تويوتا ترفع توقع دخلها التشغيلي إلى 3.9 تريليون ين بعد نموه 9.2 في المئة بالنصف الأول
رفعت شركة تويوتا موتور توقعها للدخل التشغيلي للعام كاملاً إلى 3.9 تريليون ين، بعدما ارتفع دخلها التشغيلي في النصف الأول 9.2 في المئة، إذ طغى أثر ضعف الين على ارتفاع تكاليف المواد.
وتصف تويوتا هذه النتيجة بأنها أول نمو في أرباحها منذ 3 سنوات، غير أنه جاء بكلفة تنسبها الشركة إلى الشرق الأوسط، إذ يُدرج تحليلها لعوامل تغير الدخل التشغيلي أثراً للشرق الأوسط في موضعين، ويتضمن توقع العام كاملاً 505.0 مليار ين منه. وفي قراءة ذي إيدج، حمل ضعف الين العبء الأكبر، فقد بلغت مساهمته 685.0 مليار ين، أي 3.7 ضعفاً للزيادة الكاملة في الدخل التشغيلي. وتعزو تويوتا النتيجة إلى استمرار جهود التحسين، لكن تحليلها نفسه يُظهر الدخل التشغيلي أدنى بـ195.0 مليار ين عند استبعاد أسعار الصرف وآثار تقييم عقود المبادلة.
الإيرادات والأرباح ترتفع في الأشهر الستة حتى سبتمبر
وزادت إيرادات المبيعات 9.5 في المئة إلى 26.96 تريليون ين في الأشهر الستة المنتهية في 30 سبتمبر.
وارتفع الدخل التشغيلي 9.2 في المئة إلى 2.19 تريليون ين، وهو ما يعادل 13.8 مليار دولار بمتوسط سعر الصرف في النصف البالغ 159 يناً للدولار. وبلغ هامش الربح التشغيلي 8.1 في المئة في النصفين كليهما، وفق تقريب تويوتا.
ونما الدخل قبل ضرائب الدخل بوتيرة أسرع، إذ صعد 19.2 في المئة إلى 2.95 تريليون ين. وارتفع الدخل الآخر إلى 763.2 مليار ين من 472.4 مليار ين، فيما بلغت الحصة من أرباح الاستثمارات المحاسَب عنها بطريقة حقوق الملكية 358.3 مليار ين.
وارتفع صافي الدخل العائد إلى شركة تويوتا موتور 26.1 في المئة إلى 2.24 تريليون ين، واتسع هامش صافي الربح إلى 8.3 في المئة من 7.2 في المئة. وبلغت ربحية السهم الأساسية 185.97 ين، مقابل 136.07 ين قبل عام.
وتجاوزت زيادة ربحية السهم البالغة 36.7 في المئة نمو صافي الدخل، لأن متوسط عدد الأسهم القائمة انخفض 7.7 في المئة. وتشير الشركة إلى أن النتائج نصف السنوية لا تخضع لمراجعة مدقق حسابات.
نتائج النصف الأول
بتريليونات الين، مقرّبة من المليارات التي تنشرها تويوتا؛ والتغيرات كما تنشرها تويوتا.
| البند | النصف الأول للسنة المالية 2026 | النصف الأول للسنة المالية 2027 | التغير |
|---|---|---|---|
| إيرادات المبيعات | 24.63 | 26.96 | 9.5% |
| الدخل التشغيلي | 2.01 | 2.19 | 9.2% |
| الدخل قبل الضرائب | 2.48 | 2.95 | 19.2% |
| صافي الدخل العائد إلى الشركة | 1.77 | 2.24 | 26.1% |
وكان الربع الأول وحده قد أظهر انخفاض الدخل التشغيلي 8.8 في المئة إلى 1.06 تريليون ين، ما يعني أن التحسن جاء في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، حين بلغ الدخل التشغيلي 1.13 تريليون ين، بزيادة 34.3 في المئة على مستواه قبل عام.
وبذلك بلغ الهامش الفصلي 8.4 في المئة، ارتفاعاً من 6.8 في المئة قبل عام، بعدما كان هامش الربع الأول 7.9 في المئة.
