الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة عند 3.50 إلى 3.75 في المئة مع ثلاثة أصوات للرفع
أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير عند 3.50 إلى 3.75 في المئة في التاسع والعشرين من يوليو، ليمتد التثبيت إلى الاجتماع الخامس على التوالي. لم يتغير السعر، لكن الانقسام داخل اللجنة أصبح أكثر وضوحاً: خالف ثلاثة من المسؤولين قرار الأغلبية وصوتوا لرفع النطاق المستهدف، وهي أول أصوات مؤيدة لرفع الفائدة في أي اجتماع للجنة هذا العام.
صوتت بيث هاماك من بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ونيل كاشكاري من مينيابوليس، ولوري لوجان من دالاس ضد القرار، وفضل ثلاثتهم رفع النطاق المستهدف بمقدار ربع نقطة مئوية، وهو ما كان سيرفعه إلى 3.75 إلى 4.00 في المئة. وأُقر القرار بأغلبية 9 مقابل 3.
ويستقر النطاق عند مستواه الحالي منذ العاشر من ديسمبر 2025، حين خفضته اللجنة بمقدار ربع نقطة مئوية، وجرى الإبقاء عليه في كل اجتماع منذ ذلك الحين: يناير ومارس وأبريل ويونيو والآن يوليو.
ووصف البيان النشاط الاقتصادي بأنه يتوسع بوتيرة قوية رغم ارتفاع حالة عدم اليقين، وذكر أن المكاسب الوظيفية واكبت نمو قوة العمل وأن معدل البطالة تغير تغيراً طفيفاً، وكرر أن التضخم لا يزال مرتفعاً مقارنة بهدف اللجنة البالغ 2 في المئة، ويعود ذلك جزئياً إلى صدمات في جانب العرض دفعت الأسعار إلى الارتفاع في قطاعات بعينها من بينها الطاقة.
| الأداة | السعر أو الإعداد | سريان المفعول |
|---|---|---|
| النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية | 3.50 إلى 3.75 في المئة | دون تغيير |
| الفائدة على أرصدة الاحتياطي | 3.65 في المئة | 30 يوليو 2026 |
| سعر الائتمان الأساسي | 3.75 في المئة | المستوى القائم |
| سعر اتفاقيات إعادة الشراء الدائمة لليلة واحدة | 3.75 في المئة | 30 يوليو 2026 |
| سعر عرض اتفاقيات إعادة الشراء العكسية لليلة واحدة | 3.50 في المئة | 30 يوليو 2026 |
| حد الطرف المقابل في إعادة الشراء العكسية | 160 مليار دولار يومياً | دون تغيير |
الأرقام كما وردت في بيان اللجنة ومذكرة التنفيذ الصادرين في 29 يوليو 2026. الإسناد: مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي.
الأسعار المُدارة التي تنفّذ موقف السياسة النقدية فعلياً
تُعد الفائدة المدفوعة على أرصدة الاحتياطي السعر الإداري الرئيسي لدى الاحتياطي الفيدرالي لإبقاء أسعار السوق لليلة واحدة داخل النطاق المستهدف. وعند 3.65 في المئة فإنها تقع 10 نقاط أساس دون الحد الأعلى للنطاق و15 نقطة أساس فوق الحد الأدنى، ولم تتغير في هذا الاجتماع.
كذلك بقيت سياسة الميزانية العمومية على حالها. فقد أعادت اللجنة تأكيد إطار الاحتياطيات الوفيرة، وأذنت لمكتب عمليات السوق المفتوحة بشراء أذون الخزانة، وعند الحاجة أوراق الخزانة ذات آجال الاستحقاق المتبقية البالغة ثلاث سنوات أو أقل، متى كان ذلك مناسباً للحفاظ على وفرة الاحتياطيات. ويستمر تدوير مدفوعات أصل الدين من حيازات الاحتياطي الفيدرالي من أوراق الخزانة في المزادات، كما يستمر إعادة استثمار أصل الدين من الأوراق المالية الصادرة عن الوكالات ومن الأوراق المالية المدعومة برهون عقارية والمضمونة من الوكالات في أذون الخزانة.
