غولدمان ساكس يخرج عن الإجماع بتوقع رفع أسعار الفائدة في مصر
The Central Bank of Egypt. — البنك المركزي المصري.
يقف غولدمان ساكس خارج إجماع السوق بتوقعه أن يرفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة، في حين لا تزال معظم التوقعات تشير إلى عدم التغيير.
أبرز النقاط:
- يتوقع غولدمان ساكس ارتفاع سعر الإيداع لليلة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس من 19% إلى 20%.
- تشير تقارير السوق أيضاً إلى أن غولدمان يسعّر تشديداً تراكمياً بنحو 200 نقطة أساس عبر الربعين الثاني والثالث من 2026 إذا استمرت مخاطر التضخم.
- يتعارض هذا التوقع مع سبعة توقعات أخرى تتوقع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير، بما في ذلك آراء بنك أوف أمريكا ومورغان ستانلي.
- دخلت مصر عام 2026 بعد دورة تيسير كبيرة. خفّض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 725 نقطة أساس خلال 2025، تلاها خفض آخر بمقدار 100 نقطة أساس في فبراير 2026.
- ثم توقف البنك المركزي مؤقتاً في أبريل، مبقياً سعر الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.
- يبقى التضخم الخطر الرئيسي. تباطأ التضخم في المناطق الحضرية بشكل طفيف فقط إلى 14.9% في أبريل من 15.2% في مارس، بعد ضغط من تكاليف الطاقة والتوترات الإقليمية.
- رفع البنك المركزي المصري توقعاته الأساسية للتضخم لعام 2026 إلى 16% من 11%، في حين يشير سيناريو بديل لصدمة الطاقة إلى تضخم بنسبة 17% إذا استمر النزاع الإقليمي.
- جرى أيضاً خفض افتراضات النمو. يتوقع البنك المركزي المصري الآن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.9% في السنة المالية 2025 إلى 2026 و4.8% في السنة المالية 2026 إلى 2027، بانخفاض عن 5.1% و5.5%.
- حذّر صندوق النقد الدولي من أنه ينبغي لمصر أن تراقب عن كثب أثر ارتفاع أسعار الطاقة وأن تستخدم أدوات السياسة النقدية إذا استمرت ضغوط الأسعار.
الخلاصة الرئيسية هي أن السياسة النقدية المصرية تحولت من زخم التيسير إلى الدفاع عن التضخم. ويبدو أن غولدمان ساكس يسعّر سيناريو تجبر فيه تكاليف الطاقة وضغوط العملة وتوقعات التضخم البنك المركزي المصري على التحرك قبل ما يتوقعه الإجماع.
بالنسبة للمستثمرين، سيشير القرار إلى ما إذا كان البنك المركزي يعطي الأولوية لدعم النمو أم لاستقرار الأسعار مع استمرار المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الطاقة في تشكيل النظرة الكلية لمصر.
