صادرات اليابان تصعد 16.7 في المئة في سبتمبر ووارداتها من الإمارات تقفز 36.9 في المئة
ارتفعت صادرات اليابان 16.7 في المئة في سبتمبر على أساس سنوي إلى 10.97 تريليون ين، أي ما يعادل 69.4 مليار دولار، وفق الأرقام الأولية التي نشرتها وزارة المالية اليابانية عند الساعة 23:50 بتوقيت غرينتش في 20 أكتوبر. غير أن الواردات نمت بوتيرة أسرع، إذ زادت 18.9 في المئة إلى 11.51 تريليون ين. واتسع العجز التجاري 93.2 في المئة على أساس سنوي إلى 536.6 مليار ين، لكنه جاء دون نصف عجز أغسطس البالغ 1.11 تريليون ين، إذ عادل 48.3 في المئة منه وفق حسابنا.
ومن بين موردي الخليج، قفزت واردات اليابان من الإمارات 36.9 في المئة إلى 527.9 مليار ين، أي ما يعادل 3.3 مليار دولار.
الأسعار تقود معظم الارتفاع
صعدت كميات الصادرات 1.9 في المئة على أساس سنوي، وفق مؤشرات التجارة الصادرة عن الوزارة، فيما ارتفعت قيم الوحدة للصادرات 14.5 في المئة. وبذلك حمل السعر، لا الكمية، الجزء الأكبر من زيادة سبتمبر، وفق قراءتنا.
وسارت الواردات على النمط ذاته بصورة أشد، إذ تراجعت كمياتها 1.6 في المئة بينما زادت قيم الوحدة 20.8 في المئة. ولأن أسعار الواردات ترتفع أسرع من أسعار الصادرات، باتت كل وحدة تبيعها اليابان من السلع تغطي قدرا أقل مما تشتريه، وفق قراءتنا. ويعادل مؤشر قيم الوحدة للصادرات 92.2 في المئة من نظيره للواردات، وفق حسابنا، وسنة الأساس لكليهما 2020.
وتمثل الطاقة جانبا كبيرا من ذلك، وفق قراءتنا. فقد ارتفعت واردات الوقود المعدني 39.4 في المئة إلى 2.35 تريليون ين، وأسهمت بـ6.9 نقطة مئوية من الزيادة البالغة 18.9 في المئة في الواردات، وفق أرقام المساهمة الصادرة عن الوزارة، أي أكثر من ثلث الزيادة وفق حسابنا.
وقفزت قيمة واردات النفط الخام 51.1 في المئة إلى 1.11 تريليون ين، في حين لم تزد كمياتها سوى 3.1 في المئة، ما يرفع متوسط السعر المدفوع للكيلولتر 46.6 في المئة، وفق حسابنا. وزادت الكلفة الإجمالية للغاز الطبيعي المسال 39.2 في المئة رغم انخفاض كمياته 7.3 في المئة، ليصعد سعر الوحدة الضمني 50.2 في المئة، وفق حسابنا.
الرقائق والسيارات والولايات المتحدة تدفع الصادرات صعودا
قفزت الصادرات المدرجة تحت بند أشباه الموصلات في بيانات الوزارة 49.4 في المئة إلى 933.7 مليار ين، وشكلت الدوائر المتكاملة 78.7 في المئة من هذا البند، وفق حسابنا. وصعد بند معدات تصنيع الرقائق 43.9 في المئة إلى 553.3 مليار ين. وأضاف البندان معا 5.1 نقطة مئوية إلى نمو الصادرات البالغ 16.7 في المئة، وفق جمعنا لأرقام المساهمة الصادرة عن الوزارة.
وأضافت السيارات 2.3 نقطة مئوية أخرى، إذ ارتفعت صادراتها 16.5 في المئة إلى 1.54 تريليون ين.
وكانت الولايات المتحدة أكبر وجهة منفردة بين الدول التي تدرجها الوزارة، على عدّنا. فقد زادت الصادرات إليها 22.9 في المئة إلى 1.96 تريليون ين، أي 17.9 في المئة من الإجمالي وفق حسابنا. ويتجاوز ذلك ما أرسلته اليابان إلى الصين بمقدار 233.1 مليار ين، وفق حسابنا. وصعدت شحنات السيارات إلى السوق الأميركية 30.5 في المئة.