أما صافي الدخل العائد إلى الشركة فسار في الاتجاه المعاكس خلال الربع، إذ هبط 18.5 في المئة إلى 759.4 مليار ين، بعد قفزة بلغت 75.6 في المئة في الربع الأول.
سعر الصرف والشرق الأوسط يحركان الدخل التشغيلي
ويفصّل تحليل الشركة الزيادة البالغة 185.4 مليار ين في الدخل التشغيلي للنصف الأول. فقد أضافت أسعار الصرف 685.0 مليار ين، جاء منها 590.0 مليار ين من أثر المعاملات.
وبلغ متوسط سعر الدولار 159 يناً، مقابل 146 يناً قبل عام، فيما بلغ متوسط سعر اليورو 184 يناً، مقابل 168 يناً.
وأضافت جهود التسويق 165.0 مليار ين. في المقابل اقتطعت جهود خفض التكاليف 340.0 مليار ين في المجمل، لأن أسعار المواد وحدها كلّفت 465.0 مليار ين.
ووفّر خفض التكاليف نفسه 125.0 مليار ين، فيما اقتطعت المصروفات 20.0 مليار ين أخرى، استأثرت تكاليف العمالة منها بـ105.0 مليار ين.
واقتطعت البنود الأخرى 304.6 مليار ين، وكان أكبرها تسوية الأرباح غير المحققة البالغة 236.3 مليار ين.
تحليل الدخل التشغيلي للنصف الأول
بمليارات الين.
| العامل | الأثر |
|---|---|
| أسعار الصرف | +685.0 |
| جهود التسويق | +165.0 |
| جهود خفض التكاليف | -340.0 |
| المصروفات | -20.0 |
| بنود أخرى | -304.6 |
| إجمالي التغير | +185.4 |
وتقول تويوتا إنها خففت الأثر في أرباحها عبر الاستجابة السريعة لتغيرات البيئة الخارجية، ومنها الوضع في الشرق الأوسط.
ويُدرج تحليلها أثراً للشرق الأوسط قدره 125.0 مليار ين ضمن أسعار المواد، و85.0 مليار ين أخرى ضمن جهود التسويق.
ويبلغ مجموع البندين أثراً سلبياً قدره 210.0 مليار ين في الدخل التشغيلي خلال النصف، أي ما يعادل 1.3 مليار دولار بمتوسط سعر الصرف في النصف. ولا تنشر تويوتا هذا المجموع، وهو من حساب ذي إيدج بجمع البندين.
وتراجعت مبيعات المركبات الموحدة في فئة المناطق الأخرى لدى تويوتا، التي تضم أميركا الوسطى والجنوبية وأوقيانوسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، 11.2 في المئة إلى 758 ألف وحدة. ومع ذلك ارتفعت إيرادات المبيعات فيها 14.2 في المئة إلى 2.66 تريليون ين.
وانخفض الدخل التشغيلي في هذه المناطق 0.5 في المئة إلى 200.9 مليار ين، وتعزو الشركة ذلك أساساً إلى آثار أنشطة التسويق. وباستبعاد آثار تقييم عقود المبادلة، ارتفع 8.4 في المئة إلى 215.8 مليار ين. ولا تفصل الشركة أرقام الشرق الأوسط داخل هذه الفئة.
وعلى صعيد العام كاملاً، يتضمن تحليل التوقعات أثراً سلبياً للشرق الأوسط في الدخل التشغيلي قدره 505.0 مليار ين قياساً إلى العام السابق، أي 2.4 ضعفاً للمبلغ المحدد في النصف الأول.
المبيعات تميل إلى السيارات الهجينة عبر المناطق
وجاءت اليابان في الصدارة، إذ ارتفع الدخل التشغيلي فيها 12.2 في المئة إلى 1.25 تريليون ين، بفضل أسعار الصرف أساساً، وفق الشركة.
وتحولت أميركا الشمالية إلى دخل تشغيلي قدره 166.1 مليار ين، بتحسن بلغ 234.0 مليار ين، وتعزو الشركة ذلك أساساً إلى انخفاض المصروفات وجهود خفضها.
