لجنة بازل تتحرك بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وتجميل الميزانيات ومعيار لمخاطر الفائدة عمره 10 سنوات
أقرت لجنة بازل للرقابة المصرفية معياراً نهائياً لإفصاحات الركيزة الثالثة القابلة للقراءة آلياً، وتعديلات للحد من تجميل الميزانيات لدى البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية، واتفقت على التشاور بشأن إرشادات جديدة لمخاطر أسعار الفائدة في السجل المصرفي، وعلى مراجعة فئات خسائر المخاطر التشغيلية مع التركيز على المخاطر السيبرانية والذكاء الاصطناعي، وفق ما أعلنه بنك التسويات الدولية يوم الخميس بعد اجتماع اللجنة في إندونيسيا يومي 28 و29 سبتمبر.
القرارات والتوقيت
| المجال | القرار | التوقيت |
|---|---|---|
| إفصاحات الركيزة الثالثة | إقرار المعيار النهائي القابل للقراءة آلياً | نحو نهاية العام |
| إطار البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية | إقرار تعديلات للحد من تجميل الميزانيات | لاحقاً في أكتوبر |
| منهجية البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية | التشاور بشأن الانكشافات العابرة للحدود داخل الاتحاد المصرفي الأوروبي | لاحقاً في أكتوبر |
| مخاطر أسعار الفائدة في السجل المصرفي | التشاور بشأن إرشادات إضافية للركيزة الثانية | نوفمبر |
| الأصول المشفرة | تحديث بشأن المراجعة الموجّهة للمعيار الاحترازي | بحلول نهاية العام |
| مبادئ السيولة | تحديثات محددة قيد التقييم | لاحقاً هذا العام |
| مكافحة غسل الأموال | ملخص مسح شمل 19 ولاية قضائية | لاحقاً في أكتوبر |
| نسبة الرافعة المالية | إقرار تقييمات 6 ولايات قضائية | لاحقاً في أكتوبر |
تشمل تقييمات نسبة الرافعة المالية أستراليا وكندا واليابان وكوريا وسويسرا والمملكة المتحدة.
قواعد قديمة قيد المراجعة
ووفق قراءتنا، يعود إطاران من الأطر الجاري مراجعتها إلى عقد أو أكثر: إذ يعود معيار مخاطر أسعار الفائدة إلى 2016، أي قبل 10 سنوات، ومبادئ السيولة إلى سبتمبر 2008، أي قبل 18 عاماً. وقالت اللجنة إن تقييمها التجريبي كشف أوجه قصور محددة في إدارة البنوك لمخاطر أسعار الفائدة في السجل المصرفي، وإن معظم البنوك لا تزال تنشر إفصاحات الركيزة الثالثة بصيغة ملفات مستندات محمولة حصراً، ما يصعّب تجميع البيانات ومقارنتها بين البنوك. ومن بين مسارات العمل الثمانية في الجدول، يحمل 5 منها موعداً في أكتوبر أو نوفمبر، وفق إحصائنا.
وبشأن الذكاء الاصطناعي، قالت اللجنة إن البصمة المالية لمنظومة الذكاء الاصطناعي تتوسع بسرعة، مع استخدام أكبر للرافعة المالية وترتيبات تمويل مترابطة بشكل متزايد، وإن الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يضخم الثغرات التشغيلية، بما فيها تلك الناجمة عن الهجمات السيبرانية والاعتماديات المترابطة في النظام المالي. وستواصل اللجنة متابعة تطورات الذكاء الاصطناعي ومناقشة انعكاساتها الرقابية. وقال رئيس اللجنة إريك تيدين، محافظ البنك المركزي السويدي، إن الاجتماع تناول أيضاً جهود التحديث لدى الأعضاء وبرنامج عمل اللجنة.
لماذا يهم: ترسم القرارات أجندة الإفصاح والرقابة للبنوك الناشطة دولياً: إذ ستسهّل الإفصاحات القابلة للقراءة آلياً مقارنة مؤشرات مخاطر البنوك بين المؤسسات، فيما تستهدف تعديلات الحد من تجميل الميزانيات إدارة الميزانيات في نهاية العام التي تدخل في تقييم البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية.
النظرة المستقبلية: أقرت اللجنة نتائج تقييم البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية لنهاية 2025، والتي تُحال إلى مجلس الاستقرار المالي قبل نشره قائمة 2026.
المصادر: لجنة بازل للرقابة المصرفية، بنك التسويات الدولية، ذي إيدج.