كيف تغير اتجاه المعارضة خلال 2026
| الاجتماع | القرار | التصويت | موقف المعارضين |
|---|---|---|---|
| 27 و28 يناير | تثبيت | 10 مقابل 2 | اثنان فضلا خفضاً بربع نقطة |
| 17 و18 مارس | تثبيت | 11 مقابل 1 | واحد فضل خفضاً بربع نقطة |
| 28 و29 أبريل | تثبيت | 8 مقابل 4 | واحد فضل الخفض، وثلاثة أيدوا التثبيت لكنهم عارضوا ميلاً تيسيرياً في الصياغة |
| 16 و17 يونيو | تثبيت | 12 مقابل صفر | لا معارضة |
| 28 و29 يوليو | تثبيت | 9 مقابل 3 | ثلاثة فضلوا رفعاً بربع نقطة |
التسلسل هو جوهر الخبر. ففي يناير ومارس جاءت الاعتراضات من مسؤولين يريدون فائدة أدنى. وفي أبريل أيد هاماك وكاشكاري ولوجان إبقاء السعر على حاله لكنهم امتنعوا عن تأييد صياغة رأوا أنها تميل أكثر مما ينبغي نحو تيسير مقبل، بينما اعترض ستيفن ميران على نحو منفصل مفضلاً الخفض. ولم يشهد يونيو أي اعتراض. وفي يوليو انتقل المسؤولون الثلاثة أنفسهم من الاعتراض على صياغة البيان إلى التصويت لرفع فعلي.
وهذا تصعيد على أحد الأجنحة وليس تحولاً في اللجنة. فتسعة من أصل اثني عشر مصوتاً ما زالوا يؤيدون الانتظار. والقراءة التي تحتملها الوقائع هي أن الجناح المتشدد صلّب موقفه بينما لم تتحرك الأغلبية.
ولم يصدر عن هذا الاجتماع أي ملخص للتوقعات الاقتصادية. والملخص المقبل مقرر في اجتماع 15 و16 سبتمبر، الذي سيحمل توقعات محدّثة وتوزيعاً جديداً لتقديرات المسؤولين لأسعار الفائدة.
البيانات التي اتُّخذ القرار على أساسها
| المؤشر | الفترة المرجعية | تاريخ النشر | القراءة |
|---|---|---|---|
| مؤشر أسعار المستهلك لجميع البنود، 12 شهراً | يونيو 2026 | 14 يوليو | 3.5 في المئة |
| المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة، 12 شهراً | يونيو 2026 | 14 يوليو | 2.6 في المئة |
| مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، 12 شهراً | مايو 2026 | 25 يونيو | 4.1 في المئة |
| المؤشر الأساسي للإنفاق الاستهلاكي الشخصي، 12 شهراً | مايو 2026 | 25 يونيو | 3.4 في المئة |
| التغير في الوظائف غير الزراعية | يونيو 2026 | 2 يوليو | 57,000 |
| معدل البطالة | يونيو 2026 | 2 يوليو | 4.2 في المئة |
دعمت بيانات أسعار المستهلك موقف الأغلبية المؤيد للانتظار. فقد تراجع مؤشر جميع البنود 0.4 في المئة في يونيو بعد ارتفاعه 0.5 في المئة في مايو، وقاد التراجعَ قطاعُ الطاقة حيث هبط المؤشر 5.7 في المئة خلال الشهر وانخفض البنزين 9.7 في المئة. وعلى مدى اثني عشر شهراً ارتفع مؤشر جميع البنود 3.5 في المئة، وارتفع المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة 2.6 في المئة.
أما المقياس الذي يُعرَّف به هدف التضخم رسمياً فقدّم صورة أقل طمأنة. فهدف اللجنة البالغ 2 في المئة معرّف بدلالة مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي وليس مؤشر أسعار المستهلك. وقد ارتفع ذلك المؤشر 4.1 في المئة على مدى اثني عشر شهراً في مايو، مع بلوغ المقياس الأساسي 3.4 في المئة. واتُّخذ قرار يوليو قبل توافر قراءة يونيو، التي تُنشر في 30 يوليو إلى جانب التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.
وذهبت بيانات سوق العمل في الاتجاه المقابل لأي رفع فوري. فقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 57,000 وظيفة في يونيو، وثبت معدل البطالة عند 4.2 في المئة. والتوظيف المحدود إلى جانب المعدل العام لتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الذي تجاوز 4 في المئة هو التوتر الذي تديره اللجنة، وهو سبب أن مجموعة أرقام واحدة أنتجت أغلبية من تسعة أصوات للانتظار وأقلية من ثلاثة أصوات للتشديد.
