الأجانب وحدهم مشترون صافون مع قفزة تداولات عمان 655 في المائة
بلغت قيمة الأوراق المالية المتداولة في بورصة مسقط 6923.403 مليون ريال عماني في النصف الأول من 2026، بارتفاع 654.8 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق، وفق ما أعلنه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في 9 أغسطس. وارتفع حجم التداول 337.4 في المائة إلى 23157.424 مليون ورقة مالية.
وأغلق المؤشر الرئيسي النصف عند 7507.9 نقطة، مقابل 4500.9 نقطة قبل عام، بارتفاع 66.8 في المائة. ويضع تقرير البورصة الشهري لشهر يونيو مؤشر «إم إس إكس 30» عند 7507.94 نقطة، مؤكداً المستوى. وعلى مستوى القطاعات بلغ المؤشر المالي 13085 نقطة، والصناعي 9757 نقطة، والخدمي 3050 نقطة.
وخلال النصف كان المستثمرون الأجانب مشترين صافين بقيمة 73.877 مليون ريال. وباعت كل الفئات الأخرى. فكان مستثمرو دول الخليج الآخرون بائعين صافين بقيمة 66.983 مليون ريال، والمستثمرون العرب الآخرون بائعين صافين بقيمة 6.121 مليون ريال، والمستثمرون العمانيون بائعين صافين بقيمة 0.773 مليون ريال.
| فئة المستثمرين، النصف الأول 2026 | صافي المركز |
| المستثمرون الأجانب | شراء صافٍ، 73.877 مليون ريال |
| مستثمرو الخليج الآخرون | بيع صافٍ، 66.983 مليون ريال |
| المستثمرون العرب الآخرون | بيع صافٍ، 6.121 مليون ريال |
| المستثمرون العمانيون | بيع صافٍ، 0.773 مليون ريال |
وثمة نقطتان مهمتان لقراءة رقم التداول. فالقاعدة كانت منخفضة: إذ يبلغ النصف الأول من 2025 ضمنياً نحو 917 مليون ريال. كما أن الارتفاع لا يُفسَّر بإدراج جديد. فالطرح العام الأول الوحيد لشركة في عمان خلال 2026، وهو بيع 25 في المائة من شركة عمان الهندية للأسمدة بنحو 260.9 مليون ريال، أُغلق باب الاكتتاب فيه في 25 يونيو لكن التداول لم يبدأ إلا في 8 يوليو، أي بعد الفترة التي تغطيها الإحصاءات. ولم ينشر المركز الوطني للإحصاء ولا البورصة تفسيراً للارتفاع إلى جانب الأرقام.
لماذا يهم: لا تثبت الأرقام المنشورة أن المستثمرين الأجانب هم من دفع هذا التحرك. فشراؤهم الصافي البالغ 73.877 مليون ريال يعادل نحو واحد في المائة من قرابة سبعة مليارات ريال من إجمالي التداول، كما أن صافي مراكز الجنسيات وإجمالي التداول مقياسان مختلفان. وما تُظهره البيانات هو أن المستثمرين الأجانب كانوا الفئة الوحيدة ذات المركز الصافي الموجب خلال ستة أشهر ارتفع فيها النشاط والتقييمات بحدة. وهذا يجعل المشاركة الأجنبية إشارة اتجاهية لا تفسيراً. وبدون بيان رسمي لتركز الصفقات أو الصفقات الكبيرة، ينبغي أن يتوقف الإسناد عند هذا الحد، ولم يقدم المركز ولا البورصة مثل هذا البيان.
نظرة مستقبلية: ستتغير تركيبة تداولات النصف الثاني بمجرد دخول إدراج شركة عمان الهندية للأسمدة في 8 يوليو ضمن البيانات. والجدير بالمتابعة هو ما إذا كان المستثمرون الأجانب سيظلون مشترين صافين بعد إدراج تلك الشركة، وما إذا كان المستثمرون المحليون سيعودون.
المصادر: المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عمان؛ بورصة مسقط.

