فالإجازة تقتصر على وقود الديزل الذي يعود منشؤه إلى روسيا الاتحادية، ولا تذكر النفط الخام أو البنزين أو وقود الطائرات أو أي منتج مكرر آخر، ولا تمتد إلا إلى المعاملات التي يحظرها الجزءان 587 و589.
أما الكميات فمصدرها إعلان لا نص الترخيص. فقد قال الرئيس دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال إن روسيا ستورد أكثر من 300,000 طن من الديزل فوراً، و500,000 طن في نوفمبر، ثم 1 مليون طن بعد ذلك، تليها 3 ملايين طن إضافية تبعاً لحالة مصافيها، بحسب سي إن بي سي. ووفق حسابنا، يبلغ مجموع الدفعات الـ3 الأولى 1.8 مليون طن على الأقل، ومجموع الجدول الكامل 4.8 مليون طن على الأقل.
سعر الديزل بالتجزئة فوق ذروة 2022 للأسبوع الخامس على التوالي
أسعار الديزل في الولايات المتحدة مع البنزين للمقارنة
| البند | دولار للغالون | الأسبوع أو اليوم |
|---|---|---|
| الديزل بالتجزئة، المتوسط الأميركي | $6.199 | 5 أكتوبر 2026 |
| أعلى مستوى أسبوعي قياسي | $6.529 | 21 سبتمبر 2026 |
| الذروة السابقة | $5.810 | 20 يونيو 2022 |
| قبل عام | $3.711 | 6 أكتوبر 2025 |
| البنزين العادي بالتجزئة | $4.354 | 5 أكتوبر 2026 |
| الديزل فائق الانخفاض في الكبريت، السعر الفوري في ميناء نيويورك | $4.713 | 6 أكتوبر 2026 |
تشمل أسعار التجزئة جميع الضرائب. وتبدأ السلسلة الأسبوعية لأسعار التجزئة في مارس 1994، والمستوى القياسي والذروة السابقة من عدّنا عبر السلسلة كاملة. ويُقصد بالديزل فائق الانخفاض في الكبريت وقود الديزل ذو المحتوى الكبريتي البالغ الانخفاض.
وتُظهر البيانات الأسبوعية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية أن السعر بلغ 6.199 دولار في 5 أكتوبر، في خامس قراءة أسبوعية على التوالي فوق ذروة يونيو 2022 البالغة 5.810 دولار، التي ظلت أعلى مستوى في السلسلة حتى سبتمبر. ووفق حسابنا، يقل السعر 0.330 دولار، أو 5.05 في المئة، عن المستوى القياسي المسجل في 21 سبتمبر عند 6.529 دولار، ما يعني أن سوق التجزئة كانت قد بدأت التراجع قبل توقيع الترخيص. ومع ذلك يظل الارتفاع على مدى العام الماضي كبيراً، إذ يزيد السعر 2.488 دولار على مستواه قبل عام، ويعلو 59.07 في المئة وفق حسابنا على مستوى 3.897 دولار المسجل في 2 مارس 2026، وهو الأسبوع الذي سبق قفزة في أسبوع واحد إلى 4.859 دولار.
ويتجلى شح الإمدادات في علاوة الديزل على البنزين، فوفق حسابنا يجعل الفارق البالغ 1.845 دولار للغالون الديزل بالتجزئة أغلى من البنزين العادي بنسبة 42.37 في المئة. وعلى صعيد سوق الجملة، هبط سعر الديزل فائق الانخفاض في الكبريت في ميناء نيويورك 5.72 في المئة وفق حسابنا خلال الأسبوع المنتهي في 6 أكتوبر، من 4.999 دولار للغالون إلى 4.713 دولار. وبالتحويل على أساس 42 غالوناً للبرميل، زاد سعر 6 أكتوبر بمقدار 101.71 دولار للبرميل على السعر الفوري لخام غرب تكساس الوسيط في اليوم نفسه البالغ 96.24 دولار للبرميل، وفق حسابنا. كما تجاوز سعر المحطات، الذي يشمل جميع الضرائب، سعر الميناء البالغ 4.628 دولار بمقدار 1.571 دولار للغالون في 5 أكتوبر، وفق حسابنا.
وتتفاوت الأسعار بين المناطق بفارق 2.383 دولار للغالون وفق حسابنا، من 5.699 دولار في منطقة الأطلسي السفلى إلى 8.082 دولار في كاليفورنيا.
