ماجد الفطيم وميدار توقّعان شراكة بقيمة 3.1 مليار دولار لمدينة متعددة الاستخدامات في القاهرة الجديدة
وقّعت “ماجد الفطيم” الإماراتية شراكة استراتيجية مع شركة “ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية” المصرية لتطوير وجهة متعددة الاستخدامات بقيمة تطوير إجمالية تبلغ 3.1 مليار دولار داخل مدينة “مدى” بالقاهرة الجديدة، إحدى أكبر المشروعات العمرانية المخططة في شرق القاهرة. وتصف “ماجد الفطيم”، الحاضرة في مصر منذ 27 عاماً في قطاعي التجزئة والترفيه، المشروع بأنه أول مشروع سكني لها في البلاد.
وُقّعت الاتفاقية يوم 21 يونيو في مقر مجلس الوزراء المصري بالعاصمة الإدارية الجديدة، برعاية رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وبحضور وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية وسفير دولة الإمارات لدى مصر. ووقّعها أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لـ”ماجد الفطيم القابضة”، وأيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”ميدار”.
المشروع
يمتد المشروع على نحو 553 فداناً، أي ما يقارب 2.32 مليون متر مربع، داخل مدينة “مدى” بالقاهرة الجديدة. ويضم مخططه العام نحو 6 آلاف وحدة سكنية، ومنطقة للأعمال والخدمات، ومرافق تجارية وترفيهية، ووحدات فندقية، ليشكل مجتمعاً عمرانياً متكاملاً متعدد الاستخدامات.
وسيُنفّذ العمل على مراحل. تغطي المرحلة الأولى 200 فدان، نحو 840 ألف متر مربع، ويُستهدف تطويرها خلال السنوات الأربع الأولى من بدء التنفيذ. وتضم المرحلة الثانية 300 فدان، إضافة إلى مساحة نحو 60 فداناً مخصصة لإنشاء محتمل لوجهة متكاملة للتسوق والترفيه، تُخصَّص تدريجياً وفق وتيرة أعمال الإنشاء ومعدلات الإشغال. وبإضافة هذا المكوّن، تتوقع الشركتان ارتفاع قيمة التطوير الإجمالية إلى أكثر من 4 مليارات دولار. وقالت “ميدار” إن الشراكة قائمة على نموذج تقاسم الإيرادات، بقيمة مستقبلية متوقعة لـ”ميدار” تتجاوز 40 مليار جنيه مصري.
لماذا يهم ذلك
تمثل الشراكة مؤشراً جديداً على تدفق رأس المال الخليجي إلى قطاع العقارات المصري، الذي تواصل الحكومة اعتباره محركاً رئيسياً للنمو وعامل جذب للاستثمار الأجنبي. وبالنسبة لـ”ماجد الفطيم”، فهي خطوة مهمة أعمق في سوق تقول المجموعة إنها استثمرت فيه نحو 2.8 مليار دولار على مدى 27 عاماً من وجودها وساعدت في خلق أكثر من 226 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، استناداً إلى أصول بارزة مثل “مول مصر” وشبكة واسعة من متاجر “كارفور”.
كما تمدد الصفقة سلسلة من الالتزامات الإقليمية الكبيرة تجاه العقارات المصرية، وتعزز القاهرة الجديدة وممر شرق القاهرة الأوسع كمحور للاستثمار المؤسسي. وبالنسبة لـ”ميدار”، فإن جذب مطوّر بحجم “ماجد الفطيم” يعزز مكانة مدينة “مدى” كوجهة للمستثمرين الإقليميين، ويدعم استراتيجية المطوّر الرئيسي في إقامة شراكات مع أسماء إقليمية وعالمية راسخة.
النظرة المستقبلية
مع توقيع الاتفاقية وتحديد خطة عمل مرحلية، سيكون الاختبار المبكر هو وتيرة التنفيذ في المرحلة الأولى البالغة 200 فدان خلال السنوات الأربع المقبلة وإطلاق المراحل اللاحقة. ومن شأن استمرار التنفيذ أن يدعم مسار المشروع نحو قيمة تطوير تتجاوز 4 مليارات دولار، وجهود مصر الأوسع لتحويل اهتمام المستثمرين إلى نشاط عقاري ملموس على الأرض.
المصادر: ماجد الفطيم (البيان الصحفي الرسمي)؛ ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية.

