تقرير أسواق آسيا 4 سبتمبر: نيكي يستعيد 65,000 وصعود 7 من 10 مؤشرات قبل تقرير الوظائف الأميركي
اشترت آسيا انفراجة وول ستريت يوم الجمعة. فقد أغلق 7 من المؤشرات العشرة في هذا التقرير على ارتفاع، وفق حسابنا، بقيادة هونغ كونغ بنسبة 1.74 في المئة وسيول بنسبة 1.64 في المئة وتايبيه بنسبة 1.51 في المئة، بعدما صعدت الأسهم الأميركية وانحسرت عوائد سندات الخزانة على انفتاح عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي كريستوفر والر على تثبيت الفائدة في سبتمبر، بحسب تقريرنا للأسواق الأميركية الصادر في 3 سبتمبر. وارتفع نيكي 225 بنسبة 1.26 في المئة إلى 65,020.94 نقطة، عائداً فوق 65,000 للمرة الأولى منذ الثلاثاء قياساً إلى إغلاقاتنا المنشورة، وجاء التحرك كله قبل ساعات من صدور تقرير الوظائف الأميركي المقرر عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش.
تجارة الانفراجة تعبر المحيط
كانت العقود الآجلة الآسيوية قد أشارت إلى الصعود ليلاً مع انحسار عوائد الخزانة، بحسب سي إن بي سي، وأوفت الجلسات النقدية بذلك، مع بروز عدد من أكثر أسواق الأسبوع تضرراً بين أقوى المرتدين. وحملت التقارير ذاتها تحولاً أوسع خلف التحرك: ميل والر المشروط إلى التثبيت، المرتبط ببيانات التضخم المقبلة، يقف الآن إلى جانب تصريحات مشابهة عن انحسار التضخم من رئيس فيدرالي نيويورك جون ويليامز، وكانت استحقاقات الخزانة الأقصر أجلاً المستفيد الأكبر، بحسب مذكرة لإنتراكتيف بروكرز في التقارير ذاتها.
انقسام طوكيو ينقلب
انعكس انقسام الخميس بين لوحتي اليابان. فمؤشر نيكي 225، الذي تخلف عن توبكس مع اندفاع الين، تقدم عليه الجمعة بنسبة 1.26 في المئة مقابل 0.03 في المئة، مع تراجع الين 0.38 في المئة إلى 156.38 مقابل الدولار عند رصد الساعة 10:25 بتوقيت غرينتش. ويأتي هذا التنازل بعد خميس لامست فيه العملة 155.28، أقوى مستوياتها منذ فبراير، بحسب التقارير ذاتها التي تشير إلى أن المتداولين يوازنون بين احتمال تدخل جديد وتوقعات متصاعدة لرفع بنك اليابان للفائدة. وبلغ عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات 2.909 في المئة عند الرصد ذاته، أدنى بنحو 6 نقاط أساس من قراءتنا المنشورة يوم الخميس، وفق حسابنا، فجاءت انفراجة أسهم طوكيو جنباً إلى جنب مع انحسار العوائد الأوسع الذي دعم أصول المخاطرة.
