هامش التصنيع الإجمالي في كوريا يبلغ 24 في المئة والشركة الوسيطة 4.4
بلغ الربح التشغيلي لدى الشركات الكورية الجنوبية الخاضعة للتدقيق الخارجي في قطاع التصنيع 24.0 في المئة من المبيعات في الربع الثاني، مقابل 5.1 في المئة قبل عام، بحسب ما أعلنه البنك المركزي يوم الأربعاء.
أما الشركات غير التصنيعية فانتقلت من 5.1 في المئة إلى 5.0 في المئة خلال العام نفسه. انطلق النصفان من النقطة ذاتها ولم يتحرك أحدهما.
الفجوة اتسعت عبر أربعة أرباع لا في ربع واحد
| الربح التشغيلي إلى المبيعات، في المئة | الربع الثاني 2025 | الربع الأول 2026 | الربع الثاني 2026 |
|---|---|---|---|
| التصنيع | 5.1 | 18.1 | 24.0 |
| غير التصنيع | 5.1 | 5.7 | 5.0 |
كما نُشرت. وجاء الربعان الفاصلان عند 7.1 و8.6 في المئة للتصنيع و5.0 و3.9 لغير التصنيع. ويقارن البنك الربحية سنوياً والنمو والاستقرار بالربع السابق. وتغطي عينته 4,260 شركة من أصل 26,509 شركات خاضعة للتدقيق الخارجي.
وربحية التصنيع تعادل 4.71 مرة مستواها قبل عام وفق حسابنا، بارتفاع 18.9 نقطة مئوية، فيما تراجع غير التصنيع 0.1 نقطة. أما الرقم الإجمالي الذي يتصدر به البنك، 16.9 في المئة مقابل 5.1 في المئة، فهو المحصلة المرجحة لهذين البندين ولا يصف أياً منهما.
الشركة المصنّعة النموذجية ليست قريبة من 24 في المئة
ينشر البنك مجموعة ثانية من الأرقام لهذه المشكلة تحديداً، وهي تغيّر طريقة قراءة الرقم الرئيسي. فملحق التوزيعات الرُبيعية لديه، الذي يغطي 2,156 شركة مدرجة في العينة، يضع هامش الربح التشغيلي للشركة المصنّعة المدرجة الوسيطة عند 4.4 في المئة في الربع. وحققت الشركة عند المئين الخامس والسبعين 11.6 في المئة، بينما خسرت الشركة عند المئين الخامس والعشرين 2.4 في المئة.
وبذلك يقع الرقم الإجمالي البالغ 24.0 في المئة فوق ثلاثة أرباع الشركات المصنّعة المدرجة في عينة البنك نفسه. فهو مجموع لا متوسط تجربة، والمسافة بينه وبين الوسيط 19.6 نقطة مئوية وفق حسابنا.
ويوضح البنك سبب نشره التوزيعات الرُبيعية أصلاً، في ملاحظة على الصفحة ذاتها: المؤشرات المُعدّة بجمع القوائم المالية للشركات فرادى تتأثر بشدة بأداء حفنة من الشركات الكبيرة، والإحصاءات الرُبيعية موجودة لتكملة هذا القصور. ولا يسمي البنك تلك الشركات، ولا يرد في الإصدار أي رقم يستثني أياً منها.
وقد تحرك الوسيط، لكن بقدر متواضع. فقد بلغ 3.2 في المئة قبل عام و2.8 في المئة في الربع الأول، أي أن الشركة المصنّعة المدرجة النموذجية تحسنت 1.2 نقطة مئوية خلال العام وفق حسابنا، مقابل 18.9 نقطة للرقم الإجمالي.
المبيعات والميزانيات تتباعد بالطريقة نفسها
نمت مبيعات التصنيع 39.6 في المئة مقابل 21.1 في المئة في الربع السابق، ونمت مبيعات غير التصنيع 9.7 في المئة مقابل 3.7 في المئة، أي أن التصنيع ينمو بـ4.08 مرة سرعة الآخر وفق حسابنا.
ونسبة الدين إلى حقوق الملكية في التصنيع 65.7 في المئة وفي غير التصنيع 120.2 في المئة، بفارق 54.5 نقطة وفق حسابنا. والاعتماد على الاقتراض 17.7 في المئة مقابل 30.2 في المئة.
وبلغ الربح قبل الضريبة 23.1 في المئة من المبيعات لكل الشركات و34.0 في المئة في التصنيع، مقابل ربح تشغيلي قدره 16.9 و24.0 في المئة. وتجاوز الربحية قبل الضريبة للربحية التشغيلية يعني دخلاً وارداً من خارج العمليات، ولا يتضمن الإصدار أي تفصيل للدخل غير التشغيلي ولا أي تفسير للفجوة. وقد بحثنا عنه فلم نجده.
وخلاصة البنك نفسه أن النمو والربحية والاستقرار تحسنت جميعاً، دون أي تحفظ على المقدار.
لماذا يهم: يقول الرقم الرئيسي إن التصنيع الكوري يحقق 24 سنتاً من الربح التشغيلي على كل مئة من المبيعات. ويقول جدول التوزيعات لدى البنك نفسه إن الشركة الوسيطة تحقق 4.4، وكون الرقمين يأتيان من الوثيقة نفسها هو بيت القصيد. فرقم بهذا التركز يصف مجموعة صغيرة من المصدّرين الكبار جداً لا قطاعاً بأكمله، وقراءته على أنه قطاع هي الخطأ. وبقراءته مع أرقام الدخل القومي التي نشرها البنك أمس، حيث نما الدخل أسرع بكثير من الناتج بفعل أسعار التصدير، يشير الإصداران إلى الموضع نفسه، وإن كانا يقيسان مجتمعين مختلفين ولا يؤكد أحدهما الآخر.
ما هو متوقع: يصدر تحليل الربع الثالث في ديسمبر. وثلاثة أمور تستحق المتابعة: هل يتحرك الوسيط بين الشركات المصنّعة المدرجة، إذ بقي بين 2.0 و4.4 في المئة على مدى خمسة أرباع؛ وهل يتحرك بند غير التصنيع إطلاقاً بعدما بقي بين 3.9 و5.7 في المئة في المدى نفسه؛ وهل يفصّل البنك الدخل غير التشغيلي الذي يجعل الربحية قبل الضريبة تتجاوز الربحية التشغيلية من دون تفسير.
المصادر: بنك كوريا.

