البنك المركزي الصيني يضخّ 500 مليار يوان عبر قروض متوسطة الأجل في يوليو 2026
عزّز البنك المركزي الصيني، بنك الشعب الصيني، دعمه للسيولة متوسطة الأجل في 24 يوليو 2026، بإجراء عملية تسهيل إقراض متوسط الأجل لمدة عام بقيمة 500 مليار يوان للحفاظ على وفرة السيولة في الجهاز المصرفي، وفق وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا). واستهدفت الخطوة تلبية احتياجات التمويل المتزايدة في نهاية الشهر وفترة الضرائب، وتسهيل جدول ثقيل لإصدار السندات الحكومية.
ومع استحقاق 400 مليار يوان من القروض، بلغ صافي الضخّ من العملية نحو 100 مليار يوان. وبإضافة نحو 700 مليار يوان صافي عبر عمليات إعادة الشراء العكسي القطعية خلال يوليو، بلغ صافي ضخّ السيولة متوسطة الأجل في الشهر نحو 800 مليار يوان، الأكبر منذ عدة أشهر. وبشكل منفصل، قال البنك المركزي إنه سيجري عمليات إعادة شراء عكسي لليلة واحدة بقيمة 2.1 تريليون يوان تمتد على أواخر يوليو وأوائل أغسطس، وهي إجراء قصير الأجل مختلف عن الضخّ متوسط الأجل.
وتُركت أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مع بقاء سعر إعادة الشراء العكسي لسبعة أيام، وهو سعر السياسة الرئيسي، عند 1.40 بالمئة، وثبات أسعار الفائدة الأساسية على القروض عند 3.0 بالمئة لأجل عام و3.5 بالمئة لأجل خمس سنوات. وتضيف العمليات سيولة دون تغيير سعر المال، وتأتي بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الصيني نما بأبطأ وتيرة فصلية منذ 2022 في الربع الثاني.
لماذا يهم: الصين أكبر مستورد للنفط في العالم وشريك تجاري رئيسي للخليج، لذا فإن قوة اقتصادها وموقف بنكها المركزي يهمّان الطلب على الطاقة والمصدّرين الإقليميين. وضخّ سيولة متوسطة الأجل أكبر مع ثبات أسعار الفائدة يشير إلى أن السلطات مستعدة لدعم النمو دون تيسير واسع، وهو توازن يؤثر في آفاق الطلب على النفط وفي تجارة الخليج مع الصين.
النظرة المستقبلية: مع توقع ارتفاع إصدار السندات الحكومية في يوليو بشكل حاد، تشير السيولة المضافة إلى استمرار التنسيق بين السياستين النقدية والمالية. وتراقب الأسواق اجتماعاً للمكتب السياسي الحاكم أواخر يوليو بحثاً عن إشارات إلى ما إذا كانت بكين ستكثّف دعم النمو في النصف الثاني من العام.
المصادر: شينخوا؛ بلومبرغ.

