قمة ترامب وشي تحوّل التجارة إلى صفقة أوسع للطاقة والتكنولوجيا
US and Chinese leaders Donald Trump and Xi Jinping. — الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.
لم تعد قمة الرئيس ترامب في بكين مع الرئيس شي جين بينغ تتعلق بالتجارة فحسب، بل باتت مفاوضات أوسع حول أمن الطاقة وضوابط التكنولوجيا والعناصر الأرضية النادرة وتايوان والزراعة والطيران والبنية المستقبلية للعلاقات الاقتصادية الأمريكية الصينية.
أبرز النقاط:
- قال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب وشي عقدا اجتماعاً مكثفاً واتفقا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مما يضع أمن الطاقة في صميم المحادثات.
- ناقش ترامب أيضاً زيادة المشتريات والاستثمارات الصينية المرتبطة بالزراعة والنفط الأمريكيين، في حين أبدى شي وفقاً للتقارير اهتماماً بشراء مزيد من النفط الأمريكي.
- انخفض عجز السلع الأمريكي مع الصين إلى 202.1 مليار دولار أمريكي في 2025، نزولاً من 295.5 مليار دولار أمريكي في 2024، أي بانخفاض نحو 93.4 مليار دولار أمريكي.
- في الربع الأول من 2026، بلغ عجز السلع الأمريكي مع الصين نحو 33.5 مليار دولار أمريكي، مما يشير إلى معدل أدنى من السنوات السابقة.
- يُقدّر أن الصين تشتري نحو 80 إلى 90 في المئة من صادرات النفط الخام الإيرانية، مما يمنح بكين نفوذاً محتملاً على طهران مع تأثير اضطراب هرمز على تدفقات الطاقة العالمية.
- عاد الغاز الأمريكي أيضاً إلى الطاولة، مع تقارير تشير إلى عقود صينية لاستيراد نحو 28 مليون طن سنوياً من الغاز الأمريكي حتى نهاية العقد.
- تبقى العناصر الأرضية النادرة إحدى أقوى أوراق الصين. إذ تسيطر بكين على نحو 70 في المئة من إنتاج العناصر الأرضية النادرة عالمياً وعلى حصة أكبر من طاقة المعالجة.
- تبقى تايوان الملف الأمني الأكثر حساسية، إذ تسعى بكين إلى خفض مبيعات الأسلحة الأمريكية وفرض قيود أشد على الدعم السياسي لتايبيه.
الخلاصة الرئيسية هي أن القمة تتعلق بإدارة النفوذ أكثر مما تتعلق بإعادة ضبط. فالولايات المتحدة تريد الوصول إلى الأسواق وأمن سلاسل الإمداد واستقرار الطاقة ومكاسب تصدير ملموسة. والصين تريد قابلية التنبؤ بالرسوم الجمركية ومساحة تكنولوجية وضبط النفس بشأن تايوان والاعتراف بنفوذها الاستراتيجي.
