الذهب يتراجع مع تعويض قوة الدولار ومخاطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي للطلب على الملاذ الآمن
Gold bullion. — سبائك الذهب.
انزلقت أسعار الذهب نحو 4,520 دولاراً للأونصة، متجهة نحو تراجع أسبوعي آخر، إذ خفّض ارتفاع الدولار الأمريكي وتجدد توقعات التشديد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الطلب على المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
أبرز النقاط:
- جرى تداول الذهب الفوري عند نحو 4,523 دولاراً للأونصة، بانخفاض نحو 0.2% في التداولات المبكرة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب قرب 4,524 دولاراً للأونصة.
- انخفض الذهب بنحو 3.7% خلال الشهر الماضي، لكنه ظل مرتفعاً بنحو 34.7% على أساس سنوي.
- بقي الدولار قريباً من أعلى مستوى في ستة أسابيع، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
- تحولت توقعات السوق، إذ يرجّح المتداولون احتمالاً بنحو 60% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول ديسمبر 2026.
- ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 3.8% على أساس سنوي في أبريل، مما يبقي الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي للبقاء حذراً.
- يواصل ارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية دعم مخاوف التضخم، لكنها لم تكن كافية لتعويض الضغط الناجم عن ارتفاع العوائد والدولار.
الخلاصة الرئيسية هي أن الذهب لا يزال عالقاً بين قوتين متعارضتين. فالمخاطر الجيوسياسية ومخاوف التضخم تدعم الطلب على الملاذ الآمن، في حين يرفع قوة الدولار وارتفاع توقعات الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لاحتجاز الذهب.
بالنسبة للأسواق، هذا ليس انهياراً في قصة الذهب بعد، بل هو إعادة تسعير لتوقعات الفائدة داخل بيئة جيوسياسية وتضخمية لا تزال مرتفعة.
