قفزة 41 في المئة في رهانات المضاربين على هبوط الإسترليني خلال أسبوع قبل موازنة بريطانيا في 28 أكتوبر
رفع المضاربون صافي مراكزهم القصيرة على العقود الآجلة للجنيه الإسترليني بمقدار 23,853 عقداً إلى 82,568 عقداً في الأسبوع المنتهي في 22 سبتمبر، وفق بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية الصادرة في 25 سبتمبر، بزيادة نسبتها 40.6 في المئة وفق حسابنا. وهو أكبر صافي مركز قصير منذ 7 يوليو، وتبلغ قيمته الاسمية نحو 5.16 مليار جنيه إسترليني على أساس حجم العقد في بورصة شيكاغو التجارية البالغ 62,500 جنيه، وفق حسابنا أيضاً. وتُقدَّم الموازنة بعد 31 يوماً، في 28 أكتوبر، مصحوبة بتوقعات جديدة من مكتب مسؤولية الموازنة.
من يراهن على الهبوط
ويُظهر تصنيف اللجنة للمتداولين حسب الفئة أن الرهان يتركز لدى مديري الأصول، إذ ارتفع صافي مراكزهم القصيرة إلى 115,805 عقود، بزيادة 26,594 عقداً وفق حسابنا. في المقابل، ظلت الصناديق ذات الرافعة المالية في مركز شراء صافٍ، وإن تراجع إلى 13,239 عقداً من 18,878 عقداً. وجاء التحرك فيما انخفض عدد العقود المفتوحة 22.1 في المئة إلى 244,925 عقداً بعد انقضاء عقد سبتمبر، ليعادل صافي المركز القصير الآن 33.7 في المئة من العقود المفتوحة مقابل 18.7 في المئة قبل أسبوع، وفق حسابنا.
| المؤشر | 22 سبتمبر 2026 | 15 سبتمبر 2026 | أقصى مستوى في 2026 |
|---|---|---|---|
| صافي مراكز غير التجاريين | -82,568 | -58,715 | -105,719 (23 يونيو) |
| صافي مراكز مديري الأصول | -115,805 | -89,211 | -156,307 (30 يونيو) |
| صافي مراكز الصناديق ذات الرافعة المالية | +13,239 | +18,878 | |
| العقود المفتوحة | 244,925 | 314,293 |
تقرير التزامات المتداولين، العقود الآجلة للجنيه الإسترليني في بورصة شيكاغو التجارية، العقود الآجلة فقط، بعدد العقود. مراكز غير التجاريين من التقرير التقليدي، ومراكز مديري الأصول والصناديق ذات الرافعة المالية من تقرير المتداولين في العقود المالية الآجلة.
ويعادل المركز الحالي، وفق حسابنا، 78.1 في المئة من ذروة 23 يونيو، التي كانت أكبر صافي مركز قصير لغير التجاريين منذ أبريل 2017، فيما كان المركز القصير لمديري الأصول في 30 يونيو الأكبر في السلسلة منذ بدئها في 2006. ووفق إحصائنا، يحتفظ المتداولون غير التجاريين بصافي مركز قصير على الإسترليني منذ 61 أسبوعاً متتالياً.
الإسترليني وعوائد السندات الحكومية
وتراجع الجنيه إلى 1.32 دولار في 24 سبتمبر، وهو أدنى مستوى له منذ 29 يونيو، متجهاً نحو خسارة أسبوعية بنسبة 1.2 في المئة، وفق ما أوردته رويترز في 25 سبتمبر. وبحسب بيانات بنك إنجلترا، بلغ الإسترليني 1.3220 دولار في 24 سبتمبر، بانخفاض 1.1 في المئة عن مستواه في 18 سبتمبر و1.7 في المئة دون مستواه في نهاية 2025، لكنه ارتفع 1.5 في المئة أمام اليورو منذ بداية العام، وفق حسابنا. وأبقى البنك سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75 في المئة في 17 سبتمبر بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، إذ صوّت 3 أعضاء لصالح رفعه إلى 4 في المئة. وبلغ العائد الاسمي على السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات 5.29 في المئة في 23 سبتمبر، مرتفعاً 82 نقطة أساس عن نهاية 2025 وفق حسابنا.
الخلفية المالية العامة
وبلغ اقتراض القطاع العام 18.3 مليار جنيه في أغسطس، متجاوزاً توقعات الجهة الرقابية على الموازنة بمقدار 3.5 مليار جنيه، و77.3 مليار جنيه في السنة المالية حتى أغسطس، متجاوزاً توقعاتها بمقدار 8.1 مليار جنيه، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاءات الوطنية في 22 سبتمبر. وبلغ صافي الدين 93.8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وتُظهر توقعات مكتب مسؤولية الموازنة الصادرة في مارس ارتفاع الضرائب من 36.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025/2026 إلى 38.5 في المئة في 2030/2031، وهو ما وصفه بأنه أعلى مستوى تاريخي، ويزيد 5.6 نقطة مئوية على مستوى 32.9 في المئة المسجل في 2019/2020، وفق حسابنا.
لماذا يهم: يدخل الإسترليني مرحلة ما قبل الموازنة فيما يتجاوز الاقتراض توقعات مارس وعوائد السندات الحكومية أعلى بكثير من مستواها في نهاية 2025، بينما تُظهر بيانات المراكز تركز الرهانات على الهبوط لدى مديري الأصول، مع بقاء الصناديق ذات الرافعة المالية في مركز شراء صافٍ.
النظرة المستقبلية: تمثل الموازنة والتوقعات المحدّثة للجهة الرقابية على الموازنة في 28 أكتوبر، ثم قرار سعر الفائدة التالي في 5 نوفمبر، أبرز المحطات أمام الإسترليني.
المصادر: لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية، مجموعة سي إم إي، بنك إنجلترا، رويترز، مكتب الإحصاءات الوطنية، مكتب مسؤولية الموازنة، وزارة الخزانة البريطانية.

