إنتاج التشييد في منطقة اليورو يرتفع 1.8 في المئة في أغسطس ويعود إلى النمو السنوي
ارتفع إنتاج قطاع التشييد في منطقة اليورو 1.8 في المئة في أغسطس مقارنة بيوليو، بحسب ما أعلنه مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) في 20 أكتوبر. وهذه أكبر زيادة شهرية منذ مارس، وفق قراءتنا. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي الأوسع، نما الإنتاج 2.0 في المئة. أما على أساس سنوي، فجاء إنتاج التشييد في منطقة اليورو أعلى 1.4 في المئة من مستواه في أغسطس 2025، في أول زيادة سنوية منذ مايو وفق قراءتنا، بعد شهرين من التراجع.
وعُدّلت بيانات يوليو بالرفع، إذ باتت تُظهر لمنطقة اليورو زيادة شهرية بنسبة 0.2 في المئة في ذلك الشهر، بعدما أظهر التقدير الأول المنشور في 18 سبتمبر استقرارا. وفي الاتحاد الأوروبي، تُظهر بيانات يوليو الآن تراجعا بنسبة 0.1 في المئة، بعد تعديلها من تراجع بنسبة 0.3 في المئة.
وبلغ مؤشر منطقة اليورو المعدل موسميا 104.8 في أغسطس، قياسا إلى مستوى 100 في سنة الأساس 2021. ولم يسجل أي شهر في البيان مستوى أعلى، وفق قراءتنا. ويعلو المؤشر 2.0 في المئة على مستواه في يونيو، وفق حسابنا. وبذلك عوّض تراجع يونيو البالغ 1.6 في المئة بالكامل وتجاوزه، وفق قراءتنا. وصعد مؤشر الاتحاد الأوروبي إلى 105.5، ما يضع إنتاج الاتحاد فوق متوسطه لعام 2021 بنسبة 5.5 في المئة، وفق قراءتنا.
الأنشطة المتخصصة تصعد فيما يتراجع تشييد المباني والهندسة المدنية
ولم ينمُ في أغسطس سوى نشاط واحد من الأنشطة الثلاثة للقطاع، على عدّنا. فقد ارتفعت أنشطة التشييد المتخصصة في منطقة اليورو 2.5 في المئة على أساس شهري، بينما تراجع تشييد المباني 0.4 في المئة، وفقدت الهندسة المدنية 2.1 في المئة. وبلغ الفارق بين أقوى الأنشطة الثلاثة وأضعفها 4.6 نقطة مئوية، وفق حسابنا.
وبذلك تكون الهندسة المدنية قد انخفضت في ثلاثة من الأشهر الأربعة الأخيرة، على عدّنا. واستقر إنتاجها في أغسطس عند مستواه قبل عام، بعدما كان نموها السنوي 4.8 في المئة في مارس.
وكان تشييد المباني الوحيد بين الثلاثة الذي انكمش على أساس سنوي، على عدّنا، إذ جاء إنتاجه في منطقة اليورو أقل 3.7 في المئة من مستواه في أغسطس 2025. ومع ذلك، كان هذا التراجع الأقل حدة خلال الأشهر الستة الواردة في البيان، وفق قراءتنا. فقد انخفض إنتاج المباني 8.1 في المئة على أساس سنوي في كل من مارس ومايو. وفي فبراير، وفق البيانات المنشورة في سبتمبر، كان أدنى 12.5 في المئة من مستواه قبل عام.
أما الأنشطة المتخصصة فارتفعت 3.1 في المئة على أساس سنوي، وهو أقوى معدل سنوي لها خلال الأشهر الستة الواردة في البيان، وفق قراءتنا.
إنتاج قطاع التشييد في منطقة اليورو حسب النشاط، أغسطس 2026
| النشاط | أغسطس مقابل يوليو % | أغسطس مقابل أغسطس 2025 % | يوليو مقابل يوليو 2025 % |
|---|---|---|---|
| إجمالي التشييد | 1.8 | 1.4 | -1.7 |
| الأنشطة المتخصصة | 2.5 | 3.1 | -1.2 |
| المباني | -0.4 | -3.7 | -6.5 |
| الهندسة المدنية | -2.1 | 0.0 | 0.2 |
التغيرات الشهرية معدلة وفق أثر التقويم وموسميا، والتغيرات السنوية معدلة وفق أثر التقويم. وأرقام يوليو كما نُشرت في 20 أكتوبر 2026.
المجر وألمانيا ورومانيا في صدارة المكاسب الشهرية
وسجلت المجر أكبر زيادة شهرية بنسبة 14.0 في المئة، جاءت بعد ثلاثة تراجعات شهرية متتالية من مايو إلى يوليو، على عدّنا. ومع ذلك لا يزال مؤشرها أدنى من مستواه في أبريل بنسبة 0.8 في المئة، وفق حسابنا.
وقفز الإنتاج في ألمانيا 9.3 في المئة على أساس شهري، وبلغ نموه السنوي 10.5 في المئة، علما بأنه لم يتجاوز 2.2 في المئة في أي من الأشهر الخمسة السابقة الواردة في البيان، وفق قراءتنا. وصعد المؤشر الألماني إلى 99.9، ليبقى الإنتاج دون متوسطه لعام 2021 بنسبة 0.1 في المئة، وفق قراءتنا.
ونما الإنتاج في رومانيا 7.2 في المئة على أساس شهري، وكانت زيادته السنوية البالغة 39.0 في المئة الأكبر بين الدول الأعضاء. وارتفع مؤشرها 24.9 في المئة منذ مارس، وفق حسابنا، ليصل إلى 173.9.