مخزونات شحيحة في بلد مُصدِّر للديزل
مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحدة، مليون برميل
| المنطقة | 2 أكتوبر 2026 | 3 أكتوبر 2025 |
|---|---|---|
| الولايات المتحدة | 105.138 | 121.559 |
| الساحل الشرقي (المنطقة النفطية 1) | 21.687 | 30.187 |
مخزونات نهاية الأسبوع. ووفق حسابنا، يقل الإجمالي الأميركي 13.51 في المئة ومخزون الساحل الشرقي 28.16 في المئة عن مستواهما قبل عام.
ميزان نواتج التقطير الأميركي، الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر 2026
| التدفق | ألف برميل يومياً |
|---|---|
| إنتاج المصافي ومنشآت الخلط | 5,290 |
| المنتجات المورَّدة للاستهلاك | 3,650 |
| الصادرات | 1,764 |
| الواردات | 118 |
| الواردات إلى الساحل الشرقي | 84 |
تقديرات أسبوعية. وصافي الصادرات البالغ 1,646 ألف برميل يومياً من حسابنا.
وظلت مخزونات نواتج التقطير على المستوى الوطني دون تغيير على أساس أسبوعي بحسب وصف الإدارة، عند 105.138 مليون برميل، وبنسبة 12 في المئة دون متوسط السنوات الـ5 لهذا الوقت من العام. ووفق حسابنا، تقل المخزونات 11.29 في المئة عن الأسبوع نفسه من 2024، وإن كانت أعلى 4.30 في المئة من أدنى مستوى لها هذا العام البالغ 100.799 مليون برميل في 22 مايو. ويقدّر التقرير الأسبوعي تغطيتها عند 27.9 يوم من الإمدادات.
ويبلغ النقص أشده على الساحل الشرقي، فوفق حسابنا تقل مخزوناته البالغة 21.687 مليون برميل 35.50 في المئة عن مستواها في أوائل أكتوبر 2024، وتشكل 20.63 في المئة من الإجمالي الوطني. وكان تقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل الصادر عن الإدارة في أكتوبر قد قدّر مخزونات الساحل الشرقي في سبتمبر بأقل 32 في المئة من متوسطها الموسمي للسنوات الـ5.
ووفق قراءتنا، تبيّن أرقام التدفقات لماذا يمس الترخيص السوق العالمية أكثر مما يمس أحجام الواردات الأميركية. فقد كانت الولايات المتحدة مُصدِّراً صافياً لنواتج التقطير في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، ووفق حسابنا، استوعبت الصادرات 33.35 في المئة من الإنتاج المحلي، بينما لبّت الواردات 3.23 في المئة من المنتجات المورَّدة للاستهلاك، وذهب 71.19 في المئة من تلك الواردات إلى الساحل الشرقي.
لماذا يهم: يرجّح تقرير توقعات أكتوبر أن تزيد أسعار زيت التدفئة بأكثر من 30 في المئة على مستواها في الشتاء الماضي، وأن يرتفع الإنفاق عليه 21 في المئة لدى الأسر التي تستخدمه، ومعظمها في الشمال الشرقي. ويزيل الترخيص العام 135 عائقاً قانونياً أميركياً أمام شراء الديزل الروسي لمدة 180 يوماً، لكنه لا يضيف في حد ذاته أي برميل، فيما يتوقف أي أثر على الأسعار على الكميات التي تشحنها روسيا فعلياً وعلى ما يصل منها إلى الساحل الشرقي.
النظرة المستقبلية: اكتمل تقرير التوقعات في 1 أكتوبر، أي قبل صدور الترخيص. ويتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر الديزل بالتجزئة 5.19 دولار للغالون في 2026، ارتفاعاً من 5.07 دولار في تقدير الشهر السابق، و4.49 دولار في 2027، وهو مستوى يقل 27.57 في المئة عن أحدث سعر أسبوعي وفق حسابنا. كما يتوقع أن ترتفع مخزونات الساحل الشرقي تدريجياً مع انحسار الشح العالمي، لتقترب من متوسطها للسنوات الـ5 في النصف الثاني من 2027. وتصدر القراءة الأسبوعية التالية لأسعار التجزئة في 14 أكتوبر، وتقرير المخزونات الأسبوعي التالي يوم الخميس 15 أكتوبر بدءاً من الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، بعد تأجيله بسبب إغلاق المكاتب الاتحادية يوم الاثنين 12 أكتوبر. ويصدر تقرير التوقعات التالي في 10 نوفمبر، فيما ينتهي سريان الترخيص الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش يوم 7 أبريل 2027.
المصادر: وزارة الخزانة الأميركية، إدارة معلومات الطاقة الأميركية، سي إن بي سي، بي بي سي، ذي إيدج.

