مصر تخطط لمزايدة نفطية جديدة مع استمرار فجوة إمدادات الطاقة
An oil field at sunset. — حقل نفطي عند الغروب.
تستعد مصر لطرح مزايدة دولية جديدة للتنقيب عن النفط في الربع الثالث من 2026، سعياً إلى إنعاش الإنتاج المحلي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتخفيف الضغط الناجم عن واردات الطاقة.
أبرز النقاط:
- يُتوقع أن تشمل المزايدة 15 منطقة تنقيب على الأقل، معظمها في الصحراءين الغربية والشرقية.
- يُتوقع طرح المناقصة عبر بوابة مصر للاستكشاف بعد إغلاق جولة عطاءات البحر الأحمر الحالية في نهاية يونيو.
- للمرة الأولى، يُتوقع أن تشمل المزايدة شروط اقتسام إنتاج توائم بشكل أفضل بين عوائد الشركات وحجم الاستثمار ومخاطر التنقيب.
- تهدف مصر إلى رفع إنتاج النفط الخام والمتكثفات بنحو 12% إلى 626,000 برميل يومياً بنهاية السنة المالية 2026 إلى 2027، من نحو 560,000 برميل يومياً حالياً.
- يعني الهدف زيادة بنحو 66,000 برميل يومياً، في حين تسعى الحكومة إلى نحو 6.2 مليار دولار أمريكي من الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط.
- يبقى الغاز التحدي الأكبر. تخطط مصر لرفع إنتاج الغاز إلى 4.3 مليار قدم مكعبة يومياً في السنة المالية المقبلة، من أقل من 4 مليارات حالياً.
- يبلغ الطلب المحلي على الغاز نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً ويمكن أن يصل إلى 7 مليارات خلال ذروة الطلب الصيفي، مما يعني أن واردات الغاز المسال ستبقى ضرورية.
- على المدى الأطول، تهدف مصر إلى رفع إنتاج الغاز نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً بحلول 2030، مدعومة بـ14 بئر تنقيب في البحر المتوسط تستهدف نحو 12 تريليون قدم مكعبة.
الخلاصة الرئيسية هي أن مزايدة مصر الجديدة جزء من جهد أوسع لإعادة بناء زخم الإنتاج، وخفض الاعتماد على الواردات، واستعادة ثقة المستثمرين عبر شروط تجارية أكثر مرونة.
سيعتمد التنفيذ على حوافز التسعير، وانضباط المدفوعات، ونجاح الحفر، ومدى سرعة تحوّل الاكتشافات الجديدة إلى إنتاج.
