انتقال قيادة أبل من تيم كوك إلى جون تيرنوس يدخل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر
يتنحى تيم كوك عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل في 1 سبتمبر 2026، ليتولى المنصب جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في الشركة، بينما يبقى كوك في الشركة بصفة رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، بحسب بيان أبل نفسها ورويترز.
انتقال أُعلن عنه قبل أشهر، ويبلغ الآن تاريخه الفعلي
أعلنت أبل عن خطة التعاقب في 20 أبريل 2026. ويتولى كوك منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في التاريخ نفسه الذي يتولى فيه تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي وينضم إلى مجلس إدارة أبل.
القيمة السوقية نمت أكثر من 11 ضعفاً في عهد كوك
قالت أبل في بيانها إن “القيمة السوقية للشركة نمت في ظل قيادة كوك من نحو 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار”، أي بزيادة تفوق 1,000 في المئة، مضيفة أن الإيرادات السنوية تضاعفت قرابة أربع مرات، من 108 مليارات دولار في السنة المالية 2011 إلى أكثر من 416 مليار دولار في السنة المالية 2025. وبلغت القيمة السوقية لأبل نحو 4.666 تريليونات دولار عند إغلاق التداول في 28 أغسطس 2026، بحسب سي إن بي سي، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين الشركات المدرجة خلف إنفيديا، التي أغلقت في اليوم نفسه عند نحو 5.24 تريليونات دولار.
لماذا يهم الأمر: يُنهي هذا الانتقال فترة تولي كوك منصب الرئيس التنفيذي التي امتدت 15 عاماً، وهي من أطول الفترات وأكثرها نجاحاً مالياً في قطاع التكنولوجيا الكبرى، وينقل الإدارة اليومية لواحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم إلى خليفة داخلي بدلاً من تعيين من خارج الشركة، في إشارة إلى استمرارية استراتيجية أبل في المنتجات والهندسة.
نظرة مستقبلية: يتولى تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر، فيما يبقى كوك رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة. وستراقب الأسواق أي إشارات مبكرة على تغيير استراتيجي فور استلام تيرنوس مهامه رسمياً.
المصدر: رويترز؛ بلومبرغ؛ سي إن بي سي؛ بيان أبل الرسمي

