تسارع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي إلى 3.8% مع تردّد تداعيات صدمة الطاقة
Consumer prices. US headline CPI rose 3.8 percent year-on-year in April 2026, driven primarily by an energy shock.
ارتفع التضخم في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقّع في أبريل، ما عزّز المخاوف من أن صدمة الطاقة الأخيرة تعاود التأثير في أسعار المستهلك وتُعقّد آفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الإجمالي بنسبة 3.8% على أساس سنوي في أبريل، صعوداً من 3.3% في مارس وأعلى من التوقعات البالغة 3.7%. وعلى أساس شهري مُعدّل موسمياً، تباطأ المؤشر إلى 0.6% من 0.9%، لكنه ظلّ مرتفعاً.
أبرز النقاط:
- شكّلت الطاقة محرّكاً رئيسياً، إذ ارتفعت 3.8% في أبريل، مع صعود أسعار البنزين 5.4% على أساس شهري.
- كما ارتفع التضخم الأساسي إلى 2.8% على أساس سنوي مقابل 2.6% في مارس.
- وارتفع المؤشر الأساسي 0.4% على أساس شهري، ما يدل على أن ضغوط الأسعار لا تقتصر على الطاقة وحدها.
- وتُبرز الفجوة بين التضخم الإجمالي عند 3.8% والتضخم الأساسي عند 2.8% الأثر المتجدّد لأسعار الطاقة في مشهد التضخم الأوسع.
- ومن المرجّح أن تقرأ الأسواق هذه البيانات على أنها تقلّص هامش خفض أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي في المدى القريب، خصوصاً إذا ظلّت أسعار الطاقة مرتفعة.
وتتمثّل الخلاصة الرئيسية في أن التضخم انتقل من مسار التهدئة إلى منطقة الخطر مجدداً. فالتباطؤ الشهري إيجابي، لكن التسارع السنوي وتقوية التضخم الأساسي ومساهمة الطاقة تشير إلى أن «علاوة الحرب» لا تزال تتسرّب إلى ديناميكيات الأسعار في الولايات المتحدة.