ونمت الصادرات إلى الصين 8.6 في المئة رغم هبوط شحنات السيارات إليها 60.0 في المئة. وارتفعت الصادرات إلى تايوان 37.8 في المئة وإلى كوريا الجنوبية 35.5 في المئة، فيما زادت الشحنات إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) 25.3 في المئة، وقفزت صادرات الدوائر المتكاملة إلى التكتل 160.6 في المئة.
صادرات اليابان حسب الوجهة، سبتمبر 2026
| الوجهة | مليون ين | التغير، % |
|---|---|---|
| الولايات المتحدة | 1,963,025 | 22.9 |
| الصين | 1,729,957 | 8.6 |
| آسيان | 1,720,759 | 25.3 |
| الاتحاد الأوروبي | 985,410 | 10.5 |
| تايوان | 918,778 | 37.8 |
| كوريا الجنوبية | 781,389 | 35.5 |
| العالم | 10,972,254 | 16.7 |
أرقام أولية غير معدلة موسميا؛ التغير مقارنة بسبتمبر 2025. آسيان والاتحاد الأوروبي مجموعتان من الدول. القيم المعادلة بالدولار في النص من حسابنا على أساس 158.17 ين للدولار، وهي القراءة الواردة في موجز السلع لدينا عند الساعة 20:22 بتوقيت غرينتش في 20 أكتوبر.
الإمارات تتصدر واردات اليابان من الخليج
جاءت واردات سبتمبر من الإمارات أعلى 65.2 في المئة من مستواها في أغسطس البالغ 319.5 مليار ين، وفق حسابنا. ووفرت الإمارات 64.8 في المئة من مجمل مشتريات اليابان من الشرق الأوسط خلال الشهر، وفق حسابنا. وشكلت سلعها 4.6 في المئة من إجمالي واردات اليابان، وفق حسابنا. ومن بين الدول المدرجة منفردة في جدول الوزارة، لم يتفوق عليها في الشحنات إلى اليابان سوى الصين والولايات المتحدة وأستراليا وتايوان وكوريا الجنوبية، على عدّنا.
ووفق الأرقام اليابانية، اتسع فائض الإمارات في تجارتها مع اليابان 79.4 في المئة إلى 374.2 مليار ين. وعلى مدى الفترة من أبريل إلى سبتمبر، كانت الإمارات أكبر مورد خليجي في جدول الوزارة بقيمة 2.12 تريليون ين، على عدّنا، متقدمة بنسبة 21.5 في المئة على السعودية التي بلغت واردات اليابان منها 1.75 تريليون ين، وفق حسابنا.
ونمت الواردات من سلطنة عُمان بوتيرة أسرع، إذ قفزت 81.4 في المئة إلى 40.1 مليار ين في سبتمبر، وارتفعت خلال النصف الأول من السنة المالية 57.4 في المئة إلى 230.8 مليار ين. وزادت صادرات اليابان إلى عُمان 8.5 في المئة، وإلى الكويت 2.3 في المئة.
ووفق حسابنا، استحوذ خام الشرق الأوسط على 62.0 في المئة من كميات واردات اليابان من الخام في سبتمبر، فيما بلغت حصته من قيمتها 61.2 في المئة، وفق حسابنا. ودفعت اليابان عن الكيلولتر منه أقل مما دفعته عن الخام الأميركي، وفق حسابنا، إذ بلغ متوسطه 98,249 ين. وبلغ متوسط الخام الأميركي 102,491 ين، أي أعلى بنسبة 4.3 في المئة وفق حسابنا. وارتفعت قيمة واردات خام الشرق الأوسط 1.5 في المئة إلى 680.0 مليار ين.
وقفزت قيمة الخام الوارد من الولايات المتحدة 819.7 في المئة إلى 382.2 مليار ين، أي 34.4 في المئة من فاتورة واردات اليابان من الخام، وفق حسابنا. وانخفضت كميات خام الشرق الأوسط 30.0 في المئة إلى 6.92 مليون كيلولتر.
