السعودية والإمارات توقعان مذكرة تفاهم للربط الكهربائي وتبادل وبيع الكهرباء والربط السككي
وقّعت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الرياض يوم الخميس مذكرة تفاهم للتعاون في الربط الكهربائي وتبادل وبيع الكهرباء والربط السككي لنقل البضائع في الاتجاهين. ووقعها عن الجانب السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، وعن الجانب الإماراتي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما تشمله المذكرة
وبموجب المذكرة، يتفق البلدان على المبادئ العامة للربط الكهربائي وتبادل وبيع الكهرباء، ويجريان الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية ذات الصلة، وينسقان مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن توسعة منظومة الربط الكهربائي الخليجي وفق الاتفاقية العامة للربط الكهربائي لدول المجلس. ويحدد مسار ثانٍ المبادئ العامة للربط السككي لنقل السلع والبضائع في الاتجاهين، بما يعزز التكامل اللوجستي ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد.
وتباينت صياغة الوكالتين الرسميتين، فتصدّرت الكهرباء الرواية السعودية، بينما استهلّت وكالة أنباء الإمارات (وام) روايتها بالربط السككي والتجارة عبر الحدود. ولم تنشر أي منهما قدرة أو تكلفة أو جدولاً زمنياً، وهو ما ينسجم مع اتفاق إطاري يبدأ بالدراسات.
الشبكة التي تبني عليها المذكرة
شبكة الربط الكهربائي الخليجي
| البند | الرقم |
|---|---|
| سعة النقل مع الإمارات حالياً | 2,400 ميغاواط |
| سعة النقل مع الإمارات بعد التوسعة | 3,500 ميغاواط |
| الخط الجديد من سلوى إلى السلع | 96 كم |
| الخطوط الهوائية عبر الشبكة | نحو 913 كم |
المصدر: هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، صفحتا الشبكة والمشاريع، والتوسعة مدرجة ضمن مشاريعها قيد الإنشاء.
وتربط الشبكة الخليجية البحرين والسعودية وقطر والكويت منذ 2009، والإمارات منذ 20 أبريل 2011، بحسب هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعمل بجهد 400 كيلوفولت وتردد 50 هرتز، بينما تعمل الشبكة السعودية بتردد 60 هرتز وترتبط عبر محطة تحويل تردد بالتيار المستمر عالي الجهد تربط بين الترددين. وستضيف توسعة الربط مع الإمارات 1,100 ميغاواط، بزيادة 45.8 في المئة في سعة النقل، وفق حسابنا. وترتبط عُمان بالشبكة عبر الشبكة الإماراتية بسعة 400 ميغاواط.
وعلى صعيد السكك الحديدية، تشغّل قطارات الاتحاد الإماراتية شبكة بطول 900 كيلومتر تمتد من الغويفات إلى الفجيرة.
لماذا يهم: تضع المذكرة بيع الكهرباء، إلى جانب تبادلها، على أساس ثنائي، وتدرج النقل السككي للبضائع على الأجندة نفسها. وتتبادل الشبكة السعودية العاملة بتردد 60 هرتز الكهرباء أصلاً مع شبكة دول المجلس العاملة بتردد 50 هرتز عبر محطة تحويل تردد، ما يعني أن الدراسات التي تنص عليها المذكرة تنطلق من ربط قائم. ووفق قراءتنا، فإن الجمع بين الكهرباء والسكك الحديدية في إطار واحد يربط تجارة الطاقة بالروابط اللوجستية التي تنقل البضائع بين البلدين.
النظرة المستقبلية: تتمثل الخطوات التالية للمذكرة في الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية والاتفاق على المبادئ العامة للربط الكهربائي والسككي، إلى جانب التنسيق مع بقية دول المجلس. وعلى صعيد الشبكة، تدرج الهيئة بشكل منفصل ضمن مشاريعها قيد الإنشاء توسعة سترفع سعة النقل مع الإمارات إلى 3,500 ميغاواط.
المصادر: وكالة الأنباء السعودية، وكالة أنباء الإمارات، هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قطارات الاتحاد، ذي إيدج.