ماذا يعني ذلك لدول الخليج
حملت المصارف المركزية الست في دول مجلس التعاون الخليجي إعداداتها للسياسة النقدية إلى النصف الثاني من العام دون تغيير. وأكد اثنان منها ذلك رسمياً في 29 يوليو خلال ساعات من قرار الاحتياطي الفيدرالي، وهما مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومصرف قطر المركزي. أما الأربعة الباقية فلم تكن بحاجة إلى إعلان، إما لأن أطرها ترتبط بالدولار بصورة آلية، أو لأن سلة العملات في حالة الكويت ترفع عنها التزام المتابعة.
| المصرف المركزي | الأداة | السعر | الوضع الرسمي |
|---|---|---|---|
| مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي | السعر الأساسي | 3.65 في المئة | جرى الإبقاء عليه في 29 يوليو 2026 |
| بنك الكويت المركزي | سعر الخصم | 3.50 في المئة | آخر تغيير في 11 ديسمبر 2025 |
| بنك الكويت المركزي | إعادة الشراء لليلة واحدة | 3.125 في المئة | آخر تغيير في 11 ديسمبر 2025 |
| بنك الكويت المركزي | إعادة الشراء لأسبوع | 3.375 في المئة | آخر تغيير في 11 ديسمبر 2025 |
| بنك الكويت المركزي | إعادة الشراء لشهر | 3.625 في المئة | آخر تغيير في 11 ديسمبر 2025 |
| البنك المركزي السعودي | سعر اتفاقيات إعادة الشراء | 4.25 في المئة | آخر تغيير في 10 ديسمبر 2025 |
| البنك المركزي السعودي | سعر اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس | 3.75 في المئة | آخر تغيير في 10 ديسمبر 2025 |
| مصرف قطر المركزي | سعر الإيداع | 3.85 في المئة | جرى الإبقاء عليه في 29 يوليو 2026 |
| مصرف قطر المركزي | سعر الإقراض | 4.35 في المئة | جرى الإبقاء عليه في 29 يوليو 2026 |
| مصرف قطر المركزي | سعر إعادة الشراء | 4.10 في المئة | جرى الإبقاء عليه في 29 يوليو 2026 |
| مصرف البحرين المركزي | سعر الإيداع لأسبوع | 4.500 في المئة | جدول التسهيلات القائمة المنشور |
| مصرف البحرين المركزي | سعر الإيداع لليلة واحدة | 4.250 في المئة | جدول التسهيلات القائمة المنشور |
| مصرف البحرين المركزي | سعر إعادة الشراء لليلة واحدة | 5.250 في المئة | جدول التسهيلات القائمة المنشور |
| البنك المركزي العماني | سعر إعادة الشراء للبنوك المرخصة | الحد الأعلى لنطاق الفائدة الفيدرالية زائد 50 نقطة أساس | يُعلن أسبوعياً وفق صيغة محددة |
أبقى مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي السعر الأساسي عند 3.65 في المئة في 29 يوليو، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة على أرصدة الاحتياطي. كما أبقى المصرف المركزي سعر اقتراض السيولة قصيرة الأجل من خلال جميع التسهيلات الائتمانية القائمة عند 50 نقطة أساس فوق السعر الأساسي. ويرتبط السعر الأساسي بسعر الفائدة على أرصدة الاحتياطي لدى الاحتياطي الفيدرالي، ويوفر حداً أدنى فعلياً لأسعار سوق النقد لليلة واحدة في دولة الإمارات.
وتحتفظ الكويت بمساحة أوسع للتقدير، لأن الدينار مرتبط بسلة عملات مرجحة غير معلنة وليس بالدولار وحده. وتُظهر المؤشرات المنشورة لبنك الكويت المركزي سعر خصم عند 3.50 في المئة وأسعار إعادة شراء تتراوح من 3.125 في المئة لليلة واحدة إلى 3.625 في المئة لأجل شهر، وجميعها دون تغيير منذ 11 ديسمبر 2025. وتبقى هذه الإعدادات دون مستويات الأسعار المُدارة الأمريكية المناظرة، بما يوضح المساحة الإضافية التي يتيحها إطار سلة العملات لصانع السياسة النقدية.
ويبقي البنك المركزي السعودي سعر اتفاقيات إعادة الشراء عند 4.25 في المئة وسعر اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس عند 3.75 في المئة، وكلاهما محدد بخفض بمقدار ربع نقطة مئوية في 10 ديسمبر 2025.
وأبقى مصرف قطر المركزي أسعار الفائدة لديه دون تغيير في 29 يوليو، وهو القرار الذي أوردته وكالة الأنباء القطرية في اليوم نفسه. وتُبقي أسعاره المنشورة سعر الإيداع في سوق النقد القطري عند 3.85 في المئة وسعر الإقراض عند 4.35 في المئة وسعر إعادة الشراء عند 4.10 في المئة، مع نسبة احتياطي إلزامي عند 3.5 في المئة. والريال مثبّت عند 3.64 للدولار. والهدف التشغيلي للمصرف هو متوسط سعر الفائدة بين البنوك لليلة واحدة، ويوجّهه داخل نطاق أسعاره عبر عمليات إدارة السيولة، فيما تجتمع لجنة السياسة النقدية لديه كل ستة أسابيع وليس وفق تقويم الاحتياطي الفيدرالي.
