أسعار المستهلكين في الصين ترتفع 0.5 في المائة ومؤشرا التضخم دون التوقعات
ارتفعت أسعار المستهلكين في الصين 0.5 في المائة على أساس سنوي في يوليو، مقابل توقعات السوق عند 0.8 في المائة، فيما ارتفعت أسعار المنتجين 3.5 في المائة مقابل استطلاع رويترز عند 3.8 في المائة، وفق ما أعلنه المكتب الوطني للإحصاء في 9 أغسطس. وجاء المؤشران دون التوقعات.
وقراءة المستهلكين هي الأضعف منذ يناير وتباطؤ ملحوظ من 1 في المائة في يونيو. وتراجعت الأسعار 0.1 في المائة على أساس شهري. أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، فتراجع إلى 0.9 في المائة من 1 في المائة في يونيو. وانخفضت أسعار الغذاء 1.5 في المائة سنوياً، فيما ارتفعت الخدمات 0.7 في المائة، والسلع الاستهلاكية الصناعية باستثناء الطاقة 1.5 في المائة، والطاقة 0.6 في المائة.
| يوليو 2026 | الفعلي | المتوقع | يونيو |
| مؤشر أسعار المستهلكين | ارتفاع 0.5 في المائة | ارتفاع 0.8 في المائة | ارتفاع 1.0 في المائة |
| التضخم الأساسي | ارتفاع 0.9 في المائة | غير مشمول | ارتفاع 1.0 في المائة |
| مؤشر أسعار المنتجين | ارتفاع 3.5 في المائة | ارتفاع 3.8 في المائة | ارتفاع 4.1 في المائة |
وأرجعت دونغ ليجوان، الخبيرة الإحصائية في المكتب، تباطؤ أسعار المستهلكين بشكل رئيسي إلى البنزين، الذي تراجع معدل ارتفاعه نحو 16 نقطة مئوية عن يونيو. وعلى صعيد المنتجين أشارت إلى عوامل الأسعار المستوردة التي أثقلت بعض الصناعات، وإلى الأثر الموسمي على البناء من ارتفاع الحرارة والأمطار الغزيرة والأعاصير، يقابله جزئياً مكاسب في قطاعات ناشئة تشمل الطائرات المسيّرة الذكية والمواد الكربونية الجديدة ومعدات بناء السفن.
وسجلت أسعار المنتجين أدنى مستوى في ثلاثة أشهر وتراجعت 0.7 في المائة على أساس شهري. وخلال الفترة من يناير إلى يوليو بلغ متوسط مؤشر المنتجين ارتفاعاً قدره 1.8 في المائة عن العام السابق.
لماذا يهم: لا ينبغي قراءة تراجع الرقم العام على أنه ضعف واسع في ضغوط الأسعار. فتفسير المكتب نفسه هو الطاقة، وتحول بمقدار 16 نقطة مئوية في مساهمة البنزين هو أكبر عنصر متحرك منفرد في رقم المستهلكين، كما تقف الأسعار المستوردة وراء جانب كبير من تراجع أسعار المنتجين. أما التضخم الأساسي فتراجع بشكل طفيف فقط، من 1 في المائة إلى 0.9، بينما انخفض الرقم العام إلى النصف. وهذه الفجوة بين رقم عام ينهار وأساسي بالكاد يتحرك هي الإشارة المفيدة: فهي تشير إلى أثر طاقة يتلاشى ويعمل عبر المؤشر، لا إلى تدهور جديد في الطلب المحلي.
نظرة مستقبلية: ينشر المكتب بيانات أغسطس في أوائل سبتمبر، وعندها يكون أثر قاعدة البنزين قد تلاشى إلى حد كبير. والتضخم الأساسي هو المقياس الجدير بالمتابعة، لأنه الأقل تشوهاً بتقلبات الطاقة.
المصادر: المكتب الوطني للإحصاء في الصين؛ رويترز.

