التزامنا
المسؤولية الاجتماعية للشركة
إحداث أثر هادف وقابل للقياس ودائم في حياة الأفراد والمجتمعات الأكثر حاجة.
مبادرات المسؤولية الاجتماعية
مسؤولية متجذّرة في قيمنا
في ذي إيدج للاستشارات الاقتصادية، يتجذّر التزامنا برفاهية المجتمع في صميم قيمنا، ويتجلّى من خلال مشاركتنا الفاعلة في جهود إنسانية ذات أثر ملموس. ونوائم بين مساهماتنا وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مع التركيز على مجالات أساسية مثل الصحة والتعليم والأمن الغذائي والبيئة والإغاثة الإنسانية في الكويت والمنطقة الأوسع.
وتُوجَّه جهودنا عبر مؤسسات إنسانية راسخة وموثوقة بما يتيح لنا الإسهام بفاعلية في طيف واسع من المبادرات التي تلبّي الاحتياجات العاجلة وأهداف التنمية طويلة الأجل على حدٍّ سواء. وقد صُمّمت هذه المساهمات لإحداث أثر هادف وقابل للقياس ودائم في حياة الأفراد والمجتمعات الأكثر حاجة.
01
الأمن الغذائي ودعم الأسر الأكثر احتياجاً
تبدأ جهودنا في المسؤولية الاجتماعية بدعم المؤسسات التي تعمل على معالجة انعدام الأمن الغذائي. وهو تحدّ مستمر يواجه كثيراً من الأسر محدودة الدخل. وندعم مبادرات تضمن حصول الأسر على الغذاء الأساسي والإمدادات الضرورية بصورة منتظمة، بما يساعدها على تلبية احتياجاتها اليومية بما يصون كرامتها. وتؤدي هذه البرامج دوراً محوريا في تحقيق الاستقرار في حياة من يواجهون ضائقة مالية، وتسهم في الرفاه الاجتماعي الأوسع من خلال الحد من الجوع والارتقاء بجودة الحياة.
02
الصحة العامة
تُعدّ الصحة العامة أحد المحاور الرئيسية في جهودنا للمسؤولية الاجتماعية. ونُسهم في دعم المبادرات والمؤسسات التي تعمل على تحسين النتائج الصحية للفئات الأقل حظاً. كما تدعم مساهماتنا الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية وتوفير المستلزمات الصحية الأساسية للأفراد والأسر الذين يفتقرون إلى تغطية صحية كافية. ويشمل ذلك دعم الإغاثة الطبية الطارئة، وتوزيع المستلزمات الطبية، وبرامج التوعية الصحية، بما يسهم في تقليص فجوة الوصول إلى الخدمات الصحية وبناء مجتمعات أكثر صحة وإنصافاً.
03
دعم الأيتام والأسر الأكثر احتياجاً
إدراكاً منّا للتحدّيات الفريدة التي يواجهها الأيتام والأسر التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة، نخصّص الموارد لمبادرات الرعاية الإنسانية. ومن خلال مساهماتنا، ندعم المؤسسات المعنية بتوفير المأوى الملائم والاحتياجات اليومية الأساسية، بما يسهم في تهيئة بيئة حاضنة تضمن لهؤلاء الأفراد والأسر حياة كريمة. ولا يقتصر هذا الدعم على تلبية الاحتياجات الفورية، بل يهدف أيضاً إلى إرساء أسس لاستقرار اجتماعي مستدام.
04
البيئة والمياه النظيفة
تمثّل الاستدامة البيئية والوصول إلى المياه النظيفة ركيزتين أساسيتين في مساهماتنا. ونسهم في مشاريع بنية تحتية توفّر مياه شرب آمنة وموثوقة للمجتمعات التي تعاني ندرتها. وتهدف هذه الجهود إلى الإسهام بدور محوري في الوقاية من الأمراض، وتخفيف أعباء جلب المياه — لا سيما عن النساء والأطفال — وبناء بيئات أوفر صحة وقدرة على الصمود على المدى الطويل.
05
التعليم
في مجال التعليم، نركّز على دعم المبادرات والمؤسسات التي تُعنى بتمكين الطلبة، وبخاصة المنتمين إلى بيئات محدودة الفرص أو من أسر نازحة. وتدعم مساهماتنا توفير المستلزمات المدرسية، والمساعدة في الرسوم الدراسية، وتوسيع فرص الوصول إلى برامج التطوير الأكاديمي. ونرى في التعليم أداةً للتحوّل تُسهم في تعزيز النمو الشخصي، والحراك الاجتماعي، والاستقرار طويل الأمد عبر الأجيال.
06
الإغاثة الإنسانية
تركّز جهودنا الإنسانية على تلبية الاحتياجات الملحّة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ولا سيما في المناطق المتضررة بشدة جرّاء النزاعات والحصار والنزوح. وندعم بفاعلية برامج إغاثة طارئة شاملة توفّر الإمدادات الغذائية الأساسية، والمأوى الآمن، والرعاية الطبية العاجلة للمجتمعات الهشّة التي تواجه بعضاً من أشد الظروف قسوةً في المنطقة. وتهدف الجهود الإنسانية التي ندعمها ليس فقط إلى تلبية الاحتياجات الأساسية والملحّة، بل أيضاً إلى الإسهام في تعزيز القدرة على الصمود والتعافي على المدى الطويل لدى الفئات المتضررة. وانطلاقاً من التعاطف وحسٍّ عميق بالمسؤولية الاجتماعية، نقف بتضامن راسخ مع من يواجهون تحدّيات إنسانية بالغة.
أثرنا
من خلال هذه المساهمات المتعدّدة الأوجه، أسهمت ذي إيدج للاستشارات الاقتصادية في توسيع الوصول إلى الرعاية الصحية، والنهوض بالفرص التعليمية، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، وإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى من يواجهون أشدّ الاحتياجات الإنسانية إلحاحاً. وتقع هذه المبادرات في صميم رسالتنا في المسؤولية الاجتماعية والحوكمة البيئية والاجتماعية — وهي الارتقاء بالمجتمعات، وتعزيز المرونة، والاضطلاع بدور فاعل في تشكيل مستقبل أكثر إنصافاً واستدامة.
