نمو منطقة اليورو يعود إلى 0.4 في المئة بعد ربع أول ثابت
تعافى ناتج منطقة اليورو في الربع الثاني من 2026 بنمو بلغ 0.4 في المئة عن الربع السابق بعد استقراره في الربع الأول. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي الأوسع، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.5 في المئة بعد نمو 0.1 في المئة.
ومقارنة بالربع نفسه من 2025، كان ناتج منطقة اليورو أعلى بنسبة 1.0 في المئة وناتج الاتحاد الأوروبي أعلى بنسبة 1.2 في المئة. وكان المعدلان المقابلان في الربع الأول 0.5 في المئة و0.8 في المئة.
ووصف يوروستات الأرقام بأنها أولية وقابلة للمراجعة. وتستند التقديرات إلى بيانات مقدمة من 19 دولة عضواً تغطي 96 في المئة من ناتج منطقة اليورو و94 في المئة من ناتج الاتحاد الأوروبي، مع نشر معدلات نمو فردية لخمس عشرة دولة.
جدول الدول
| الاقتصاد | الربع الثالث 2025 | الربع الرابع 2025 | الربع الأول 2026 | الربع الثاني 2026 | سنوي في الربع الثاني |
|---|---|---|---|---|---|
| منطقة اليورو | +0.3 | +0.2 | 0.0 | +0.4 | +1.0 |
| الاتحاد الأوروبي | +0.4 | +0.2 | +0.1 | +0.5 | +1.2 |
| أيرلندا | +1.3 | −3.6 | −7.0 | +3.9 | −5.6 |
| ليتوانيا | +0.3 | +1.9 | −0.1 | +1.7 | +3.8 |
| السويد | +0.5 | +0.9 | 0.0 | +1.4 | +2.8 |
| فنلندا | −0.1 | +0.5 | +0.9 | +0.9 | +2.5 |
| البرتغال | +0.6 | +0.9 | +0.1 | +0.8 | +2.5 |
| إسبانيا | +0.6 | +0.8 | +0.6 | +0.7 | +2.7 |
| التشيك | +0.7 | +0.7 | +0.2 | +0.4 | +2.0 |
| إستونيا | +0.3 | +0.3 | +1.1 | +0.4 | +2.1 |
| المجر | +0.2 | +0.2 | +0.8 | +0.4 | +1.6 |
| هولندا | +0.4 | +0.4 | +0.3 | +0.4 | +1.3 |
| ألمانيا | 0.0 | +0.3 | +0.4 | +0.2 | +0.9 |
| فرنسا | +0.4 | +0.3 | −0.1 | +0.2 | +0.7 |
| إيطاليا | +0.2 | +0.3 | +0.3 | +0.2 | +1.0 |
| بلجيكا | +0.2 | +0.1 | +0.2 | 0.0 | +0.5 |
| النمسا | +0.4 | +0.2 | +0.2 | 0.0 | +0.8 |
تغيرات فصلية على أحجام معدلة موسمياً وبحسب التقويم. ومعدلات هولندا وفنلندا والسويد السنوية معدلة بحسب التقويم. المصدر: يوروستات.
أيرلندا أضافت تقلباً لكنها لم تصنع التعافي
سجلت أيرلندا أقوى ارتفاع فصلي عند 3.9 في المئة، بعد انكماش بنسبة 7.0 في المئة في الربع الأول و3.6 في المئة في الربع الرابع من 2025. ومع ذلك ظل ناتجها المحلي الإجمالي أدنى بنسبة 5.6 في المئة من مستواه قبل عام.
ويصنف يوروستات التقدير الأيرلندي ضمن السلاسل الحدية وينبه إلى أنه قد يستند إلى منهجيات قيد التطوير أو مصادر غير مكتملة. كما أن الناتج المحلي الإجمالي الأيرلندي شديد التأثر بأنشطة الشركات متعددة الجنسيات.
