موجز الأسواق: وول ستريت وآسيا تصعدان فيما تغلق أسواق الخليج ومصر على تراجع يوم الاثنين
أغلقت أسواق الخليج ومصر على تراجع يوم الاثنين رغم الصعود الواسع لأسهم وول ستريت والأسواق الآسيوية، في تباين عكس عمليات جني أرباح محلية بعد مكاسب قوية أخيرة أكثر مما عكس المزاج العالمي المقبل على المخاطرة. وقادت الأسهم الأمريكية الصعود، إذ دفعت أسهم التكنولوجيا مؤشر ناسداك إلى مكسب بنحو 2 بالمئة، بينما أشار تراجع مؤشر التقلب إلى انحسار النفور من المخاطرة مع تقدم الدبلوماسية بشأن التوترات الإقليمية.
الخليج ومصر (إغلاق الاثنين 29 يونيو)
بدّدت الجلسة الإقليمية الصعود العالمي. فقد تراجع مؤشر تداول السعودي للأسهم (تاسي) بنسبة 1.06 بالمئة إلى 10,792.15 منزلقاً دون مستوى 11,000، وهبط مؤشر EGX 30 المصري 1.03 بالمئة إلى 49,825.58 كاسراً حاجز 50,000 مع جني المستثمرين العرب والأجانب للأرباح بعد موجة صعود قوية. وتراجع مؤشر سوق أبوظبي العام (FTSE ADX) 0.41 بالمئة إلى 9,839.47، وانخفض مؤشر سوق دبي المالي العام 0.42 بالمئة إلى 5,993.35، وتراجع مؤشر بورصة قطر نحو 0.4 بالمئة إلى 10,251.83، بينما استقر مؤشر البحرين العام فعلياً عند 2,040.07 بانخفاض 0.07 بالمئة.
وخالف سوقان الاتجاه الإقليمي. فكان مؤشر مسقط 30 العُماني الأبرز صعوداً بنسبة 0.87 بالمئة إلى 7,466.71، وارتفع مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت 0.16 بالمئة إلى 9,129.36. واتسع الفارق بين مكسب عُمان وتراجع مصر إلى نحو 1.9 نقطة مئوية، ما يؤكد أن التدفقات المحلية والتقييمات والمراكز، لا الإشارة العالمية، هي التي قادت الجلسة. ومع كون السعودية ومصر من أقوى الأسواق أداءً مؤخراً، بدا تراجعهما أقرب إلى جني الأرباح منه إلى تغيّر في الأساسيات.
علاوة المخاطر الإقليمية
يظل المشهد الأمني الإقليمي العامل المرجّح الأبرز، وأظهر الاثنين كيف يمكن أن يجذب الأسواق الإقليمية والعالمية في اتجاهين مختلفين. فمع تقدم الدبلوماسية بشأن مضيق هرمز وتحسّن الإقبال العالمي على المخاطرة، آثر مستثمرو الخليج تثبيت المكاسب في الأسواق الأكثر ارتفاعاً. وتبقى قنوات الانتقال المباشرة دون تغيير: أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين وإقبال الأجانب على المخاطرة والسيولة المحلية. ويشير الطابع الانتقائي لجني الأرباح إلى أن المستثمرين لا يسعّرون موجة بيع إقليمية واسعة، لكنهم يظلون سريعين في سحب أموالهم بعد التحركات القوية.
الولايات المتحدة (إغلاق الاثنين 29 يونيو)
صعدت وول ستريت. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.18 بالمئة إلى 7,440.43، وقفز ناسداك المجمّع 2.07 بالمئة إلى 25,820.14 بقيادة أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 0.59 بالمئة إلى 52,182.74. وعكس الصعود انحسار المخاطر الجيوسياسية وتجدد الإقبال على أسهم التكنولوجيا التي قادت السوق، ورسّخ نبرة إيجابية للمزاج العالمي.
أوروبا (إغلاق الاثنين 29 يونيو)
جاءت الأسهم الأوروبية متباينة ومستقرة عموماً. ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.16 بالمئة إلى 6,231.63، بينما تراجع مؤشر داكس الألماني 0.18 بالمئة إلى 24,626.89 وانخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.23 بالمئة إلى 10,484.22، مع استقرار مؤشر كاك 40 الفرنسي تقريباً. ولم تجارِ أوروبا صعود وول ستريت ولم تمدّد ضعف الأسبوع السابق، ما ترك أوضح الإشارات الإيجابية لليوم آتية من الولايات المتحدة وآسيا.
آسيا (إغلاق الاثنين 29 يونيو)
تعافت آسيا. ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.57 بالمئة إلى 23,026.68، وكسب مؤشر شنغهاي المجمّع 1.16 بالمئة إلى 4,073.90، وصعد مؤشر نيكاي 225 الياباني 0.15 بالمئة إلى 69,468.11، مستعيداً ما خسره قبل عطلة نهاية الأسبوع. وعكس التعافي انحسار النفور من المخاطرة مع تقدم الدبلوماسية الإقليمية، وعزّز جلسة عالمية مقبلة على المخاطرة على نطاق واسع.