سيول تعيد البناء والصين خارج الموجة
ارتفاع كوسبي البالغ 107.73 نقطة يعني أنه استعاد الآن نحو 46 في المئة من خسارة الأربعاء البالغة نحو 273 نقطة، وفق حسابنا قياساً إلى إغلاقاتنا المنشورة، وقفز كوسداك للشركات الصغيرة 2.95 في المئة إلى 813.50 نقطة، بحسب التقارير ذاتها. أما الصين فوفرت معظم ضعف الجمعة، إذ تراجعت لوحتا البر الرئيسي معاً وكان إيه إس إكس 200 الأسترالي المتراجع الآخر الوحيد. ولم يكن النفط يلاحق الموجة عند الرصد، إذ كان خام برنت عند 95.45 دولاراً للبرميل منخفضاً 0.07 في المئة، فيما تنقل التقارير ذاتها عن محللين وصفهم تدفقات هرمز بأنها مقيدة لكنها مستمرة. ولا تتداول بورصات الخليج يوم الجمعة؛ وتفتتح جلسة المنطقة المقبلة يوم الأحد.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| هانغ سنغ (هونغ كونغ) | 25,650.87 | +1.74% |
| كوسبي (كوريا الجنوبية) | 6,687.21 | +1.64% |
| تايكس (تايوان) | 46,551.13 | +1.51% |
| نيكي 225 (اليابان) | 65,020.94 | +1.26% |
| ستريتس تايمز (سنغافورة) | 5,801.96 | +0.94% |
| نيفتي 50 (الهند) | 23,897.70 | +0.10% |
| توبكس (اليابان) | 4,103.23 | +0.03% |
| إيه إس إكس 200 (أستراليا) | 9,005.90 | -0.16% |
| شنغهاي المركب (الصين) | 3,930.12 | -0.30% |
| شنتشن المركب (الصين) | 13,516.97 | -0.79% |
مستويات الإغلاق لجلسة 4 سبتمبر 2026، مرصودة عند الساعة 10:25 بتوقيت غرينتش بعد إغلاق كل أسواق اللوحة، ومرتبة بحسب التغير. تتطابق الإغلاقات السابقة العشرة كلها تماماً مع تقريرنا لأسواق آسيا الصادر في 3 سبتمبر، وتايكس مع إغلاق بورصة تايوان الذي نشرناه هناك. كما جرى تأكيد صف نيفتي 50 إضافياً على صفحة السوق المغلقة لدى البورصة الوطنية الهندية نفسها، التي تُظهر الإغلاق والتغير والإغلاق السابق ذاتها.
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| الدولار/الين | 156.38 | +0.38% |
| مؤشر الدولار الأميركي (دي إكس واي) | 99.104 | +0.20% |
| خام برنت، آيس (نوفمبر 2026) | $95.45 | -0.07% |
| خام غرب تكساس الوسيط، نايمكس (أكتوبر 2026) | $90.98 | -0.35% |
| الذهب، كومكس (ديسمبر 2026) | $4,519.30 | -0.45% |
أسعار لحظية من الرصد ذاته عند الساعة 10:25 بتوقيت غرينتش، مرتبة بحسب التغير. وتُقاس تغيرات العقود الآجلة قياساً إلى تسويات الجلسة السابقة، أي من التسوية إلى المستوى اللحظي؛ وأشهر العقود هي المتداولة عند الرصد. وارتفاع الدولار/الين يعني يناً أضعف.
لماذا يهم: لوحة الجمعة قراءة نظيفة لما كانت آسيا تسعّره طوال الأسبوع: حين يرتفع ضغط العوائد، يعود الشراء أسرع ما يعود إلى الأسواق التي هبطت أشد الهبوط، مع سيول وتايبيه وهونغ كونغ في الصدارة وتصدر متخلفي اليومين الماضيين للتعافي، وفق قراءتنا. والتدوير داخل طوكيو يجعل الآلية مرئية في سوق واحدة، إذ تفوق نيكي المثقل بالمصدّرين على توبكس العريض لحظة تنازل الين عن جزء من اندفاعته. أما ما لم تستطع آسيا تسعيره فهو الرقم الذي يصدر بعد إغلاقها: فقسم كبير من جلسة المنطقة عكس أيضاً تموضعاً قبل تقرير الوظائف الأميركي، وفق قراءتنا.
الآفاق: تقرير الوظائف عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش اليوم هو الاختبار المباشر، وتعاود آسيا الافتتاح الاثنين وقد جرى تسعير الرقم في أسواق الفائدة العالمية؛ وأي قراءة قوية تعيد إشعال موجة البيع في سندات الخزانة ستسترد انفراجة العوائد التي تحققت الجمعة، وفق قراءتنا. ويبقي اجتماع بنك اليابان في 17 و18 سبتمبر الين في قلب تجارة طوكيو، فيما تحمل التقارير ذاتها ترقب التدخل وتوقعات رفع الفائدة معاً نحوه. أما بالنسبة لسيول، فالسؤال هو ما إذا كان استرداد 46 في المئة من هبوط الأربعاء سيتحول إلى استرداد كامل.
المصادر: سي إن بي سي، البورصة الوطنية الهندية، ذا إيدج.

