الإمارات العربية المتحدة تسرّع مسار تصدير نفط جديداً بعيداً عن هرمز
Abu Dhabi National Oil Company (ADNOC). — شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
تتحرك الإمارات العربية المتحدة لتعزيز مرونة صادراتها النفطية عبر تسريع خط أنابيب أدنوك الجديد غرب شرق 1، وهو مسار استراتيجي مصمم لتوسيع تدفقات الخام إلى الفجيرة على خليج عُمان وخفض الاعتماد على مضيق هرمز.
أبرز النقاط:
- يُتوقع أن يدخل المشروع حيز التشغيل بحلول 2027 وأن يضاعف طاقة تصدير أدنوك عبر الفجيرة.
- يمكن لخط أنابيب حبشان الفجيرة القائم نقل نحو 1.5 إلى 1.8 مليون برميل يومياً من حقول أبوظبي البرية إلى الساحل الشرقي.
- استناداً إلى الطاقة المعلنة للمسار القائم البالغة حتى 1.8 مليون برميل يومياً، فإن المضاعفة الكاملة قد تعني طاقة تجاوز تصل إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً، رهناً بمعدلات التشغيل النهائية.
- قبل النزاع، أُبلغ عن إنتاج الإمارات العربية المتحدة من الخام بنحو 3.4 مليون برميل يومياً، مما يجعل مسار الفجيرة الموسع مهماً استراتيجياً لحماية حصة أكبر من تدفقات التصدير.
- يبقى مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق للطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية قبل الاضطراب الحالي.
- تُعد الفجيرة بالفعل مركزاً رئيسياً للخدمات اللوجستية للطاقة، بطاقة تخزين تبلغ نحو 70 مليون برميل من المنتجات النفطية ودور محوري في التزود بالوقود وصادرات الخام الإقليمية.
- بالنسبة لأدنوك، يزيد المشروع المرونة بالسماح لمزيد من خام مربان بالوصول إلى الأسواق العالمية عبر المحيط الهندي دون المرور عبر هرمز.
الخلاصة الرئيسية هي أن الإمارات العربية المتحدة تحوّل الجغرافيا إلى مرونة استراتيجية للطاقة. فبتوسيع طاقة تصدير الفجيرة، تكتسب أدنوك تحوطاً أقوى ضد اضطراب هرمز، في حين تكتسب الأسواق العالمية طبقة إضافية من أمن الإمداد في فترة من المخاطر الجيوسياسية المرتفعة.
