تقرير اقتصادي · تقارير قطاعية وخاصة
فجوة السرعة: أسرع طبقات الذكاء الاصطناعي تنمو بمعدلات من ثلاث خانات، والاقتصاد العالمي بنسبة 3 في المئة، وتريليونات يُعاد تسعيرها بينهما
سبتمبر 2026 · إعداد فريق البحوث في ذي إيدج

ملخص التقرير
ليس اقتصاد الذكاء الاصطناعي اقتصاداً واحداً ينمو بمعدل واحد، بل سلسلة من الأطراف تنمو بمعدلات تتباين فيما بينها بمرتبتين من حيث الحجم، وقد باتت المسافة بين هذه المعدلات أهم رقم في الأسواق العالمية. فعند الطرف السريع، ارتفعت مبيعات أشباه الموصلات العالمية 135.1 في المئة على أساس سنوي في يوليو 2026 إلى 146.8 مليار دولار، وزادت إيرادات إنفيديا 106 في المئة إلى 96.2 مليار دولار في آخر ربع لها، وتفيد التقارير بأن أكبر شركتين مستقلتين لتطوير الذكاء الاصطناعي بلغتا معدلات إيرادات سنوية معادلة تتجاوز 40 و65 مليار دولار. وعند الطرف البطيء، يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد العالمي 3.0 في المئة في 2026، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على الكهرباء 3.6 في المئة، وترتفع إنتاجية العمل في الولايات المتحدة 2.2 في المئة سنوياً، فيما ظلت حصة الشركات القادرة على رصد أي مساهمة للذكاء الاصطناعي في أرباحها عند نحو 37 في المئة على مدى عام كامل. وبين السرعتين يقف رأس المال. فقد تجاوز الإنفاق الرأسمالي لخمس شركات تقنية 400 مليار دولار في 2025، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع نحو 75 في المئة في 2026؛ وتضع تقديرات بيوت الوساطة التي نقلتها رويترز إنفاق مايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا وأوراكل عند نحو 795 مليار دولار في 2026 ونحو 1.08 تريليون دولار في 2027. وبات هذا الإنفاق يستهلك أكثر مما تولّده 3 من الشركات المشترية الخمس من نقد، وانتقل جزء من التمويل إلى الأسواق. وفي أسبوع 14 سبتمبر وصلت الفجوة إلى البورصات.



