الكتاب البيج للفيدرالي يظهر نمواً في 11 من 12 منطقة وتباطؤ نمو الأسعار في كل المناطق
ارتفع النشاط الاقتصادي بوتيرة طفيفة إلى معتدلة في 11 من مناطق الاحتياطي الفيدرالي الاثنتي عشرة في أواخر مايو ويونيو، بينما أبلغت منطقة واحدة عن عدم تغيّر، وفق الكتاب البيج للفيدرالي الصادر في 15 يوليو استناداً إلى معلومات جُمعت حتى 6 يوليو. وتمثل القراءة اتساعاً في النمو مقارنة بالتقرير السابق حين توسّع النشاط في عشر مناطق وكان مستقراً في واحدة ومتراجعاً في أخرى.
وارتفع الإنفاق الاستهلاكي بشكل طفيف، وإن كبح ارتفاع الأسعار، لا سيما الوقود، المبيعات في فئات أخرى، مع إشارة عدة مناطق إلى تحول نحو خيارات أقل كلفة. وتحسّنت السياحة، بدعم من زوار كأس العالم في بعض المناطق. وأبلغ تجار السيارات عن تغيّر طفيف في المبيعات لكن مع نمو الإنفاق على الإصلاحات مع احتفاظ المستهلكين بسياراتهم لفترة أطول. وتدهورت الأوضاع الزراعية بفعل انخفاض أسعار السلع وارتفاع تكاليف المدخلات وتشديد الائتمان، بينما زاد حفر النفط والغاز.
وتحسّنت صورة سوق العمل. فقد ارتفع التوظيف إجمالاً، مع تسجيل خمس مناطق مكاسب طفيفة أو معتدلة أو قوية، وسبع مناطق تغيّراً ضئيلاً أو معدوماً؛ وفي التقرير السابق سجّلت منطقة واحدة فقط مكاسب. وظل العثور على العمالة الماهرة، خصوصاً الفنيين وأصحاب الحرف، صعباً. وكان نمو الأجور طفيفاً إلى معتدلاً في معظم المناطق، وأشارت قلة من المناطق إلى زيادة استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي في التوظيف والفرز أو لرفع الإنتاجية.
وعلى صعيد الأسعار، أشار التقرير إلى تهدئة. فقد ارتفعت الأسعار بشكل معتدل إجمالاً، مع وصف تسع مناطق النمو بالمعتدل واثنتين بالقوي وواحدة بالطفيف، والأهم أن وتيرة نمو الأسعار كانت مماثلة أو أبطأ في المناطق الاثنتي عشرة كلها مقارنة بالفترة السابقة. وارتفعت تكاليف المدخلات غير المرتبطة بالعمالة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والنقل والمواد الخام، وعزا بعض المتعاملين ذلك إلى نزاع الشرق الأوسط وآخرون إلى الرسوم الجمركية، وقالت منطقتان إن أسعار البيع نمت أبطأ من تكاليف المدخلات، ما ضغط على الهوامش.
ويبرز تحولان. فقد اتسعت صورة سوق العمل بوضوح، مع إبلاغ خمس مناطق عن مكاسب في التوظيف مقابل منطقة واحدة فقط في الكتاب البيج السابق، وفق قراءتنا. ومع وصف نمو الأسعار بأنه مماثل أو أبطأ في كل منطقة، يتسق المسح مع بيانات أسعار المستهلك والمنتجين الأضعف في يونيو، وباعتباره آخر تقرير من نوعه قبل فترة الصمت الإعلامي، يدعم تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل، وفق قراءتنا.
لماذا يهم: الكتاب البيج هو قراءة الاحتياطي الفيدرالي الميدانية في الأسبوعين السابقين لاجتماع السياسة، وهذا آخر مسح من نوعه قبل فترة الصمت. وصورة النمو المطرد المتسع مع تهدئة ضغوط الأسعار ترجّح تثبيت الفائدة بدلاً من التحرك في أي اتجاه. وبالنسبة لاقتصادات الخليج المرتبطة عملاتها بالدولار، فإن بقاء الفيدرالي على التثبيت يبقي الإعدادات النقدية الإقليمية ثابتة.
الآفاق: يُعقد اجتماع السياسة المقبل يومي 28 و29 يوليو. ويُراقَب ما إذا كان مزيج اتساع التوظيف وتباطؤ نمو الأسعار سيرجّح كفة النقاش الداخلي. وكان قرار التثبيت في يونيو بالإجماع، وإن أظهر المحضر أن قلة من المشاركين رأوا مبرراً لرفع الفائدة.
| المؤشر | هذا التقرير | التقرير السابق |
|---|---|---|
| مناطق تسجّل نمواً | 11 من 12 | 10 من 12 |
| مناطق تسجّل مكاسب في التوظيف | 5 | 1 |
| مناطق نمو أسعارها مماثل أو أبطأ | 12 من 12 | – |
| وتيرة النشاط الإجمالية | طفيفة إلى معتدلة | تغيّر طفيف |
المصادر: مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

