الظهرة الإماراتية توقع اتفاقية لتوريد القمح بقيمة 500 مليون دولار لمدة خمس سنوات مع هيئة التموين المصرية
أبرمت شركة الظهرة للتجارة الزراعية، التابعة لمجموعة الظهرة القابضة الإماراتية، اتفاقية لتوريد القمح لمدة خمس سنوات بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار مع الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر، لتدخل بذلك حيز التنفيذ الكامل إطار عمل استراتيجي تم الاتفاق عليه قبل ثلاث سنوات.
إطار عمل 2023 يتحول إلى اتفاقية تشغيلية
وُقّعت الاتفاقية في مقر مجلس الوزراء بمدينة العلمين في مصر، وحضر مراسم التوقيع الدكتور شريف محمد فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية ورئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، وخادم عبدالله الدرعي، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة الظهرة. ولم تذكر وكالة أنباء الإمارات (وام) أسماء من وقّعوا الاتفاقية نيابة عن كل طرف. وتضع الاتفاقية الإطار التشغيلي الذي ستوفر بموجبه الظهرة القمح المستورد للهيئة المصرية، بتمويل ضمن برنامج يدعمه مكتب أبوظبي للصادرات (أديكس). وكان هذا الإطار قد أُعلن عنه في أغسطس 2023، أي أن الأمر استغرق ثلاث سنوات للانتقال من التزام استراتيجي إلى اتفاقية توريد تشغيلية، وفق حسابنا.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| قيمة الاتفاقية | حتى 500 مليون دولار |
| المدة | 5 سنوات |
| عدد السنوات منذ إطار العمل الأصلي | 3 |
وكالة أنباء الإمارات (وام)، 26 أغسطس 2026. الفجوة الزمنية منذ إطار عمل 2023 وفق حسابنا. لم تحدد وام كيفية توزيع مبلغ 500 مليون دولار على مدى السنوات الخمس، لذا لم يُذكر هنا أي معدل سنوي.
حضور الظهرة في مصر يسبق الاتفاقية بما يقارب عقدين
تعمل الظهرة في مصر منذ عام 2007، أي بحضور يمتد نحو 19 عاما حتى إبرام هذه الاتفاقية، وفق حسابنا، بما في ذلك واحدة من أكبر منصات الزراعة الخاصة في البلاد في توشكى وشرق العوينات. وتخدم الشركة أكثر من 40 سوقا حول العالم، جامعة بين الزراعة والإنتاج والتصنيع وعمليات سلسلة التوريد. وقال أحمد السويدي، رئيس الشؤون المؤسسية والرئيس التنفيذي للموارد البشرية بالإنابة في الظهرة، إن هذا الإنجاز يعكس القدرة التشغيلية والصمود طويل الأمد في تأمين الوصول إلى السلع الغذائية الأساسية. وذكر مكتب أبوظبي للصادرات أن التمويل يهدف إلى دعم الصادرات الإماراتية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية مع تعزيز التبادل التجاري بين الإمارات ومصر.
لماذا يهم: بالنسبة لمصر، فإن التزاما متعدد السنوات من مورد راسخ مدعوم بتمويل تصدير إماراتي يمكن أن يمنح جهة شراء القمح الحكومية رؤية أوضح للإمدادات والتمويل مقارنة بسلسلة من المشتريات الفورية، وهو أمر مهم لبلد يعتمد بشكل كبير على القمح المستورد لتلبية الاستهلاك المحلي، رغم أن الكميات الفعلية للقمح وجدول التسليم لم يُكشف عنهما. أما بالنسبة للإمارات، فإن الاتفاقية توسع حضور الظهرة الكبير أصلا في مصر، مع دعم الصادرات الزراعية الإماراتية وحضورها الدولي، بحسب صياغة وام نفسها، ما يضع رأس المال الإماراتي في قطاع الأعمال الزراعية في موقع الشريك طويل الأمد في سلسلة الإمداد الغذائي لسوق مجاورة بدلا من كونه طرفا عرضيا.
النظرة المستقبلية: المؤشر الذي يستحق المتابعة هو أداء التسليم مقابل الاتفاقية الممتدة خمس سنوات مع دخولها حيز التنفيذ، إذ إن قيمة التزام توريد من هذا النوع تتحقق على مدى عمره وليس عند توقيعه، كما أن أي توسع مستقبلي في العلاقة بين الظهرة والهيئة العامة للسلع التموينية إلى ما هو أبعد من القمح سيكون مؤشرا على الكيفية التي تعتزم بها الدولتان مواصلة البناء على إطار عمل 2023.
المصادر: وكالة أنباء الإمارات (وام).

