تقرير اقتصادي · تقارير قطاعية وخاصة
الذهب — الهبوط بدأ قبل الحرب: ما الذي حرّك الذهب فعلاً، وإلى أين يتجه
سبتمبر 2026 · إعداد فريق البحوث في ذي إيدج

ملخص التقرير
بلغ الذهب ذروته لعام 2026 في 29 يناير وقاعه في 25 يونيو. فوفق سعر الذهب المسائي لرابطة سوق لندن للسبائك، وهو الأساس المعتمد في هذا التقرير لتحليل الفترات، هبط من 5,405.00 دولار إلى 4,001.80 دولار، أي بتراجع نسبته 26.0 بالمئة. وقد تعافى منذ ذلك الحين بنسبة 14.0 بالمئة من ذلك القاع إلى 4,562.75 دولار في 28 أغسطس، بمكسب 13.3 بالمئة مقيساً من إغلاق نهاية يوليو عند 4,027 دولاراً، ليبقى أدنى بنسبة 15.6 بالمئة من تثبيت يناير. والتفسير الشائع للهبوط هو صراع الشرق الأوسط الذي بدأ في 28 فبراير. لكن التسلسل الزمني لا يدعم ذلك. فجلسة واحدة تفسر من التراجع أكثر مما تفسره أي جلسة أخرى في الفترة، وقد وقعت قبل شهر من الطلقة الأولى. إذ ثُبّت الذهب عند ذروته يوم الخميس 29 يناير ثم هبط 7.8 بالمئة إلى 4,982 دولاراً عند تثبيت اليوم التالي، وهو آخر تثبيت في الشهر لأن 31 يناير صادف يوم سبت. وتفسر تلك الجلسة وحدها 27.1 بالمئة من إجمالي الهبوط مقيساً بالعوائد اللوغاريتمية، وقد حدثت قبل أربعة أسابيع من بدء الأعمال العدائية. ثم صعد الذهب طوال فبراير. ولأن 28 فبراير 2026 صادف أيضاً يوم سبت، فلا يوجد تثبيت في فبراير يلي اندلاع الصراع: فإغلاق الشهر عند 5,222 دولاراً، بمكسب 4.8 بالمئة، هو آخر مشاهدة قبل الطلقة الأولى، وعند ذلك المستوى كان الذهب أدنى بنسبة 3.4 بالمئة فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق. لم تبدأ الحرب والذهب في حالة انهيار.



