موجز السلع: النفط يقفز في افتتاح الأسبوع مع عودة توتر هرمز، والذهب يتراجع دون 4200 دولار
افتتح النفط الأسبوع التجاري الجديد على ارتفاع حاد مع تجدد التوتر حول مضيق هرمز وتضارب الإشارات بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد علاوة المخاطر إلى الخام، بينما تراجع الذهب دون 4200 دولار بانخفاض نحو 1.8% عن تسوية الخميس، واستقرت أسعار الفضة والنحاس إلى حد كبير.
شريط الأسعار (افتتاح الأسبوع الجديد)
- خام برنت (أغسطس 2026): 81.66 دولار للبرميل، بارتفاع نحو 1.35% عن إغلاق الجمعة عند 80.57 دولار
- خام غرب تكساس الوسيط (يوليو 2026): نحو 78.70 دولار للبرميل، أقوى من مستوى الجمعة قرب 77.5 دولار
- الذهب (كومكس أغسطس 2026): نحو 4170 دولار للأونصة، بانخفاض نحو 1.8% عن تسوية الخميس عند 4245.9 دولار ودون مستوى 4200 دولار
- الفضة (كومكس يوليو 2026): نحو 64.6 دولار للأونصة، تغير طفيف
- النحاس (كومكس يوليو 2026): نحو 6.34 دولار للرطل، تغير طفيف
- الغاز الطبيعي (هنري هاب): نحو 3.2 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية
الأسعار من العقود الآجلة للشهر القريب على CNBC، تم رصدها عند إعادة فتح الأسبوع الجديد مساء الأحد؛ وهي استرشادية لأن أسعار السلع تتحرك باستمرار.
النفط يقود الحركة
كان النفط المحرك الأبرز. تداول برنت قرب 81.66 دولار للبرميل، بارتفاع نحو 1.35% عن تسوية الجمعة عند 80.57 دولار، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط نحو 78.70 دولار، مع إعادة تسعير السوق لمخاطر ألا يكون تطبيع إمدادات الخليج بالسلاسة المفترضة. وكان المحفز تجدد التوتر حول مضيق هرمز، مع تهديد إيران بتقييد الملاحة رغم أن بيانات الشحن أظهرت استمرار عبور السفن، وفي ظل إرسال المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا إشارات متضاربة بعد تصريحات حادة من واشنطن. وأعاد هذا المزيج علاوة مخاطر الحرب التي كانت قد تراجعت عن النفط خلال الأسبوع السابق.
الذهب يتراجع والمعادن الأساسية مستقرة
كانت المعادن متباينة. تراجع الذهب إلى نحو 4170 دولار للأونصة، بانخفاض نحو 1.8% عن تسوية الخميس عند 4245.9 دولار ودون مستوى 4200 دولار، مع استمرار خلفية مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة في الضغط على المعدن رغم عودة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة. وبقيت الفضة قرب 64.6 دولار للأونصة والنحاس قرب 6.34 دولار للرطل، وكلاهما بتغير طفيف، بينما حام الغاز الطبيعي الأمريكي عند هنري هاب قرب 3.2 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
لماذا يهم ذلك للمنطقة
بالنسبة لمنتجي الخليج، تقدم نبرة النفط الأقوى عند افتتاح الأسبوع بعض الدعم للإيرادات الهيدروكربونية التي تدعم الموازنات الإقليمية، لكن المحرك مهم: فهذه علاوة مخاطر مرتبطة بتجدد حالة عدم اليقين حول هرمز وليست ارتفاعاً مدفوعاً بالطلب، ويمكن أن تتراجع بالسرعة نفسها التي ظهرت بها إذا خفّت التوترات واستمر تدفق براميل الخليج. وفي الوقت نفسه، يقلّص تراجع الذهب دون 4200 دولار بعضاً من المكاسب الأخيرة في الحيازات الرسمية والخاصة الكبيرة من المعادن النفيسة في المنطقة بعد تراجعها عن قمم فترة الحرب.
النظرة المستقبلية
يتوقف المسار القريب على وضع هرمز والمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. فإذا استمرت حركة الشحن وصمد اتفاق دائم، فقد يتخلى النفط عن علاوة الأسبوع الجديد ويستقر في نطاق أدنى. وإذا تعطّل المضيق فعلياً مرة أخرى، فقد يوسّع الخام مكاسبه بسرعة. أما بالنسبة للذهب والفضة، فيظل موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي القائم على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول هو المحرك المهيمن، مع كون الجيوسياسة دعماً ثانوياً.
المصادر: CNBC (العقود الآجلة للشهر القريب لخام برنت وغرب تكساس والذهب والفضة والنحاس وغاز هنري هاب).