الفائدة والعملات والعملات المشفرة
كان المزاج المقبل على المخاطرة واضحاً عبر الأصول. تراجع مؤشر التقلب (فيكس) 4.1 بالمئة إلى 17.65، وهو مستوى محتوى، بينما استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات تقريباً عند 4.378 بالمئة. وفي العملات، تعزّز اليورو إلى نحو 1.142 دولار بارتفاع 0.34 بالمئة مدعوماً ببيانات النقد والائتمان الأوروبية الأقوى لليوم، بينما استقر الدولار قرب 161.9 يناً. وارتفع بيتكوين نحو 1.6 بالمئة إلى قرابة 60,400 دولار.
لماذا يهم ذلك
تختصر الجلسة مدى تباين الأسواق الإقليمية. فصعود أمريكي قوي وتعافٍ آسيوي وخلفية تقلب أكثر هدوءاً لم تكن كافية لرفع أسهم الخليج ومصر التي تراجعت على جني أرباح محلي قادته أفضل الأسماء أداءً مؤخراً. وتظل أسواق الخليج مدفوعة بالسيولة المحلية والتوزيعات وتوقعات القطاع المصرفي والحساسية تجاه النفط بقدر ما تدفعها المعنويات العالمية، بينما تبقى أسعار الفائدة الأمريكية المرتكز الكلي الأهم عبر ربط العملات بالدولار. وتبقى علاوة المخاطر الإقليمية المتجددة العنصر غير المؤكد: فالنفط الأقوى قد يدعم المعنويات المرتبطة بالطاقة، لكن إذا عكس التحرك مخاوف أمنية وشحنية فقد يبقى المستثمرون انتقائيين حتى في يوم عالمي مقبل على المخاطرة، كما أظهر الاثنين.
النظرة المستقبلية
ترتبط المؤشرات القريبة بما إذا كان صعود وول ستريت وتعافي آسيا سيصمدان، وباتجاه الدبلوماسية الإقليمية والنفط، وبالدفعة المقبلة من البيانات الأمريكية والأوروبية. ومن شأن خلفية جيوسياسية أكثر هدوءاً وعوائد أمريكية مستقرة أن تدعم نبرة إقليمية أكثر إيجابية، بينما قد يبقي تصعيد متجدد أو تحرك فوضوي في النفط المستثمرين انتقائيين وقد يمدّد التراجع في الأسواق التي تفوّقت مؤخراً. وفي الوقت الراهن تبقى الإشارة متباينة: تحسّن الإقبال العالمي على المخاطرة يوم الاثنين، لكن أسواق الخليج ومصر بقيت حذرة وجنت الأرباح.
الجدول الموجز
الأسهم (مرتبة حسب التغير اليومي)
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ناسداك المجمّع | 25,820.14 | +2.07% |
| هانغ سنغ | 23,026.68 | +1.57% |
| ستاندرد آند بورز 500 | 7,440.43 | +1.18% |
| شنغهاي المجمّع | 4,073.90 | +1.16% |
| عُمان (مسقط 30) | 7,466.71 | +0.87% |
| داو جونز الصناعي | 52,182.74 | +0.59% |
| يورو ستوكس 50 | 6,231.63 | +0.16% |
| الكويت (السوق الأول) | 9,129.36 | +0.16% |
| نيكاي 225 | 69,468.11 | +0.15% |
| البحرين (المؤشر العام) | 2,040.07 | -0.07% |
| داكس الألماني | 24,626.89 | -0.18% |
| فاينانشال تايمز 100 | 10,484.22 | -0.23% |
| أبوظبي (FTSE ADX) | 9,839.47 | -0.41% |
| قطر (المؤشر العام) | 10,251.83 | -0.41% |
| دبي (المؤشر العام) | 5,993.35 | -0.42% |
| مصر (EGX 30) | 49,825.58 | -1.03% |
| السعودية (تاسي) | 10,792.15 | -1.06% |
الفائدة والعملات والعملات المشفرة
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| عائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات | 4.378% | +0.6 نقطة أساس |
| فيكس (مؤشر التقلب) | 17.65 | -4.13% |
| يورو/دولار | 1.1422 | +0.34% |
| دولار/ين | 161.95 | +0.14% |
| دولار/جنيه مصري | 49.15 | -0.35% |
| دولار/دينار كويتي | 0.3079 | +0.00% |
| بيتكوين | 60,368 | +1.65% |
المصادر: تداول السعودية؛ بورصة الكويت؛ سوق أبوظبي للأوراق المالية؛ بورصة قطر؛ CNBC.

