بار من مجلس الاحتياطي الاتحادي يرجح مزيدا من التعديل والصين تبقي سياستها النقدية متساهلة باعتدال
حدد مسؤولون في بنوك مركزية في واشنطن ولندن وبكين اتجاه سياساتهم هذا الأسبوع. وقال مايكل بار، عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي، في 23 سبتمبر إن مزيدا من تعديلات السياسة النقدية سيكون مطلوبا على الأرجح في سيناريوه الأساسي، فيما قالت كلير لومبارديلي، نائبة محافظ بنك إنجلترا، في 24 سبتمبر إن السياسة النقدية ستشدد أكثر إذا لزم الأمر، وقال بنك الشعب الصيني إنه سيواصل سياسته النقدية المتساهلة باعتدال.
| البنك المركزي | المسؤول أو الجهة | التاريخ | الإشارة |
|---|---|---|---|
| مجلس الاحتياطي الاتحادي | عضو مجلس المحافظين مايكل بار | 23 سبتمبر | السيناريو الأساسي: مزيد من التعديلات مرجح |
| بنك إنجلترا | نائبة المحافظ كلير لومبارديلي | 24 سبتمبر | مزيد من التشديد إذا لزم الأمر |
| بنك الشعب الصيني | لجنة السياسة النقدية | اجتماع 19 سبتمبر، نشر في 24 سبتمبر | مواصلة السياسة المتساهلة باعتدال |
واشنطن: التضخم لم يستقر بعد على مساره
قال بار إن التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2 في المئة، و”لا يتجه بوضوح نحو المستهدف في الوقت المناسب”، وإن المخاطر على هدف التضخم زادت فيما تراجعت المخاطر على سوق العمل. وأيد رفع الفائدة الذي أقرته لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في الأسبوع السابق.
لندن وبكين
عرضت لومبارديلي كيفية متابعة لجنة السياسة النقدية لأثر الارتفاعات الأخيرة في أسعار الطاقة على التضخم. ويقول ملخص البنك للكلمة إن السياسة النقدية “تميل بالفعل إلى مواجهة خطر ضغوط تضخمية مستمرة” وستشدد أكثر إذا لزم الأمر. وفي بكين، دعت لجنة البنك المركزي إلى تعزيز التعديل المعاكس للدورة الاقتصادية، والحفاظ على سيولة وفيرة، ومتابعة تغيرات عوائد السندات طويلة الأجل، والإبقاء على سعر صرف اليوان مستقرا بشكل أساسي عند مستوى معقول ومتوازن.
لماذا يهم: وفق قراءتنا، تبرز التصريحات اختلاف الإعدادات: يرى بار أن مزيدا من التعديل مرجح بعد رفع الفائدة في سبتمبر، ويقول بنك إنجلترا إن السياسة ستشدد أكثر إذا لزم الأمر، فيما يواصل بنك الشعب الصيني وصف سياسته بأنها متساهلة باعتدال.
النظرة المستقبلية: يعقد مجلس الاحتياطي الاتحادي اجتماعه المقبل للسياسة النقدية يومي 27 و28 أكتوبر.
المصادر: مجلس الاحتياطي الاتحادي، بنك إنجلترا، بنك الشعب الصيني.

