وكالة الطاقة الدولية: تقدم تقنيات الحفر قد يسهم في إطلاق الجيل التالي من الطاقة الحرارية الأرضية
نشرت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع الحلقة الثانية من سلسلة من ثلاث حلقات عن الحفر، والحجة التي تتضمنها تستحق فقرة رغم أن المادة لا تحمل بيانات.
تتتبع الوكالة الحفر من أول بئر نفطية تجارية عام 1859 مروراً بالحفر الاتجاهي والتكسير الهيدروليكي والأعمال البحرية، وتذهب إلى أن كثيراً من هذه التقنيات نفسها أرست الأساس لمشاريع الجيل التالي من الطاقة الحرارية الأرضية التي يمكن أن تطلق الحرارة كمورد موثوق ومنخفض الانبعاثات في أنحاء كثيرة من العالم.
والمشاركون في الحلقة من طرفي هذه الأطروحة: محلل طاقة من الوكالة، ومدير فني من شركة خدمات حقول نفطية، والرئيس التنفيذي لشركة حفر، وباحث من موقع اختبار للطاقة الحرارية الأرضية في الولايات المتحدة.
وبالنسبة لقارئ الخليج فإن الصلة ضيقة لكنها حقيقية، والربط هنا قراءتنا لا قراءة الوكالة: فالقدرة الهندسية التي بنتها المنطقة على مدى عقود في الهيدروكربونات هي الفئة نفسها من القدرات التي تحددها السلسلة بوصفها محورية لنشر الطاقة الحرارية الأرضية.
ولا ننقل أي أرقام من هذه المادة لأنها لا تتضمن أرقاماً.
المصادر
- وكالة الطاقة الدولية، حلقة صوتية عن التقدم في الحفر وآثاره على قطاع الطاقة، 20 أغسطس 2026