وزاد الدخل التشغيلي في أوروبا 9.2 في المئة إلى 219.2 مليار ين، مدفوعاً أساساً بجهود التسويق. وتراجع في آسيا 1.6 في المئة إلى 437.1 مليار ين، بسبب ارتفاع المصروفات وعوامل أخرى أساساً.
أما الصين، التي تدرجها الشركة بنداً مرجعياً، فقد ضعف أداؤها، إذ انخفضت مبيعات التجزئة لسيارات تويوتا ولكزس فيها إلى 685 ألف مركبة من 914 ألفاً.
وانخفض الدخل التشغيلي للشركات التابعة الموحدة لتويوتا في الصين إلى 65.0 مليار ين من 122.2 مليار ين، فيما تراجعت حصة تويوتا من أرباح الشركات المحاسَب عنها بطريقة حقوق الملكية هناك إلى 28.6 مليار ين من 48.0 مليار ين.
وارتفع الدخل التشغيلي للخدمات المالية 4.9 في المئة إلى 472.3 مليار ين، بدعم من زيادة رصيد القروض. وزاد الدخل التشغيلي لقطاع السيارات 7.6 في المئة إلى 1.60 تريليون ين.
الدخل التشغيلي حسب المنطقة
بمليارات الين، شاملاً آثار تقييم عقود المبادلة.
| المنطقة | النصف الأول للسنة المالية 2026 | النصف الأول للسنة المالية 2027 | التغير |
|---|---|---|---|
| اليابان | 1,117.1 | 1,253.3 | 12.2% |
| أميركا الشمالية | -67.8 | 166.1 | إلى الربح |
| أوروبا | 200.7 | 219.2 | 9.2% |
| آسيا | 444.2 | 437.1 | -1.6% |
| أخرى | 201.9 | 200.9 | -0.5% |
تضم المناطق الأخرى أميركا الوسطى والجنوبية وأوقيانوسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.
وتراجعت مبيعات المركبات الموحدة 0.5 في المئة إلى 4.76 مليون وحدة، فيما ارتفعت المبيعات في اليابان 5.6 في المئة إلى 1.02 مليون.
وانخفضت المبيعات خارج اليابان 2.1 في المئة إلى 3.73 مليون. وكان إجمالي العام السابق يشمل 51 ألف مركبة من علامة هينو؛ وقد خرجت من نطاق التوحيد خلال الفترة 70 شركة في المجموع، تضم هينو موتورز وشركاتها التابعة الموحدة.
وشكلت المركبات المكهربة 55.6 في المئة من مبيعات التجزئة لسيارات تويوتا ولكزس، ارتفاعاً من 46.7 في المئة. وزادت مبيعات المركبات الهجينة 8.3 في المئة إلى 2.45 مليون.
وزادت مبيعات المركبات الكهربائية العاملة بالبطارية إلى أكثر من الضعف لتبلغ 231 ألفاً، فيما تراجع إجمالي مبيعات التجزئة 4.6 في المئة إلى 5.38 مليون.
الشركة ترفع توقعاتها وتوزيعاتها
ويرفع التوقع الجديد الدخل التشغيلي 500.0 مليار ين عن التوقع السابق البالغ 3.4 تريليون ين. وعند 3.9 تريليون ين، يزيد الدخل التشغيلي المتوقع 3.6 في المئة على مستوى العام السابق. ويعادل هذا المستوى 24.8 مليار دولار بسعر الصرف المفترض البالغ 157 يناً للدولار.
ويُتوقع الآن أن يبلغ صافي الدخل العائد إلى الشركة 3.57 تريليون ين، بزيادة 320.0 مليار ين عن التوقع السابق، لكنه سيظل أدنى 7.2 في المئة من مستوى العام السابق.
وقُلّص توقع إيرادات المبيعات 500.0 مليار ين إلى 53.5 تريليون ين، فيما بات سعر الدولار المفترض 157 يناً بدلاً من 160 يناً.
