تصنيف المملكة العربية السعودية عند Aa3 يشير إلى المرونة مع إعادة مخاطر هرمز تشكيل التحليل الائتماني
Moody's Ratings. — وكالة موديز للتصنيف الائتماني.
يبرز تثبيت موديز تصنيف المملكة العربية السعودية عند Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة كيف أن القوة السيادية تُقيَّم بشكل متزايد من خلال الاحتياطيات المالية، ومرونة التصدير، ومتانة البنية التحتية، والقدرة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية.
أبرز النقاط:
- تتوقع موديز أن يعوّض ارتفاع أسعار النفط جزءاً كبيراً من الضغط الناجم عن انخفاض الإنتاج والصادرات، مع افتراض سعر خام برنت بين 90 و110 دولارات للبرميل في 2026.
- تشير التقارير إلى أن خط الأنابيب الشرقي الغربي ينقل نحو 7 ملايين برميل يومياً، في حين يمكن لموانئ البحر الأحمر التعامل مع ما يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل نحو ثلثي مستويات الصادرات قبل الحرب.
- من المتوقع أن يبقى الدين الحكومي معتدلاً عند نحو 32% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، مما يدعم المرونة المالية رغم ارتفاع الإنفاق.
- يُتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 1.7% في 2026 بسبب انخفاض إنتاج المواد الهيدروكربونية بنحو 10%، قبل أن يعاود الارتفاع بنحو 8% في 2027 مع تعافي التدفقات التجارية وإنتاج النفط.
- تواصل إصلاحات رؤية 2030 دعم التنويع، مع توقع نمو القطاع الخاص غير النفطي بنحو 4% إلى 5% بعد انحسار التوترات.
- تباطأ التضخم إلى 1.7% في أبريل من 1.8% في مارس، مما يدل على استقرار نسبي للأسعار رغم ضغوط الطاقة وسلاسل الإمداد.
الرسالة الأوسع هي أن الملف الائتماني للمملكة العربية السعودية لم يعد يتعلق باحتياطيات النفط فقط، بل يتعلق أيضاً بالقدرة على التنفيذ، والمساحة المالية، وخيارات الخدمات اللوجستية، ومرونة الإصلاح الاقتصادي تحت الضغط.
لقد حوّلت مخاطر هرمز البنية التحتية للتصدير إلى عامل ائتماني سيادي.
