مصر تضيف 2.8 تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز وتستهدف 330 مليون قدم يومياً
تعمل مصر على إضافة نحو 330 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً قبل نهاية العام الجاري، وفق ما نقلته سي إن بي سي عن اجتماع الجمعية العمومية للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، كما سجلت 9 اكتشافات جديدة أضافت نحو 2.8 تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز. ويأتي الجزء الأكبر من الإضافة اليومية، وقدره 250 مليون قدم مكعبة، من حقلي ظهر وغرب مينا في البحر المتوسط قبل نهاية العام. أما الـ80 مليون الباقية فمن حقول مليحة في الصحراء الغربية قبل نهاية سبتمبر.
محفظة الاستكشاف تتجاوز ضعف ما تم اكتشافه
الاكتشافات الـ9 هي الجزء المؤكد، والجزء المرتقب أكبر. فقد حُددت 16 فرصة استكشافية جديدة للغاز تستهدف موارد تقدر بنحو 6 تريليونات قدم مكعبة، أي أكثر من ضعف الـ2.8 تريليون المسجلة بالفعل، وفق حسابنا. والرقمان في المصدر تقديريان، فلا يمكن تحديد المضاعف بدقة أكبر من ذلك. وأُسندت 4 قطاعات جديدة للبحث عن الغاز باستثمارات تقارب 200 مليون دولار في البحر المتوسط والدلتا. ويجري حفر 3 آبار استكشافية الآن على أن تنتهي قبل نهاية العام.
| البند | الرقم | التفصيل |
|---|---|---|
| الإضافة اليومية من ظهر وغرب مينا | 250 مليون قدم مكعبة يومياً | قبل نهاية 2026 |
| الإضافة اليومية من مليحة | 80 مليون قدم مكعبة يومياً | قبل نهاية سبتمبر |
| احتياطيات الغاز المضافة | 2.8 تريليون قدم مكعبة | من 9 اكتشافات جديدة |
| الفرص الاستكشافية المحددة | نحو 6 تريليونات قدم مكعبة | 16 فرصة |
| القطاعات الجديدة المسندة | تقارب 200 مليون دولار | 4 قطاعات في البحر المتوسط والدلتا |
أرقام أُعلنت في الجمعية العمومية للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية في 16 سبتمبر 2026، ونقلتها سي إن بي سي. وأعلنت وزارة البترول رقمي 250 مليون و80 مليون، فيما جاءت أرقام الاستكشاف على لسان العضو المنتدب للشركة.
الاحتياطيات مقابل الإضافة
بمقارنة الـ2.8 تريليون قدم مكعبة من الاحتياطيات الجديدة بالـ330 مليون قدم مكعبة يومياً قيد الإضافة، تبلغ النسبة نحو 23 عاماً من تلك الإضافة، وفق حسابنا. وهي مقارنة حسابية لا عمر حقل، إذ تُنتج الاحتياطيات مقابل السحب الكلي لا مقابل إضافة سنة واحدة. لكنها تقيس حجم الاكتشاف مقابل ما يفترض أن يغذيه، وهو ما لا يفعله الإعلان.
وتقول الشركة أيضاً إنها لبّت 100 في المئة من احتياجات قطاع الكهرباء من الوقود على مدار العام. وهذا الرقم والـ330 مليون قدم مكعبة يومياً يقرآن معاً: الإضافات تُوضع في مواجهة الطلب المحلي على الكهرباء لا في مواجهة طاقة التصدير.
لماذا يهم: الرقمان المعلنان يعملان على أفقين مختلفين. فالـ80 مليون قدم مكعبة يومياً من الصحراء الغربية مستحقة خلال أسبوعين وتصل إلى إمدادات هذا الشتاء، فيما الـ250 مليون من البحر المتوسط مؤرخة فقط بما قبل نهاية ديسمبر. أما الـ2.8 تريليون قدم مكعبة التي أضافتها الاكتشافات فلا تغير شيئاً في موسم التدفئة الحالي وتغير كل شيء في المواسم التالية، ولهذا تضع الشركة الإضافات اليومية في مواجهة الطلب المحلي على الكهرباء لا في مواجهة طاقة التصدير.
النظرة المستقبلية: لم يُحدد موعد لوصول كميات البحر المتوسط. أما الحفر فمحدد: 3 آبار استكشافية تنتهي قبل نهاية العام، و16 فرصة محددة تحمل هدفاً يتجاوز ضعف ما حققته الاكتشافات الـ9.
المصادر: سي إن بي سي.

