موجز السلع 10 يوليو: النفط ينزلق مع توقع وكالة الطاقة أول تراجع للطلب منذ 2020 في ختام أسبوع من التقلبات الحادة
أنهت السلع أسبوعا مضطربا بهدوء يوم الجمعة، إذ تراجع النفط الخام قليلا مع موازنة توقعات طلب هبوطية من وكالة الطاقة الدولية ومؤشرات على قناة دبلوماسية بين واشنطن وطهران لمخاطر الإمداد المستمرة، بينما تراجعت المعادن النفيسة في معظمها وواصل البلاديوم ارتداده. وتعكس المستويات أدناه قيم التسويات لعقود السلع الآجلة النشطة لدى سي إن بي سي لليوم، مع تسوية المعادن في وقت مبكر من بعد ظهر نيويورك وعقود الطاقة في وقت لاحق من الجلسة.
وانزلقت الطاقة إلى الأدنى. فتراجع خام برنت لتسليم سبتمبر 0.39 في المئة إلى 76.00 دولار للبرميل وهبط خام غرب تكساس الوسيط لتسليم أغسطس 0.96 في المئة إلى 71.39 دولار. وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر يوم الجمعة إن الطلب العالمي على النفط في طريقه للانخفاض بمقدار مليون برميل يوميا في 2026، في أول تراجع سنوي منذ 2020، مع إعادة اضطراب صادرات الخليج تشكيل التدفقات، وإن السوق قد تعود إلى الفائض قرب نهاية العام إذا تعافت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز تدريجيا، وهو افتراض قالت إنه يتوقف على اتفاق سلام دائم. وستدخل الولايات المتحدة في محادثات فنية مع إيران، وفق ما أوردت سي إن بي سي نقلا عن تقرير لشبكة إم إس ناو. وهبط الغاز الطبيعي 2.39 في المئة إلى 2.94 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ممددا انزلاق الخميس المدفوع ببيانات المخزونات.
وحتى مع يومين من التراجع، كان الأسبوع للنفط. فقد أنهى برنت الأسبوع أعلى بنحو 6.2 في المئة من تسوية 2 يوليو وغرب تكساس أعلى بنحو 4.3 في المئة، وفق حسابنا، مع إغلاق الأسواق الأمريكية في 3 يوليو، وهي فجوة تقيس العلاوة الأمنية التي تراكمت خلال أسبوع من الهجمات على الناقلات والضربات وتهديدات الحصار. وخسر الغاز الطبيعي نحو 8.4 في المئة خلال الفترة نفسها، وفق حسابنا.
وتراجعت المعادن النفيسة في معظمها مع فتور طلب الملاذ الآمن. فهبطت الفضة 1.08 في المئة إلى 60.09 دولار للأونصة وانزلق الذهب 0.67 في المئة إلى 4,113.10 دولار، بينما صعد البلاديوم 2.03 في المئة إلى 1,279.50 دولار وظل البلاتين شبه مستقر عند 1,630.70 دولار. وثبتت نسبة الذهب إلى الفضة قرب 68.4، وفق حسابنا. وعلى مدار الأسبوع، تراجع الذهب نحو 0.5 في المئة والفضة نحو 2.2 في المئة، وفق حسابنا، وهي تحركات متواضعة قياسا بالخلفية الجيوسياسية.
وفي المعادن الأساسية، أضاف النحاس 0.22 في المئة إلى 6.2795 دولار للرطل، رافعا مكسبه الأسبوعي إلى نحو 1.6 في المئة، وفق حسابنا.
لماذا يهم: توقعات وكالة الطاقة الدولية سلاح ذو حدين للخليج. فأول تراجع للطلب منذ 2020 رياح معاكسة لمنتجي المنطقة، لكن عودة الفائض التي تتوقعها الوكالة تتوقف كليا على إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف عمل الحقول والمصافي الإقليمية، بما يضع المسار الدبلوماسي، الذي أدت فيه قطر دورا وسيطا، في قلب آفاق النفط. وبالنسبة لمستوردي الطاقة في المنطقة مثل مصر والأردن، فإن خاما ينهي الأسبوع أعلى بنسبة 6 في المئة يبقي فواتير الاستيراد مرتفعة حتى بعد يومين ألين.
الآفاق: المتغيران الأقرب هما المحادثات الفنية المعلنة بين واشنطن وطهران ووتيرة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. ويصدر تقرير أوبك الشهري يوم الاثنين 13 يوليو وفق جدول الإصدار على موقع المنظمة، وسيقدم إجابة مجموعة المنتجين على قراءة وكالة الطاقة للطلب، بينما سيحدد تقرير التضخم الأمريكي عن يونيو في 14 يوليو نغمة المعادن عبر مسار الاحتياطي الفيدرالي.
| السلعة | التسوية | التغير |
|---|---|---|
| البلاديوم | 1,279.50 دولار | +2.03% |
| النحاس | 6.2795 دولار | +0.22% |
| البلاتين | 1,630.70 دولار | +0.04% |
| برنت | 76.00 دولار | -0.39% |
| الذهب | 4,113.10 دولار | -0.67% |
| غرب تكساس | 71.39 دولار | -0.96% |
| الفضة | 60.09 دولار | -1.08% |
| الغاز الطبيعي | 2.94 دولار | -2.39% |
المصادر: سي إن بي سي؛ وكالة الطاقة الدولية.

