أسعار المنتجين في اليابان ترتفع 0.1 في المئة بينما يخصم النفط 0.20 نقطة
ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في اليابان 0.1 في المئة في يوليو عن الشهر السابق، وفق ما أعلنه بنك اليابان في 13 أغسطس 2026 في تقريره الشهري الأولي عن مؤشر أسعار سلع الشركات. وبقي المؤشر باستثناء الرسوم الإضافية لكهرباء الصيف دون تغيير على أساس شهري.
وتحرك مؤشرا التجارة في اتجاهين متعاكسين. فقد تراجع مؤشر أسعار الصادرات على أساس عملة التعاقد 0.6 في المئة عن الشهر السابق، بينما ارتفع مؤشر أسعار الواردات على الأساس نفسه 0.3 في المئة. ويصدر البنك المؤشرين على أساسين، الين وعملة التعاقد، ويستبعد مقياس عملة التعاقد أثر تحرك سعر الصرف، فهو القراءة الأنظف لتسعير المنتجين الأساسي.
وهذا المزيج، تراجع أسعار الصادرات وارتفاع أسعار الواردات بالعملات المتعاقد بها فعلاً، يمثل ضغطاً على شروط التبادل التجاري للمصدّرين اليابانيين في يوليو. وهو تحرك صغير في شهر واحد ولا ينبغي قراءته بأكثر من ذلك.
ما الذي حرّك المؤشر وفق جداول مساهمات البنك نفسه
ارتفاع أسعار المنتجين الشهري البالغ 0.1 في المئة رقم صافٍ صغير فوق حركات متعاكسة كبيرة. فعلى جانب الصعود، ساهمت الكهرباء والغاز والمياه بـ 0.23 نقطة مئوية، والمشروبات والأغذية 0.07، والمعادن غير الحديدية 0.07، والمنتجات البلاستيكية 0.05، والآلات والمعدات الكهربائية 0.04، والحديد والصلب 0.04، ومعدات النقل 0.03، ولب الورق والورق 0.02.
وعلى جانب الهبوط، خصمت منتجات النفط والفحم 0.20 نقطة مئوية، مع تسمية البنك للنافثا ووقود الطائرات وزيت الغاز. وخصمت الكيماويات 0.18، ومنتجات الزراعة والغابات ومصائد الأسماك 0.04، والخردة والنفايات 0.03.
| اليابان، يوليو 2026، المساهمات في ارتفاع أسعار المنتجين الشهري البالغ 0.1 في المئة | نقطة مئوية |
|---|---|
| الكهرباء والغاز والمياه | +0.23 |
| المشروبات والأغذية | +0.07 |
| المعادن غير الحديدية | +0.07 |
| المنتجات البلاستيكية | +0.05 |
| الآلات والمعدات الكهربائية | +0.04 |
| الحديد والصلب | +0.04 |
| منتجات النفط والفحم | −0.20 |
| الكيماويات والمنتجات المرتبطة بها | −0.18 |
بنك اليابان، الأرقام الأولية ليوليو 2026، الصادرة في 13 أغسطس 2026. يُحتسب المؤشر على أساس سنة 2020 = 100.
ويظهر النمط نفسه على جانب التصدير. فمن أصل التراجع الشهري البالغ 0.6 في المئة في مؤشر أسعار الصادرات على أساس عملة التعاقد، مثّلت الكيماويات 0.34 نقطة مئوية والمجموعة التي يسميها البنك المنتجات الأولية والمصنعة الأخرى 0.21 نقطة، مع تسمية زيت الوقود الثقيل من الفئتين ب وج ووقود الطائرات والكيروسين والبنزين بوصفها السلع المعنية.
لم تدفع الطاقة الأسعار اليابانية إلى الأعلى في يوليو، بل دفعتها إلى الأسفل، في كلا الجدولين اللذين ينشرهما البنك. فقد خصمت منتجات النفط والفحم 0.20 نقطة من مؤشر المنتجين، وخصمت المنتجات النفطية المكررة 0.21 نقطة من مؤشر الصادرات. وأياً كان ما رفع أسعار الواردات في الشهر، فلم يكن النفط.
لماذا يهم ذلك
اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم ومشترٍ رئيسي للخام والغاز الطبيعي المسال الخليجي، فمؤشرات أسعارها مرآة جزئية لما تتقاضاه منطقتنا. ويقول تقرير يوليو شيئاً أكثر تحديداً مما يوحي به عنوان 0.1 في المئة: كانت المنتجات النفطية المكررة أكبر عامل ضاغط منفرد على أسعار المنتجين اليابانيين في الشهر، وأكبر عامل ضاغط محدد على أسعار الصادرات بعملة التعاقد، في وقت كان فيه خام برنت يسجل تسويات فوق 88 دولاراً. وتلك الفجوة بين الخام وتسعير المنتجات المكررة اليابانية هي ما يستحق المتابعة، لأنها حيث ينفصل السعر المحقق للمنتج عن كلفة المشتري.
وبالنسبة لبنك اليابان، القراءة العملية هي أن ارتفاعاً شهرياً قدره 0.1 في المئة في أسعار المنتجين مبنياً على المرافق بينما تتراجع المنتجات النفطية ليس من النوع الذي يفرض استجابة في السياسة النقدية.
النظرة المستقبلية
يبقي بنك اليابان سعر الفائدة على القروض النقدية غير المضمونة لليلة واحدة عند نحو 1.0 في المئة، وفق ما تقرر في اجتماعه في 31 يوليو 2026 بأغلبية ثمانية أصوات مقابل صوت واحد. واجتماعه المقبل للسياسة النقدية في 17 و18 سبتمبر. وتصدر الأرقام الأولية لمؤشر أسعار سلع الشركات لشهر أغسطس في منتصف سبتمبر قبل ذلك الاجتماع.
المصادر: بنك اليابان، التقرير الشهري عن مؤشر أسعار سلع الشركات، الأرقام الأولية ليوليو 2026، الصادر في 13 أغسطس 2026. بنك اليابان، بيان اجتماع السياسة النقدية في 31 يوليو 2026.

