نائب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيفرسون يرى مخاطر صعودية مع بلوغ تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي 3.4 في المئة
قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي فيليب جيفرسون يوم الخميس إنه يرى مخاطر صعودية للتضخم، الذي تجاوز مستهدف البنك المركزي البالغ 2 في المئة لأكثر من 5 سنوات، وإن المخاطر على النمو والتوظيف متوازنة تقريباً، مضيفاً أنه مع ارتفاع العوائد منذ اجتماع سبتمبر سيتعين عليه وعلى زملائه التوصل إلى تقديرهم الخاص، “وهو ما قد يستغرق مزيداً من الوقت”. وقال في كلمة بكلية داردن لإدارة الأعمال في جامعة فيرجينيا إنه أيد رفع النطاق المستهدف لسعر الأموال الاتحادية بربع نقطة الشهر الماضي إلى ما بين 3.75 و4 في المئة.
الأرقام وراء الرؤية
| المؤشر | الأحدث | الفترة |
|---|---|---|
| تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي، 12 شهراً | 3.4% | أغسطس |
| معدل البطالة | 4.1% | أغسطس |
| نمو الناتج المحلي، بوتيرة سنوية | 2.4% | النصف الأول 2026 |
| النطاق المستهدف لسعر الأموال الاتحادية | 3.75% إلى 4.00% | منذ سبتمبر |
وفق ما ورد في الكلمة. واكتفت الكلمة بوصف التضخم الأساسي بأنه أخف إلى حد ما من الرقم الرئيسي.
ووفق حسابنا، يزيد التضخم البالغ 3.4 في المئة بمقدار 1.4 نقطة مئوية عن المستهدف، فيما يزيد منتصف نطاق سعر الأموال الاتحادية البالغ 3.875 في المئة بنحو 0.5 نقطة مئوية عن معدل التضخم في أغسطس. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين 10 نقاط أساس يوم الخميس إلى 4.78 في المئة، أي أعلى بنحو 90 نقطة أساس من منتصف النطاق، وانخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات 5 نقاط أساس إلى 5.24 في المئة، وفق تقريرنا عن السوق الأميركية. وأشار جيفرسون إلى أن العوائد على امتداد منحنى الآجال لا تزال أعلى مما كانت عليه عند اجتماع سبتمبر، ما يشير إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم الآفاق.
الطاقة تقود التضخم الرئيسي والذكاء الاصطناعي يرفع تكاليف السلع
وقال إن أسعار الطاقة، بما فيها البنزين والديزل، هي المحرك الرئيسي للارتفاع الأخير في التضخم الرئيسي، وإن الطفرة في الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي تقود زيادات قوية على نحو غير معتاد في تكلفة إنتاج السلع والخدمات المرتبطة به، بما يسهم في ارتفاع أسعار السلع ضمن التضخم الأساسي. كما ارتفعت أسعار الخدمات ضمن التضخم الأساسي باستثناء السكن بشكل طفيف هذا العام. ويتوقع أن يبقى النمو قريباً من وتيرته في النصف الأول، وأن يستقر معدل البطالة حول مستواه الحالي حتى نهاية العام، وأن يظل التضخم مرتفعاً على المدى القصير قبل أن يستأنف تراجعه نحو 2 في المئة مع انحسار صدمات أسعار الطاقة وغيرها. وقال إنه لا يزال قلقاً من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى ارتفاع مستمر وأوسع نطاقاً في التضخم.
لماذا يهم: مع اقتراب سوق العمل من الحد الأقصى للتوظيف وبقاء التضخم فوق المستهدف لأكثر من 5 سنوات، قال جيفرسون إن أي تعديلات مستقبلية في السياسة يجب أن تستند إلى اتجاهات البيانات وتطور الآفاق وميزان المخاطر، وإنه سيقيّم ما إذا كانت الاتجاهات الأساسية تشير إلى عودة التضخم إلى المستهدف بالسرعة الكافية.
النظرة المستقبلية: يصدر تقرير التوظيف لشهر سبتمبر عن مكتب إحصاءات العمل الأميركي يوم الجمعة 2 أكتوبر الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، وهو المحطة الرئيسية التالية في تقييم الاحتياطي الاتحادي.
المصادر: مجلس الاحتياطي الاتحادي، مكتب إحصاءات العمل الأميركي، ذي إيدج.