وتُبقي تويوتا توقعها لمبيعات المركبات الموحدة عند 9.7 مليون وحدة. وتقول إنها خففت أثر ارتفاع أسعار المواد وتعطل الإنتاج الناجم عن الزلازل والفيضانات بفضل جهود التعافي في مواقع الإنتاج وتحسين الإمداد العالمي، فحافظت على مبيعات المركبات.
وقياساً إلى العام السابق، ينسب تحليل التوقعات للعام كاملاً إلى جهود التحسين 1.09 تريليون ين، وتضيف أسعار الصرف 735.0 مليار ين، فيما تقتطع أسعار المواد 980.0 مليار ين.
وتشير الشركة أيضاً إلى تراجع التكاليف المرتبطة بالرسوم الجمركية وتوسع أرباح سلسلة القيمة. ويعني التوقع دخلاً تشغيلياً قدره 1.71 تريليون ين في النصف الثاني، أدنى 2.9 في المئة من النصف نفسه قبل عام.
توقعات السنة المالية 2027
بتريليونات الين، مقرّبة من المليارات التي تنشرها تويوتا.
| البند | السابق | الجديد | السنة المالية 2026 |
|---|---|---|---|
| إيرادات المبيعات | 54.00 | 53.50 | 50.68 |
| الدخل التشغيلي | 3.40 | 3.90 | 3.77 |
| الدخل قبل الضرائب | 4.57 | 4.96 | 5.15 |
| صافي الدخل العائد إلى الشركة | 3.25 | 3.57 | 3.85 |
السابق هو توقع 4 أغسطس 2026؛ والسنة المالية 2026 هي النتيجة الفعلية للسنة المنتهية في مارس 2026؛ وتمتد سنة التوقع حتى مارس 2027.
ويبلغ التوزيع المرحلي 50 يناً للسهم، بزيادة 5 ينات، بإجمالي 588.9 مليار ين. ويبقى توقع التوزيع للعام كاملاً عند 100 ين، بزيادة 5 ينات أيضاً على العام السابق.
ورفعت تويوتا سقف إعادة شراء الأسهم المصرح به 300 مليار ين، ليصل إلى 1.3 تريليون ين كحد أقصى للعام. وقالت إن الزيادة تأتي استجابة لطلبات المساهمين بيع أسهمهم.
وستلغي الشركة أيضاً مليار سهم إضافي من أسهم الخزينة، ليرتفع مجموع الأسهم الملغاة خلال العام إلى 1.2 مليار سهم، تقدّر الشركة قيمتها بنحو 3.5 تريليون ين بأسعار السوق في نهاية سبتمبر.
وانخفض عدد الأسهم المصدرة إلى 14.59 مليار سهم في 30 سبتمبر، من 15.79 مليار في نهاية مارس. وتراجع النقد وما في حكمه 25.1 في المئة خلال النصف إلى 9.48 تريليون ين.
ووفّرت الأنشطة التشغيلية تدفقات نقدية قدرها 1.60 تريليون ين، مقابل 2.94 تريليون ين قبل عام، فيما استخدمت الأنشطة التمويلية 4.21 تريليون ين.
ما نراقبه: تقرير الأوراق المالية نصف السنوي المقرر تقديمه في 12 نوفمبر 2026، وصرف التوزيع المرحلي في 26 نوفمبر 2026.
الأرقام من الملخص المالي نصف السنوي للسنة المالية 2027 لشركة تويوتا موتور وعرض نتائج الربع الثاني للسنة المالية 2027 الصادرين في 5 نوفمبر 2026، ومن الملخص المالي للربع الأول للسنة المالية 2027 الصادر في 4 أغسطس 2026، ومن تقرير النتائج المنشور في «تويوتا تايمز» في 5 نوفمبر 2026. أما أرقام الفترة من يوليو إلى سبتمبر، والهوامش الفصلية، ومجموع أثر الشرق الأوسط البالغ 210.0 مليار ين، والنسب، والنصف الثاني الضمني، والقيم المعادلة بالدولار، المحسوبة بمتوسط سعر تويوتا للنصف الأول البالغ 159 يناً للدولار وسعرها المفترض للعام كاملاً البالغ 157 يناً، فمن حساب ذي إيدج.
المصادر: شركة تويوتا موتور، ذي إيدج.