ومن بين 18 دولة عضوا تتوفر بياناتها لشهر أغسطس، نما الإنتاج في 10 دول على أساس شهري، وتراجع في 6 دول، واستقر في دولتين، على عدّنا. وعلى أساس سنوي، نما في 11 دولة وانخفض في 7 دول، على عدّنا. وارتفع إنتاج الاتحاد الأوروبي 2.6 في المئة على أساس سنوي، متجاوزا المعدل السنوي لمنطقة اليورو بمقدار 1.2 نقطة مئوية، وفق حسابنا.
دول أعضاء مختارة، أغسطس 2026
| الدولة | أغسطس مقابل يوليو % | أغسطس مقابل أغسطس 2025 % | المؤشر، 2021=100 |
|---|---|---|---|
| المجر | 14.0 | 22.0 | 102.8 |
| ألمانيا | 9.3 | 10.5 | 99.9 |
| رومانيا | 7.2 | 39.0 | 173.9 |
| بولندا | 1.9 | 4.4 | 105.3 |
| فرنسا | 0.7 | -7.8 | 88.2 |
| إسبانيا | 0.7 | -4.3 | 109.4 |
| هولندا | 0.0 | -1.4 | 102.6 |
| إيطاليا | -2.9 | -2.2 | 135.2 |
| سلوفاكيا | -4.9 | -4.9 | 81.9 |
المؤشر معدل وفق أثر التقويم وموسميا. ولا تُلزم إستونيا واليونان وكرواتيا وقبرص ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ ومالطا بتقديم بيانات شهرية في غضون شهر واحد و15 يوما من نهاية الشهر المرجعي، فيما تُعد أرقام أيرلندا سرية.
فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وسلوفاكيا تنكمش على أساس سنوي
ومن بين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، لم تحقق نموا سنويا سوى ألمانيا، وفق قراءتنا. وعلى أساس شهري، ارتفع الإنتاج في كل من فرنسا وإسبانيا 0.7 في المئة، بينما هبط الإنتاج في إيطاليا 2.9 في المئة.
وسجلت فرنسا أشد تراجع سنوي بين الدول الأعضاء، بنسبة 7.8 في المئة. وتعمق تراجعها السنوي في كل شهر من الأشهر الثلاثة الأخيرة، على عدّنا، بعدما كان التراجع 0.7 في المئة في مايو. ويقل الإنتاج الفرنسي عن متوسطه لعام 2021 بنسبة 11.8 في المئة، وفق قراءتنا.
وفي إسبانيا، تقلص التراجع السنوي إلى 4.3 في المئة في أغسطس، من 10.6 في المئة في يوليو، أي أن المعدل تحسن بمقدار 6.3 نقطة مئوية، وفق حسابنا.
وانخفض مؤشر إيطاليا 5.7 في المئة منذ أن بلغ 143.3 في مايو، وفق حسابنا. لكن الإنتاج الإيطالي لا يزال أعلى من متوسطه لعام 2021 بنسبة 35.2 في المئة، وهو مستوى يفوق مستويات ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وفق قراءتنا.
وتراجع الإنتاج في سلوفاكيا 4.9 في المئة على أساس شهري وسنوي معا. وهبط مؤشرها إلى 81.9، وهو الأدنى بين قراءاتها الست الواردة في البيان، وفق قراءتنا. ويقل المؤشر بذلك 16.2 في المئة عن مستواه في مارس، وفق حسابنا.
مؤشر التشييد في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي، من مارس إلى أغسطس 2026
| الشهر | منطقة اليورو، التغير الشهري % | مؤشر منطقة اليورو | مؤشر الاتحاد الأوروبي |
|---|---|---|---|
| مارس | 1.9 | 104.3 | 104.5 |
| أبريل | 0.0 | 104.3 | 104.9 |
| مايو | 0.1 | 104.4 | 104.9 |
| يونيو | -1.6 | 102.7 | 103.5 |
| يوليو | 0.2 | 102.9 | 103.4 |
| أغسطس | 1.8 | 104.8 | 105.5 |
بيانات معدلة وفق أثر التقويم وموسميا، 2021=100، كما نُشرت في 20 أكتوبر 2026. وقبل التعديل الموسمي، بلغ مؤشر منطقة اليورو المعدل وفق أثر التقويم 84.0 في أغسطس مقابل 109.6 في يوليو، أي بانخفاض نسبته 23.4 في المئة وفق حسابنا، فيما تستند التغيرات الشهرية الواردة في النص إلى السلسلة المعدلة موسميا.
لماذا يهم: تمثل أرقام أغسطس تقديرا أول، وشهر قوي واحد لا يحسم الاتجاه. ومع ذلك، بلغ إنتاج منطقة اليورو أعلى مستوياته خلال الأشهر الستة الواردة في البيان، وفق قراءتنا، وعاد معدله السنوي إلى النمو. ويبقى تشييد المباني نقطة الضعف، إذ انكمش على أساس سنوي في كل الأشهر الستة الواردة في البيان، على عدّنا. وفي فرنسا، تعمق التراجع السنوي للشهر الثالث على التوالي، على عدّنا.
النظرة المستقبلية: من المقرر أن يصدر يوروستات بياناته المقبلة عن قطاع التشييد في 19 نوفمبر 2026. ويُظهر تعديل أرقام يوليو أن هذه البيانات قابلة للتغير. وسيكشف البيان المقبل ما إذا كانت ألمانيا ستحافظ على مستواها الجديد، وما إذا كان إنتاج المباني سيقلص تراجعه السنوي مجددا.
المصادر: يوروستات، ذي إيدج.