وينشر مصرف البحرين المركزي جدولاً للتسهيلات القائمة بدلاً من إصدار قرار مؤرخ بعد كل اجتماع للاحتياطي الفيدرالي. ويُظهر هذا الجدول سعر إيداع لأسبوع عند 4.500 في المئة وهو سعر الفائدة الرئيسي للمصرف، وسعر إيداع لليلة واحدة عند 4.250 في المئة، وسعر إيداع لأربعة أسابيع عند 5.000 في المئة، وسعر إعادة شراء لليلة واحدة عند 5.250 في المئة. والدينار البحريني مثبّت عند 0.376 للدولار.
وتعمل سلطنة عمان بأكثر الروابط آلية بين الست. فالبنك المركزي العماني يحدد سعر إعادة الشراء للسياسة النقدية، الممنوح للبنوك المرخصة مقابل ضمانات مؤهلة لآجال تصل إلى 26 يوماً، عند الحد الأعلى لنطاق الفائدة الفيدرالية المستهدف زائد هامش قدره 50 نقطة أساس، ويعلنه أسبوعياً، فيما يُحدد سعر خصم أذون الخزانة أعلى منه بخمسين نقطة أساس إضافية. ومع بقاء النطاق المستهدف دون تغيير عند 3.50 إلى 3.75 في المئة، تُبقي الصيغة المنشورة سعر إعادة الشراء عند 4.25 في المئة. والريال العماني مثبّت عند 2.6008 دولار منذ عام 1986.
وعليه فإن الأثر المباشر على السياسة النقدية في دول الخليج محدود، وعلى نحو متسق بين الجميع. فلم يغيّر الاحتياطي الفيدرالي نطاقه المستهدف ولا أسعاره المُدارة، وأبقى مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومصرف قطر المركزي على إعداداتهما رسمياً في اليوم ذاته، وحملت السعودية والبحرين وعمان والكويت إعداداتها القائمة إلى الأمام دون حاجة إلى إجراء. أما القناة الأهم فهي التوقعات. فثلاثة أصوات مؤيدة لسعر فائدة أعلى للسياسة النقدية الأمريكية، رغم قرار الأغلبية بالتثبيت، توسّع نطاق النتائج المحتملة لتكاليف التمويل بالدولار مستقبلاً. وقد تحتاج البنوك والمقترضون ومصدرو أدوات الدين في الخليج إلى التخطيط في ضوء مسار أمريكي أقل أحادية الاتجاه.
لماذا يهم ذلك: لم يكن ثبات السعر هو الجزء الأكثر دلالة في القرار. ما تغير هو شكل النقاش داخل اللجنة. ففي يناير اعترض المسؤولون لأنهم أرادوا فائدة أدنى، وفي يوليو اعترضوا لأنهم أرادوها أعلى. ولا تزال الأغلبية تنتظر، لكن الاجتماع يثبت أن الخطوة المقبلة ذات اتجاهين فعلياً وليست مسألة توقيت لاستئناف التيسير. وبالنسبة إلى المقترضين والبنوك في الخليج ممن يسعّرون على منحنى الدولار، فإن نقاشاً ذا اتجاهين يمثل افتراضاً تخطيطياً مختلفاً جوهرياً عن نقاش أحادي الاتجاه.
ما ينبغي متابعته: أربعة أمور. الأول، تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر يونيو في 30 يوليو، الذي يحمل أحدث قراءة لمقياس التضخم الذي يُعرَّف به هدف اللجنة، والتقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني الصادر في اليوم نفسه، الذي يبيّن قوة النمو وتركيبته. الثاني، ما إذا كانت الكتلة المتشددة ذات الأصوات الثلاثة ستتماسك أو تتوسع أو تتفكك مع وصول بيانات أغسطس. الثالث، اجتماع 15 و16 سبتمبر الذي يحمل ملخصاً للتوقعات الاقتصادية وسيعبّر بالأرقام عما عبّر عنه تصويت يوليو بالمعارضة. الرابع، المصارف المركزية الخليجية: فقد أكد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومصرف قطر المركزي إعداداتهما بالفعل في هذه الجولة، وتتبع البحرين وعمان الدولار بحكم البناء المؤسسي، وارتباط السلة يتيح لبنك الكويت المركزي حرية الإبقاء على إعداداته كما فعل منذ ديسمبر.
المصادر: مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي، بيانات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ومذكرات التنفيذ وتقويم الاجتماعات؛ مكتب إحصاءات العمل الأمريكي؛ مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي؛ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي؛ بنك الكويت المركزي؛ البنك المركزي السعودي؛ مصرف قطر المركزي؛ وكالة الأنباء القطرية؛ مصرف البحرين المركزي؛ البنك المركزي العماني.

