تقرير: النفط: تشريح علاوة الحرب
صفحة التقرير: الملخص والتحميل ←
سُوّي العقد الأقرب لخام برنت عند 109.86 دولاراً للبرميل في 16 أكتوبر، أعلى بنسبة 3.72 في المئة في اليوم وأعلى تسوية له منذ 19 مايو، مكملاً استعادة من قاع 22 سبتمبر البالغ 99.45 دولاراً قدرها 10.41 دولارات، أو 10.5 في المئة، عبر انتقال العقد في أواخر سبتمبر، بحسابنا. ويقرأ تقرير ذي إيدج الخاص الجديد، «النفط: تشريح علاوة الحرب»، تلك الحركة بوصفها إعادة البناء الكاملة الثانية لعلاوة الحرب منذ مطلع سبتمبر، والأبلغ دلالة، لأن الحساب المادي كان يتحسن هذه المرة فيما السعر يرتفع.
فتقرير سوق النفط لوكالة الطاقة الدولية الصادر في 14 أكتوبر يسجّل قفزة في صادرات الخام الخليجية بمقدار 4.4 ملايين برميل يومياً في سبتمبر إلى 13.9 مليوناً، أي أكثر من 75 في المئة من مستواها قبل الحرب؛ وارتفاع تدفقات النفط الكلية عبر مضيق هرمز بمقدار 3.7 ملايين برميل يومياً إلى 10.9 ملايين؛ وزيادة صادرات المسار الالتفافي بمقدار 970 ألف برميل يومياً إلى 5.6 ملايين مع عودة خط الأنابيب شرق – غرب إلى الخدمة. وتحركت الهجمات مع التدفقات: صاروخ باليستي اعتُرض فوق ينبع، مرساة المنظومة الالتفافية على البحر الأحمر، وعشرة أيام من تصاعد الهجمات حول المضيق، ومسيّرة أوقفت وحدة خام في مصفاة ريازان الروسية، كل ذلك كما حملته تقارير التسويات لدى الوكالة. وكتبت وكالة الطاقة الدولية أن التصعيد يهدد بعرقلة مزيد من المكاسب وأبقت توقعاتها دون تغيير بسببه.
وقراءة التقرير المركزية أن السوق لم تعد تسعّر النقص، بل احتمال أن يُقصف التعافي نفسه. فقد طبع التقييم الفوري لدى إدارة معلومات الطاقة الأميركية 135.51 دولاراً في 2 أكتوبر، أعلى مستوياته منذ 7 أبريل ولا يسبقه إلا 138.21 في ذلك اليوم عبر فترة الحرب؛ ومقابل تسوية ذلك اليوم البالغة 102.25 دولاراً لعقد ديسمبر، كما نقلتها رويترز في موجز السلع لدينا في ذلك التاريخ، بلغت المسافة بين السلسلتين المنشورتين 33.26 دولاراً بحسابنا، وهي أوسع قراءة في التاريخ نفسه خلال فترة الحرب، مع 23.30 دولاراً لا تزال قائمة في 12 أكتوبر. والسلسلتان أداتان مختلفتان والتقرير ينقل التباعد ولا يوفّق بينهما: فعلاوة فورية تسجل مستويات قياسية فيما تتعافى التدفقات سعرُ تأمين، يُسعَّر على الهجوم لا على الحجم.
وتستمر الوسادة في الترقق بينما يجري هذا الجدل. فالمخزونات العالمية المرصودة أدنى بمقدار 509 ملايين برميل من مستوى نهاية فبراير وفق تقرير أكتوبر. وبلغت الإفراجات الطارئة المتفق عليها في مارس نحو 330 مليون برميل، وقرر مجلس محافظي الوكالة في 15 أكتوبر تسريع المتبقي البالغ نحو 100 مليون، بما في ذلك أكثر من 20 مليون برميل من الديزل، بما يرفع الإجراء، متى سُلّمت تلك الكميات، إلى نحو 430 مليون برميل، أي 7.5 في المئة فوق التعهد الأصلي بحسابنا من أرقام الوكالة التقريبية. ويُظهر الميزان الأسبوعي الأميركي لأسبوع 9 أكتوبر مخزونات تجارية من الخام أدنى بنسبة 1.9 في المئة من عام سابق، في انقلاب للفائض البالغ 2.8 في المئة الذي حمله إصدار سبتمبر، مع احتياطي بترولي استراتيجي أدنى بنسبة 30.6 في المئة، فيما أصدرت وزارة الطاقة الأميركية طلب عروض لمبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من الاحتياطي.
ومن المؤشرات الخمسة التي وضعها إصدار سبتمبر تحرك أربعة، وثلاثة منها في الاتجاه الخطأ: انطلق تحذير مسافة الفوري إلى الآجل، والإفراجات الطارئة تتسارع بدل أن تتوقف، وانقلبت إشارة التغير السنوي للمخزونات الأميركية، فيما تعافت تدفقات المضيق وصارت هي الهدف. وثبّتت مجموعة المنتجين إنتاج نوفمبر عند متطلب سبتمبر في 4 أكتوبر؛ واجتماعها في 1 نوفمبر هو الأول الذي سيتعين فيه الدفاع عن التثبيت مقابل تدفقات فوق 75 في المئة من مستوى ما قبل الحرب. وحالة الأساس في التقرير سعرٌ يصمد فوق نطاق ما قبل الحرب ويواصل التحرك بخطوات من ثلاثة إلى أربعة دولارات على الهجمات والانتكاسات حول التعافي نفسه.
ويعرض التقرير الكامل حجته عبر أربعة رسوم بيانية وثلاثة جداول وملاحظة منهجية، بالعربية والإنجليزية.
المصادر: ذي إيدج، «النفط: تشريح علاوة الحرب»، أكتوبر 2026. وترد المصادر والمراجع كاملة في التقرير.
تحميل التقرير الكامل
⬇ Download the report in English
⬇ تحميل التقرير بالعربية

