هواوي تتقدم بعرض لتزويد مصر بـ2,008 رقاقة ذكاء اصطناعي لمركز بيانات حكومي
تقدمت هواوي بعرض لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي لصالح الحكومة المصرية، مقترحة تصدير 1,408 رقاقة من فئة أسند 950 المتطورة لإنشاء سحابة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وفق وثائق اطلعت عليها بلومبرغ وأشخاص مطلعون على الأمر. ويشمل العرض أيضا 600 رقاقة إضافية لتشغيل مجموعتين للاستدلال، وقد أثار العرض قلقا في واشنطن، بحسب التقرير نفسه.
ما اقترحته هواوي
بموجب عرض المناقصة، اقترحت هواوي، التي وُصفت بأنها أكبر منافس صيني لشركة إنفيديا، تصدير 1,408 رقاقة من فئة أسند 950 المتطورة لبناء سحابة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لصالح الحكومة المصرية. ويشمل العرض أيضا 600 رقاقة إضافية، تُختار إما من فئة أسند 950 أو من الطراز الأقدم 910 بي، لتشغيل مجموعتين للاستدلال، وهي الأجهزة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بعد تدريبها. ووفق حسابنا، يجعل ذلك إجمالي شحنة الرقائق المقترحة عند 2,008 رقاقة. وتضمنت الوثائق التي جرى الاطلاع عليها خطة مدتها 12 شهرا لبناء هذه البنية التحتية.
موطئ قدم يمتد عقدين
لدى هواوي حضور في مصر منذ أكثر من عقدين، بحسب نشرة نيكست تشاينا الصادرة عن بلومبرغ، التي ذكرت أن القاهرة ترغب في إقامة مركز بيانات للذكاء الاصطناعي وأن هواوي حريصة على المساعدة في بنائه. ولم يُكشف عن قيمة العقد المقترح ولا عن الجهة الحكومية المحددة التي أصدرت المناقصة في التقرير. وأظهرت صورة مرفقة بالتقرير رقاقة أسند 910 التابعة لهواوي معروضة في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي في يوليو.
رد فعل واشنطن
يثير العرض قلقا في واشنطن، حيث يعمل مسؤولون أميركيون على إعداد عرض مضاد، بحسب التقرير نفسه.
لماذا يهم
كانت مصر عميلا لهواوي في قطاعي الاتصالات والحوسبة السحابية لأكثر من عقدين، وقد يمثل طرح مناقصة لآلاف من رقائق أسند المتقدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي تحولا من عقود الخدمات إلى بنية تحتية واسعة النطاق لأجهزة الذكاء الاصطناعي، وفق قراءتنا. وإذا تأكد الفوز بالعقد بهذا الحجم، فسيكون من بين أكبر مناقصات أجهزة الذكاء الاصطناعي المعلنة في مصر حتى الآن، وإضافة كبيرة إلى أعمال هواوي القائمة في مجالي مراكز البيانات والحوسبة السحابية في المنطقة.
النظرة المستقبلية
لا تزال المسألة عند مرحلة المناقصة والعرض المضاد، دون قرار مؤكد من الحكومة المصرية ودون جدول زمني معلن لاتخاذه.
المصادر: بلومبرغ.

