العائد الأميركي لأجل 10 سنوات يختتم الأسبوع عند 5.17 في المئة بعد أعلى إغلاق منذ 2007
أغلق العائد الاسمي على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 5.17 في المئة في 25 سبتمبر، مرتفعاً 16 نقطة أساس على مدى الأسبوع و99 نقطة أساس منذ نهاية 2025، وفق منحنى العائد الاسمي اليومي الرسمي الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية. وكانت آخر مرة بلغ فيها العائد هذا المستوى أو تجاوزه قبل هذا الأسبوع في 6 يوليو 2007، حين سجل 5.19 في المئة. وأغلق عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.49 في المئة، وهو أعلى مستوياته في 2026، فيما أغلق عائد السندات لأجل 20 عاماً عند 5.54 في المئة، وهو الأعلى منذ يونيو 2004.
ارتفاع جميع الآجال خلال الأسبوع
| الأجل | 25 سبتمبر 2026 (%) | التغير الأسبوعي (نقطة أساس) | التغير منذ 31 ديسمبر 2025 (نقطة أساس) |
|---|---|---|---|
| 3 أشهر | 4.24 | +10 | +57 |
| سنتان | 4.81 | +5 | +134 |
| 5 سنوات | 4.98 | +12 | +125 |
| 10 سنوات | 5.17 | +16 | +99 |
| 20 عاماً | 5.54 | +16 | +75 |
| 30 عاماً | 5.49 | +15 | +65 |
أسعار منحنى العائد الاسمي لسندات الخزانة عند الإغلاق. التغير الأسبوعي مقارنة بـ18 سبتمبر. والتغيرات وفق حسابنا.
وصعد عائد السندات لأجل 10 سنوات من 4.96 في المئة في 22 سبتمبر إلى 5.18 في المئة في 24 سبتمبر، وهو أعلى إغلاق له منذ يوليو 2007 وفق قراءتنا، قبل أن يتراجع نقطة أساس واحدة يوم الجمعة. وبلغ الفارق بين عائدي السندات لأجل 10 سنوات وسنتين 36 نقطة أساس، أي نحو نصف مستواه البالغ 71 نقطة أساس في نهاية 2025، وفق حسابنا، فيما جاء عائد السندات لأجل 20 عاماً أعلى من نظيره لأجل 30 عاماً بـ5 نقاط أساس.
العوائد الحقيقية قادت معظم الصعود
وارتفع العائد الحقيقي على السندات لأجل 10 سنوات 15 نقطة أساس خلال الأسبوع إلى 2.83 في المئة، والعائد الحقيقي لأجل 30 عاماً 13 نقطة أساس إلى 3.22 في المئة، ما يضع تعويض التضخم الضمني عند نحو 2.34 في المئة على مدى 10 سنوات و2.27 في المئة على مدى 30 عاماً، وفق حسابنا. وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75 و4 في المئة في 16 سبتمبر بأغلبية 12 صوتاً دون معارضة، ليتجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات الحد الأعلى لهذا النطاق بـ117 نقطة أساس. وربطت سي إن بي سي تحرك الأسبوع بتصريحات متشددة لعضو مجلس المحافظين مايكل بار، وارتفاع أسعار النفط، ومسح قوي لنشاط الأعمال، وموجة بيع عالمية في السندات، وذكرت أن أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي تسعّر احتمالاً بنسبة 64 في المئة لرفع الفائدة في أكتوبر. وعزت بلومبرغ صعود عائد السندات لأجل 30 عاماً يوم الجمعة إلى مؤشر لثقة المستهلكين جاء أقوى من المتوقع.
لماذا يهم: ولأن العوائد الحقيقية هي التي تقود الصعود، ترتفع كلفة الاقتراض طويل الأجل على الحكومة الأميركية ومشتري المنازل والشركات، في وقت لا تزال فيه أسعار الفائدة الرسمية تتجه صعوداً.
النظرة المستقبلية: يشكل مسح الوظائف الشاغرة في 29 سبتمبر، وبيانات الناتج المحلي الإجمالي والتضخم وفق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في 30 سبتمبر، وتقرير الوظائف لشهر سبتمبر في 2 أكتوبر الاختبارات التالية لسندات الآجال الطويلة.
المصادر: وزارة الخزانة الأميركية، مجلس الاحتياطي الاتحادي، مكتب إحصاءات العمل، مكتب التحليل الاقتصادي، سي إن بي سي، بلومبرغ.

