موجز السلع 9 يوليو: النفط يتراجع مع آمال الوساطة بينما يصعد مجمع المعادن النفيسة بالكامل
عكست السلع مسارها يوم الخميس، إذ تخلى النفط الخام عن جزء من مكاسب حادة حققها على مدى يومين بينما ارتد مجمع المعادن النفيسة بالكامل من موجة بيع الأربعاء، مع سحب الجهود الدبلوماسية لاحتواء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران جزءا من علاوة المخاطر في النفط وإبقائها طلب التحوط داعما للمعادن. وتعكس المستويات أدناه قيم التسويات لعقود السلع الآجلة النشطة لدى سي إن بي سي لليوم، مع تسوية المعادن في وقت مبكر من بعد ظهر نيويورك وعقود الطاقة في وقت لاحق من الجلسة.
وتراجعت الطاقة. فهبط خام برنت لتسليم سبتمبر 2.44 في المئة ليستقر عند 76.12 دولار للبرميل وخسر خام غرب تكساس الوسيط لتسليم أغسطس 2.18 في المئة إلى 71.92 دولار، بعدما قفزت الأسعار في وقت سابق من الجلسة. وتعمل قطر وباكستان على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض، وفق ما أوردت سي إن بي سي، وقد رجحت احتمالات خفض التصعيد كفة التراجع رغم يوم ثان متتال من الضربات. وتباطأت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع، لكن السوق لا تسعر إغلاقا كاملا للممر المائي. وحتى بعد تراجع الخميس، يبقى برنت أعلى بنحو 2.7 في المئة من مستوى الثلاثاء وغرب تكساس أعلى بنحو 2.2 في المئة، وفق حسابنا المستند إلى قيم تسويات سي إن بي سي، بما يعني أن علاوة أمنية معتبرة لا تزال قائمة في السعر. وسجل الغاز الطبيعي أكبر خسائر المجمع، هابطا 6.54 في المئة إلى 3.002 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بعدما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ضخا صافيا في المخزونات قدره 61 مليار قدم مكعبة للأسبوع المنتهي في 3 يوليو، ليصل المخزون إلى 2,983 مليار قدم مكعبة، أي أعلى بنحو 6.6 في المئة من متوسط خمس سنوات.
وارتفعت المعادن النفيسة بجميع مكوناتها. فتصدرت الفضة المجمع صاعدة 3.19 في المئة إلى 60.41 دولار للأونصة، بينما أضاف البلاديوم 2.21 في المئة إلى 1,251.00 دولار وكسب البلاتين 2.12 في المئة إلى 1,621.50 دولار. وارتفع الذهب 1.21 في المئة إلى 4,132.00 دولار للأونصة. واستعاد الارتداد جزءا من خسائر الأربعاء مع سعي المستثمرين إلى التحوط من التصعيد الإقليمي وتداعياته الاقتصادية المحتملة. وخفض تفوق الفضة نسبة الذهب إلى الفضة إلى نحو 68.4، وفق حسابنا، من أقل بقليل من 70 في اليوم السابق.
وفي المعادن الأساسية، صعد النحاس 2.44 في المئة إلى 6.2565 دولار للرطل، معوضا تراجع الأربعاء في المجمع الصناعي.
لماذا يهم: يمتد أثر ذلك على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر قناتين. فالنفط الألين، إذا استمر، سيخفف بشكل متواضع فواتير الاستيراد لدى مستوردي الطاقة في المنطقة مثل مصر والأردن، بينما التطور الأهم لمنتجي الخليج دبلوماسي، إذ توفر الوساطة التي تؤدي فيها قطر دورا محوريا مسارا لتقليص المخاطر الأمنية المحيطة بالشحن عبر مضيق هرمز، الممر الأهم لصادرات النفط والغاز الخليجية، بما من شأنه خفض تكاليف التأمين والشحن على مصدري المنطقة. وفي المقابل، يعيد ارتداد المعادن النفيسة جزءا من مكاسب التقييم على حيازات البنوك المركزية الإقليمية من الذهب التي كانت موجة بيع الأربعاء قد قلصتها.
الآفاق: يبقى الوضع شديد التقلب مع استمرار الأعمال العدائية بعد الإغلاق، ويمكن للعلاوة التي خرجت من الأسعار يوم الخميس أن تعود سريعا إذا تعثرت جهود الوساطة. والمحركان الأقرب للنفط هما مسار المواجهة بين واشنطن وطهران ووتيرة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. وبالنسبة للغاز الطبيعي، يصدر تقرير المخزونات المقبل لإدارة معلومات الطاقة في 16 يوليو. وبالنسبة للمعادن، سيحدد النغمة التوازن بين طلب الملاذ الآمن المرتبط بالوضع الإقليمي ومسار فائدة أمريكي لا تزال الأسواق تتوقع بقاءه مقيدا.
| السلعة | التسوية | التغير |
|---|---|---|
| الفضة | 60.41 دولار | +3.19% |
| النحاس | 6.2565 دولار | +2.44% |
| البلاديوم | 1,251.00 دولار | +2.21% |
| البلاتين | 1,621.50 دولار | +2.12% |
| الذهب | 4,132.00 دولار | +1.21% |
| غرب تكساس | 71.92 دولار | -2.18% |
| برنت | 76.12 دولار | -2.44% |
| الغاز الطبيعي | 3.002 دولار | -6.54% |
المصادر: سي إن بي سي؛ إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

