مجموعة السبع تتفق على ضخ 100 مليون برميل ووكالة الطاقة الدولية تحصي الإفراج عن نحو 325 مليوناً من تحرك مارس
اتفق قادة مجموعة السبع في 2 أكتوبر على الإفراج عن 100 مليون برميل في تحرك منسق عبر وكالة الطاقة الدولية، يبدأ فوراً ويمتد 4 أشهر، مع إفراج كبير عن الديزل يتركز في أول 20 يوماً من جانب أعضاء المجموعة وشركائها. ووفق حسابنا، يعادل ذلك متوسطاً نظرياً يقارب 0.83 مليون برميل يومياً إذا وُزع بالتساوي على 120 يوماً، رغم أن الجدول الفعلي يتركز في البداية. وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول خلال الاجتماع الافتراضي للقادة إن نحو 325 مليون برميل من التحرك الجماعي المعلن في 11 مارس قد أُفرج عنها.
أين يقف تحرك مارس
ووفق حسابنا، تمثل 325 مليون برميل 81 في المئة من التعهد البالغ 400 مليون برميل، ما يترك نحو 75 مليون برميل لم يُفرج عنها بعد. ويقول بيان القادة إن الإفراج الجديد يأخذ «في الحسبان الالتزامات التي نُفذت بالفعل»، ويطلب من الوكالة متابعة التنفيذ الفوري والكامل لالتزامات مارس، لكنه لا يحدد العلاقة بين الـ100 مليون برميل الجديدة ونحو 75 مليون برميل لم يُفرج عنها من تحرك مارس، أي ما إذا كانت الكميات تتداخل كلياً أو جزئياً أو لا تتداخل إطلاقاً.
الإفراج عن مخزونات النفط الطارئة، مليون برميل
| البند | الحجم | الأساس |
|---|---|---|
| الكمية المتعهد بها في التحرك الجماعي لوكالة الطاقة الدولية، 11 مارس | 400 | رقم الوكالة |
| ما أُفرج عنه حتى الآن | نحو 325 | رقم الوكالة |
| المتبقي من تحرك مارس | نحو 75 | حسابنا |
| الإفراج المنسق لمجموعة السبع، اعتباراً من 2 أكتوبر | 100 | بيان مجموعة السبع |
| المتوسط اليومي النظري على 120 يوماً، مليون برميل يومياً | نحو 0.83 | حسابنا |
يفترض الرقم اليومي توزيعاً متساوياً على 4 أشهر من 120 يوماً، فيما يركز البيان الإفراج عن الديزل في أول 20 يوماً.
الديزل نقطة الضغط
وقال بيرول إن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تعافت بشكل كبير، لكن تدفقات المنتجات المكررة لا تزال مقيدة بشدة، مضيفاً أن الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية تزيد وضع الديزل سوءاً، ما يشدد الأسواق ويرفع الأسعار. وتتجاوز حزمة القادة المخزونات إلى التكرير، إذ ستنسق دول المجموعة جداول صيانة المصافي لتفادي إغلاقات متزامنة وترفع معدلات التشغيل مؤقتاً حيثما أمكن، كما ستشجع التواصل مع الدول التي تملك طاقات تكرير كبيرة لزيادة إنتاج المنتجات المكررة، ولا سيما الديزل. وجدد القادة التزامهم بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة ومنتجاتها فيما بين دول المجموعة، ودعوا جميع المنتجين إلى الامتناع عن فرض حظر قد يفاقم توترات السوق، كما دعوا إلى الاستعادة الفورية والكاملة لحقوق الملاحة في مضيق هرمز.
لماذا يهم: وفق قراءتنا، انتقل الضغط من الخام إلى الوقود المكرر. ومع تعافي صادرات الخام من الشرق الأوسط، بحسب الوكالة، تستهدف الـ100 مليون برميل وإجراءات التكرير الحلقة التي لا يزال فيها المعروض شحيحاً، فيما تتجه شريحة الديزل المبكرة مباشرة إلى المنتج الذي تحمل أسعاره المخاطر الاقتصادية التي وصفها بيرول.
النظرة المستقبلية: يُنتظر أن تقدم الوكالة تقرير متابعة خلال 20 يوماً يتضمن توصيات منها إعادة بناء المخزونات، ووفق حسابنا تمتد نافذة الأيام العشرين للإفراج المبكر عن الديزل حتى نحو 22 أكتوبر. وسيجتمع القادة في إطار الوكالة خلال الأيام المقبلة لبحث الإفراج عن كميات إضافية من الديزل عند الحاجة، ما يعني أن حجم التحرك قد لا يكون نهائياً.
المصادر: الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع، وكالة الطاقة الدولية، ذي إيدج.

