الدخل السياحي في الأردن يرتفع 24.9 بالمئة في يوليو ولا يزال أدنى 0.2 بالمئة عبر سبعة أشهر
ارتفع الدخل السياحي في الأردن 24.9 بالمئة في يوليو إلى 926.2 مليون دولار، وفق ما أعلنه البنك المركزي الأردني في 18 أغسطس. وعبر الأشهر السبعة الأولى من العام بلغ الدخل 4.42 مليار دولار، بتراجع 0.2 بالمئة عن الفترة ذاتها من 2025.
شهر قوي واحد لم يعوض العام. ارتفاع بنسبة 24.9 بالمئة في يوليو مقابل إجمالي سبعة أشهر لا يزال دون العام الماضي هامشياً يعني أن النصف الأول كان ضعيفاً بما يكفي لاستيعابه. ووفق أرقام البنك المركزي نفسه، بلغ دخل يوليو 2025 نحو 741.6 مليون دولار، فأضاف يوليو 2026 نحو 184.6 مليون إلى المقارنة السنوية، ولا يزال إجمالي الأشهر السبعة أقل بنسبة 0.2 بالمئة.
| الدخل السياحي في الأردن | القيمة | التغير |
|---|---|---|
| يوليو 2026 | 926.2 مليون دولار | +24.9% |
| سبعة أشهر حتى يوليو 2026 | 4.42 مليار دولار | -0.2% |
| الإنفاق السياحي للخارج، يوليو | 248.1 مليون دولار | +0.3% |
| الإنفاق السياحي للخارج، سبعة أشهر | 1.15 مليار دولار | -7.5% |
التركيبة تفسر الفجوة، وهي صارخة. عبر الأشهر السبعة، ارتفع الدخل من الجنسيات العربية 12.8 بالمئة ومن الجنسيات الآسيوية 3.9 بالمئة. وتراجع كل ما عداهما: الأردنيون المغتربون 8.9 بالمئة، والجنسية الأمريكية 20.6 بالمئة، والجنسيات الأوروبية 24.7 بالمئة، والجنسيات الأخرى 39.7 بالمئة.
| الدخل عبر سبعة أشهر بحسب الفئة | التغير |
|---|---|
| الجنسيات العربية | +12.8% |
| الجنسيات الآسيوية | +3.9% |
| الأردنيون المغتربون | -8.9% |
| الجنسية الأمريكية | -20.6% |
| الجنسيات الأوروبية | -24.7% |
| الجنسيات الأخرى | -39.7% |
البنك المركزي يذكر السبب صراحة. يعزو ارتفاع يوليو إلى ذروة الموسم الصيفي، وإلى السياحة العربية الوافدة ولا سيما الزوار من دول الخليج العربي، وإلى عودة الأردنيين المغتربين، فيما يكتب أن السياحة الدولية لا تزال عند حدودها الدنيا بسبب الظروف الراهنة في المنطقة.
النمو في الدخل العربي والآسيوي يعوض التراجع في كل فئة مصدر أخرى معلنة. فئتان موجبتان وأربع سالبة. الزوار العرب والآسيويون يبقون الإجمالي مستقراً تقريباً بينما تراجعت أسواق المصدر البعيدة بين خمس وخمسين. وهذا تغير في تركيبة الاقتصاد السياحي الأردني لا في مستواه، وتغير التركيبة من هذا النوع أصعب في الانعكاس من موسم ضعيف واحد.
حساب السفر لا يزال يحقق فائضاً كبيراً. مقابل 4.42 مليار دولار من الدخل عبر سبعة أشهر، أنفق الأردنيون والمقيمون 1.15 مليار في الخارج، وهو بدوره متراجع 7.5 بالمئة. وبذلك يبلغ فائض السفر الصافي نحو 3.26 مليار دولار، ويغطي الدخل الإنفاق الخارجي 3.8 مرات.
لماذا يهم: السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في الأردن، فرقم الأشهر السبعة يغذي الحساب الجاري مباشرة. وإجمالي مستقر مركَّب من ارتفاع 12.8 بالمئة في الدخل العربي وتراجع 24.7 بالمئة في الأوروبي أكثر هشاشة من إجمالي مستقر مركَّب من مكونات ثابتة، لأنه يركز النتيجة في مجموعة أضيق من أسواق المصدر. وبالنسبة للقارئ الخليجي، الصلة مباشرة: كان الزوار من دول الخليج محركاً مهماً لارتداد يوليو، بينما عوض النمو في الدخل العربي والآسيوي الضعف في سائر فئات المصدر المعلنة عبر الأشهر السبعة.
النظرة المستقبلية: أبقى البنك المركزي الأردني سعر سياسته الرئيسي عند 5.75 بالمئة، وآخرها في اجتماع لجنة عمليات السوق المفتوحة في 18 يونيو، وهو رابع اجتماعاتها في العام. وبلغت الاحتياطيات الأجنبية 26.1 مليار دولار في نهاية يونيو، تغطي 8.6 أشهر من مستوردات السلع والخدمات، وبلغ متوسط التضخم 2.03 بالمئة عبر النصف الأول. والاختبار القابل للقياس هو ما إذا كان دخل أغسطس وسبتمبر، وهما داخل الموسم الصيفي، سيغلق فجوة 0.2 بالمئة أم سيترك العام سالباً.
المصادر: البنك المركزي الأردني، بيان الدخل السياحي الصادر في 18 أغسطس 2026، وبيان لجنة عمليات السوق المفتوحة في 18 يونيو 2026. المقارنة الضمنية ليوليو 2025 وفائض السفر الصافي ونسبة التغطية والتوزيع بين أسواق المصدر الصاعدة والهابطة من حسابات فريق البحوث في الإيدج من الأرقام المنشورة.

