بريطانيا تقترض 18.3 مليار جنيه إسترليني في أغسطس بزيادة 3.5 مليار عن التوقعات
بلغ صافي اقتراض القطاع العام في المملكة المتحدة 18.3 مليار جنيه إسترليني في أغسطس، أي أعلى بمقدار 2.9 مليار عن العام السابق وبمقدار 3.5 مليار فوق توقعات مكتب مسؤولية الموازنة، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاء الوطني يوم الثلاثاء. وكان ثاني أعلى أغسطس مسجل بالقيمة الاسمية بعد 2020، ويترك الاقتراض في السنة المالية حتى أغسطس أعلى بمقدار 8.1 مليار جنيه من مسار التوقعات.
الإنفاق تجاوز شهرا جيدا للإيرادات
ارتفعت إيرادات الحكومة المركزية 3.8 في المئة على أساس سنوي إلى 89.8 مليار جنيه في أغسطس، مع ارتفاع الضرائب المرتبطة بالدخل 6.6 في المئة وضريبة الشركات 4.7 في المئة، فيما ارتفع إجمالي إنفاق الحكومة المركزية 5.0 في المئة إلى 103.1 مليار جنيه. وارتفع صافي المزايا الاجتماعية 6.9 في المئة والإنفاق على السلع والخدمات 5.7 في المئة. وبلغت فوائد الدين المستحقة 8.8 مليار جنيه، وهو أعلى رقم لشهر أغسطس بالقيمة الاسمية منذ بدء السجلات الشهرية في 1997، منها 2.1 مليار تمثل الزيادة الرأسمالية على السندات المرتبطة بالتضخم بعد ارتفاع الرقم القياسي لأسعار التجزئة 0.3 في المئة بين مايو ويونيو.
| المؤشر | الأحدث | العام السابق أو التوقعات |
|---|---|---|
| صافي الاقتراض في أغسطس | 18.3 مليار جنيه | 15.4 مليار قبل عام و14.8 مليار متوقعة |
| صافي الاقتراض في السنة حتى أغسطس | 77.3 مليار جنيه | 79.5 مليار قبل عام و69.2 مليار متوقعة |
| عجز الموازنة الجارية حتى أغسطس | 51.9 مليار جنيه | 54.8 مليار قبل عام |
| صافي الدين | 2,985.5 مليار جنيه، 93.8% من الناتج | أعلى بـ78.5 مليار عن العام السابق |
| صافي الالتزامات المالية | 2,620.4 مليار جنيه، 82.3% من الناتج | أعلى بـ108.7 مليار عن العام السابق |
| الاحتياج النقدي الصافي للحكومة المركزية | 10.0 مليارات جنيه | 11.1 مليار قبل عام |
مكتب الإحصاء الوطني، مالية القطاع العام لشهر أغسطس 2026، الصادرة في 22 سبتمبر 2026. والمقارنات مع التوقعات هي مقابل توقعات مكتب مسؤولية الموازنة في 3 مارس 2026 ومساراتها الشهرية المنشورة في أبريل 2026.
نسبة الدين تتراجع بينما يرتفع الرصيد
بلغ صافي الدين 2,985.5 مليار جنيه في نهاية أغسطس، أي أعلى بمقدار 78.5 مليار عن العام السابق، لكنه عند 93.8 في المئة من الناتج كان أدنى بمقدار 1.3 نقطة عن العام السابق وبمقدار 0.8 نقطة عن التوقعات، لأن الناتج الاسمي نما أسرع من رصيد الدين. وبلغ صافي الالتزامات المالية 82.3 في المئة من الناتج، أي أعلى بمقدار 0.2 نقطة عن العام السابق. وبلغ الاقتراض في السنة حتى أغسطس 2.5 في المئة من الناتج، وهو عاشر أدنى فترة من أبريل إلى أغسطس منذ بدء السجلات الشهرية المقارنة في 1993. كما رفع مكتب الإحصاء تقديره للاقتراض في السنة حتى يوليو بمقدار 2.3 مليار جنيه إلى 59.0 مليار، معظمها بسبب خفض قدره 1.4 مليار في تقدير الإيرادات الضريبية.
لماذا يهم: الانزلاق على جانب الإنفاق. فقد جاء إنفاق الحكومة المركزية في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية أعلى بمقدار 7.4 مليار جنيه من مسار التوقعات، منها 2.4 مليار لصافي المزايا الاجتماعية و2.0 مليار لفوائد الدين، أي أن هذين البندين يفسران نحو ثلاثة أخماس التجاوز، وفق حسابنا. وهذا هو الحساب الذي على موازنة 28 أكتوبر أن تجيب عنه، وهو سبب أهمية المعروض من السندات الحكومية البريطانية لمديري الاحتياطيات بما يتجاوز بريطانيا بكثير.
النظرة المستقبلية: ينشر مكتب مسؤولية الموازنة توقعات جديدة مع موازنة 28 أكتوبر، وتصدر أرقام الاقتراض التالية في 21 أكتوبر. وبلغت الإيرادات الجارية في السنة حتى أغسطس 460.7 مليار جنيه، أي أعلى بمقدار 1.1 مليار من التوقعات، فيما بلغ إجمالي إنفاق الحكومة المركزية 546.3 مليار جنيه، أي أعلى بمقدار 7.4 مليار، ومن ثم فإن جانب الإيرادات يسير قريبا من الخطة بينما لا يسير الإنفاق كذلك.
المصادر: مكتب الإحصاء الوطني، مكتب مسؤولية الموازنة.