الإمارات تتصدر واردات اليابان من الخليج، سبتمبر 2026
| المورد | مليون ين | التغير، % |
|---|---|---|
| الإمارات | 527,918 | 36.9 |
| السعودية | 182,390 | -30.8 |
| عُمان | 40,090 | 81.4 |
| الكويت | 34,179 | -59.0 |
| قطر | 817 | -99.1 |
| الشرق الأوسط | 815,161 | -7.0 |
أرقام أولية؛ التغير مقارنة بسبتمبر 2025. لا يدرج الإصدار البحرين بصورة منفصلة. يشمل إجمالي الشرق الأوسط دولا غير واردة في الجدول.
عجز بقيمة 2.82 تريليون ين في نصف عام
خلال النصف الأول من السنة المالية اليابانية، من أبريل إلى سبتمبر، ارتفعت الصادرات 18.4 في المئة إلى 63.46 تريليون ين، فيما صعدت الواردات 20.4 في المئة إلى 66.28 تريليون ين. وبلغ العجز 2.82 تريليون ين، أي ما يعادل 17.8 مليار دولار، ليصل إلى 1.6 مرة عجز السنة المالية 2025 بكاملها البالغ 1.76 تريليون ين، وفق حسابنا. وتبلغ صادرات نصف السنة بالفعل 56.0 في المئة من صادرات السنة المالية 2025 البالغة 113.22 تريليون ين، وفق حسابنا.
وتشكّل معظم هذا العجز في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، التي استأثرت بـ81.4 في المئة منه وفق حسابنا. وبلغ عجز ذلك الربع 2.29 تريليون ين، أي 4.4 مرة عجز الفترة من أبريل إلى يونيو البالغ 525.0 مليار ين، وفق حسابنا. وارتفعت الواردات خلال الربع 24.8 في المئة مقابل 19.7 في المئة للصادرات.
وعلى عدّنا، كان سبتمبر الشهر السابع على التوالي الذي تسجل فيه الصادرات نموا من رقمين، في سلسلة بدأت في مارس. وجاءت زيادته الأصغر بين تلك الزيادات منذ أبريل الذي سجل 14.8 في المئة، على عدّنا. ونمت الواردات أسرع من الصادرات للشهر الرابع على التوالي، على عدّنا. وكان عجز سبتمبر الخامس على التوالي، بعد فائض قدره 282.3 مليار ين في أبريل، على عدّنا.
تجارة اليابان شهريا، السنة المالية 2026
| الشهر | الصادرات، % | الواردات، % | الميزان، مليون ين |
|---|---|---|---|
| أبريل | 14.8 | 9.9 | 282,325 |
| مايو | 16.8 | 12.5 | -395,110 |
| يونيو | 19.3 | 25.4 | -412,257 |
| يوليو | 23.2 | 27.9 | -644,920 |
| أغسطس | 19.3 | 28.0 | -1,111,913 |
| سبتمبر | 16.7 | 18.9 | -536,558 |
التغير السنوي في القيمة. أرقام واردات أغسطس وميزانه، وجميع أرقام سبتمبر، أولية.
لماذا يهم: تجني اليابان المزيد من صادراتها، لكن ذلك يعود في الغالب إلى ارتفاع الأسعار، وفق قراءتنا، بينما ترتفع فاتورة وارداتها بوتيرة أسرع. وأسهمت الطاقة بأكثر من ثلث نمو الواردات في سبتمبر، وفق حسابنا، وخلّفت ستة أشهر من التجارة عجزا يبلغ بالفعل 1.6 مرة عجز السنة المالية الماضية، وفق حسابنا. وبالنسبة إلى الخليج، شكّل خام الشرق الأوسط معظم واردات اليابان من الخام في سبتمبر، وجاءت كلفة الكيلولتر منه أقل من نظيرتها للخام الأميركي، وفق حسابنا. واستأثرت الإمارات بالحصة الأكبر من مشتريات اليابان من المنطقة، على عدّنا.
النظرة المستقبلية: تصدر الوزارة أرقام الصادرات التفصيلية لشهر سبتمبر عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش في 29 أكتوبر، تليها البيانات التجارية الأولية لشهر أكتوبر عند الساعة 23:50 بتوقيت غرينتش في 17 نوفمبر. وسيكشف ذلك الإصدار ما إذا كانت الواردات من الإمارات ستواصل الارتفاع، وما إذا كانت أسعار الواردات ستظل تسبق أسعار الصادرات.
المصادر: وزارة المالية اليابانية، ذي إيدج.

