الذهب يهبط إلى أدنى مستوى أسبوعي مع ارتفاع العوائد والدولار
Gold bars. — سبائك ذهبية.
هبط الذهب بحدة إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، إذ دفعت مخاوف التضخم الأمريكي المتزايدة عوائد سندات الخزانة والدولار إلى الارتفاع، متغلبة على الطلب على الملاذ الآمن الناجم عن النزاع في الشرق الأوسط.
أبرز النقاط:
- هبط الذهب الفوري بنحو 3 في المئة عند نقطة ما إلى نحو 4,510.99 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو بنحو 2.9 في المئة إلى نحو 4,550.80 دولار للأونصة.
- كان الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية بنحو 3.6 في المئة، مما يعكس انعكاساً حاداً بعد مكاسب جيوسياسية أخيرة.
- ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوى في عام، نحو 4.54 في المئة، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة لاحتجاز الذهب الذي لا يدفع فائدة.
- تعزز الدولار أيضاً، إذ أظهرت تغطية السوق مؤشر الدولار عند نحو 99.17 وبارتفاع يزيد على 1 في المئة خلال الأسبوع.
- أضاف ارتفاع أسعار الطاقة إلى ضغط التضخم، مع ارتفاع خام برنت بنحو 7.8 في المئة هذا الأسبوع وتداوله فوق 107 إلى 109 دولارات للبرميل خلال أحدث تحركات السوق.
- لم تقتصر عمليات البيع على الذهب. فقد ضعفت الفضة والبلاتين والبلاديوم أيضاً، مما يبيّن ضغطاً أوسع عبر المعادن الثمينة.
- جرى تأجيل توقعات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، إذ يسعّر المستثمرون فترة أطول من أسعار الفائدة المرتفعة.
الخلاصة الرئيسية هي أن الذهب يبقى مدعوماً بعدم اليقين الجيوسياسي، لكن التضخم والعوائد وقوة الدولار تهيمن حالياً على التداول قصير الأجل. وإذا أبقت أسعار الطاقة توقعات التضخم مرتفعة، فقد يظل الذهب متقلباً حتى مع بقاء الطلب على الملاذ الآمن قوياً هيكلياً.
