موجز السلع 2 يوليو: المعادن الثمينة توسع مكاسبها بعد بيانات الوظائف الأمريكية والبلاديوم يقفز
واصلت المعادن الثمينة تعافيها يوم الخميس بعد تقرير وظائف أمريكي ضعيف أضعف الدولار وأعاد ضبط توقعات الفائدة، بينما أنهى النفط الجلسة شبه مستقر قبل اجتماع أوبك بلس، وتراجع الغاز الطبيعي والنحاس. وتصدر البلاديوم المجموعة بأقوى جلسة له منذ أسابيع.
ارتفع الذهب 1.30 في المئة ليستقر عند 4,135.50 دولار للأونصة، معززا تعافي الجلسة السابقة ومحافظا على مستواه فوق حاجز 4,100 دولار، بعدما ضغط تقرير الوظائف الضعيف على الدولار ودعم الأصول غير المدرة للعائد. وكسبت الفضة 1.54 في المئة إلى 61.44 دولار للأونصة، وأضاف البلاتين 2.00 في المئة إلى 1,631.90 دولار، وقفز البلاديوم 3.65 في المئة إلى 1,268.00 دولار في أقوى تحرك بين العقود الرئيسية.
وجاء النفط شبه مستقر في جلسة هادئة قبل العطلة الأمريكية. فانزلق خام غرب تكساس الوسيط 0.17 في المئة ليستقر عند 68.46 دولار للبرميل، بينما ارتفع برنت بشكل طفيف بنسبة 0.03 في المئة إلى 71.59 دولار، ليبقى السوق في حالة ترقب قبل اجتماع أوبك بلس في 5 يوليو، حيث يستعرض المنتجون السبعة الذين يخففون التخفيضات الطوعية، وهم السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، ظروف السوق ويحددون مستويات إنتاج أغسطس بعد اتفاقهم على زيادة قدرها 188 ألف برميل يوميا في يوليو. وتراجع الغاز الطبيعي 0.47 في المئة إلى 3.21 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وانخفض النحاس 0.06 في المئة إلى 6.18 دولار للرطل.
وعمقت التحركات النسبية رسالة الجلسة. فقد تفوق البلاديوم على الذهب بأكثر من 2.3 نقطة مئوية، وأدى استمرار تفوق الفضة إلى تقلص نسبة الذهب إلى الفضة قليلا إلى نحو 67.3 من 67.5 في الجلسة السابقة. وبلغ الفارق بين برنت وغرب تكساس نحو 3.13 دولار للبرميل، دون تغير يذكر وبما يتسق مع سوق خام دولية جيدة الإمداد.
لماذا يهم: منح ضعف الدولار المدفوع ببيانات الوظائف المعادن الثمينة يوما ثانيا من المكاسب على التوالي وعزز تمركز الذهب فوق 4,000 دولار، ما يبقيه جاذبا لتنويع الاحتياطيات، بينما يشير اتساع الموجة عبر الفضة والبلاتين والبلاديوم إلى تجدد الطلب الاستثماري وليس إلى قصة سوق واحدة. وبالنسبة لمصدري النفط في المنطقة، بمن فيهم منتجو الخليج، فإن ثبات الخام قرب 71.59 دولار لبرنت يبقي الإيرادات عند مستويات مقبولة للخطط المالية الإقليمية قبل قرار أوبك بلس، بينما يمثل استقرار النفط مع دولار أضعف عاملا إيجابيا معتدلا لفواتير الاستيراد والموازين الخارجية لدى المستوردين مثل مصر والأردن.
النظرة المستقبلية: يمثل اجتماع أوبك بلس في 5 يوليو بشأن مستويات إنتاج أغسطس المحفز المباشر للنفط، إذ توازن المجموعة بين مواصلة التخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية وسوق يتداول بالفعل دون 72 دولارا لبرنت. أما مسار المعادن فيمر عبر الدولار والعوائد الحقيقية الأمريكية واجتماع الاحتياطي الفيدرالي أواخر يوليو: فإذا أكدت بيانات التضخم المقبلة التباطؤ الذي أشار إليه تقرير الوظائف، ستجد المعادن الثمينة مزيدا من الدعم، بينما ستعيد قراءة تضخم قوية ضغوط الفائدة وتختبر الموجة الصاعدة.
السلع مرتبة من الأعلى إلى الأدنى
| السلعة | التسوية | التغير |
| البلاديوم | 1,268.00 دولار | +3.65% |
| البلاتين | 1,631.90 دولار | +2.00% |
| الفضة | 61.44 دولار | +1.54% |
| الذهب | 4,135.50 دولار | +1.30% |
| برنت | 71.59 دولار | +0.03% |
| النحاس | 6.18 دولار | -0.06% |
| غرب تكساس الوسيط | 68.46 دولار | -0.17% |
| الغاز الطبيعي | 3.21 دولار | -0.47% |
الفارق بين برنت وغرب تكساس نحو 3.13 دولار للبرميل، ونسبة الذهب إلى الفضة تقلصت إلى نحو 67.3.
المصادر: مجموعة سي إم إي؛ إنتركونتيننتال إكستشينج؛ سي إن بي سي؛ أوبك.