ولا يمكن اشتقاق مساهمة أيرلندية دقيقة في الرقم الرئيسي لمنطقة اليورو عبر ضرب معدل نموها الوطني في وزنها ضمن الناتج الاسمي، لأن يوروستات يجمّع مقاييس أحجام مرتبطة تسلسلياً، ومعدل منطقة اليورو ليس متوسطاً مرجحاً بسيطاً للنسب الوطنية المنشورة. لكن ما يظهره التوزيع هو تحسن إقليمي حقيقي، إذ بلغ الوسيط الفصلي عبر الدول الخمس عشرة 0.4 في المئة، ونمت عشر منها بما لا يقل عن 0.4 في المئة.
إسبانيا واصلت التفوق على الاقتصادات الكبرى الأخرى
توسع الاقتصاد الإسباني 0.7 في المئة، ليمدد سلسلة من أربعة أرباع متتالية من النمو بما لا يقل عن 0.6 في المئة، وكان أعلى بنسبة 2.7 في المئة مقارنة بالعام السابق.
ونمت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا 0.2 في المئة لكل منها، أي أن إسبانيا توسعت بثلاثة أضعاف ونصف وتيرة أي من الاقتصادات الثلاثة الكبرى الأخرى في منطقة اليورو خلال الربع.
وسجلت بلجيكا والنمسا نمواً فصلياً صفرياً، وهي أضعف النتائج بين الدول المبلغة. وكان الاقتصادان قد توسعا في كل من الأرباع الثلاثة السابقة.
النمو السنوي تحسن في معظم الدول
ارتفع المعدل السنوي لمنطقة اليورو من 0.5 في المئة إلى 1.0 في المئة، بما يعكس الربع الأقوى وقاعدة مقارنة مواتية معاً.
وسجلت أربع عشرة دولة من أصل خمس عشرة نمواً سنوياً موجباً، باستثناء أيرلندا وحدها. وتصدرت ليتوانيا بنسبة 3.8 في المئة، تلتها السويد عند 2.8 في المئة وإسبانيا عند 2.7 في المئة، مع فنلندا والبرتغال عند 2.5 في المئة لكل منهما. وجاءت ألمانيا عند 0.9 في المئة وفرنسا عند 0.7 في المئة وبلجيكا عند 0.5 في المئة كأضعف القراءات الموجبة.
لماذا يهم
نمو بنسبة 0.4 في المئة بعد ربع أول ثابت يمثل تحسناً ذا دلالة، وهو أسرع قليلاً من المعدلات الفصلية المسجلة في منطقة اليورو خلال النصف الثاني من 2025.
لكن البيانات الوطنية تظهر أن التركيبة ما زالت متفاوتة. فنمو فرنسا جاء أساساً من التجارة الصافية وقابله سحب من المخزون مرتبط بقطاع الطيران، بينما أبلغت ألمانيا عن صادرات أقوى مع تراجع في تكوين رأس المال. وظلت إسبانيا الأوضح تفوقاً بين الاقتصادات الكبرى.
وبالنسبة للسياسة النقدية، فإن السؤال هو ما إذا كان التعافي سيتحول إلى استهلاك أسري واستثمار تجاري مستدامين، أم سيظل معتمداً على الصادرات والمخزونات وعوامل خاصة بكل دولة. أما بالنسبة للاقتصادات الخليجية، فتبقى منطقة اليورو سوقاً مهمة للطاقة والبتروكيماويات والمنتجات الصناعية ومصدراً رئيسياً للآلات والمركبات والمعدات الرأسمالية، ويشير نمو سنوي بنسبة 1.0 في المئة إلى طلب أوروبي متحسن لكنه ما زال معتدلاً.
الآفاق
ينشر يوروستات تقديره السريع بعد 45 يوماً في 14 أغسطس، مضيفاً بيانات التوظيف ومزيداً من التفاصيل الوطنية، مع تقديرات أوسع في 7 سبتمبر و20 أكتوبر. ولم تخضع الأرقام الفصلية السابقة لمنطقة اليورو والاتحاد الأوروبي لأي مراجعة في إصدار 30 يوليو، ما يعني أن مخاطر المراجعة ما زالت أمامنا. وتنشر ألمانيا تفصيلها الكامل للربع الثاني في 25 أغسطس.
المصادر
يوروستات، مؤشرات اليورو 2-30072026-AP، 30 يوليو 2026. المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، نشرة المعلومات السريعة رقم 184، 30 يوليو 2026. مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، البيان الصحفي رقم 269، 30 يوليو 2026.

