موجز السوق الأميركية 10 سبتمبر: ناسداك 100 يهبط 1.08 في المئة مع تجاوز برنت 108 دولارات وقفزة العوائد
تراجعت وول ستريت مجدداً يوم الخميس، للجلسة الرابعة على التوالي لكل من داو جونز وستاندرد آند بورز 500، مع ارتفاع النفط الخام نحو 7 في المئة وقفزة منحنى الخزانة على طول استحقاقاته وتسارع أسعار المنتجين. وكان ناسداك 100 الأضعف بين المؤشرات الرئيسية، بهبوط 1.08 في المئة إلى 29,103.51 نقطة، وهو أعمق تراجع له في هبوطه الممتد 3 جلسات، في حسابنا مقارنة بإغلاقاتنا المنشورة، بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 316.56 نقطة، أو 0.60 في المئة، إلى 52,064.10 نقطة، وهبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.58 في المئة إلى 7,591.70 نقطة وناسداك المركب 0.65 في المئة إلى 26,081.73 نقطة؛ وأغلق راسل 2000 للشركات الصغيرة منخفضاً 1.04 في المئة عند 2,890.95 نقطة. وتداول خام برنت لشهر نوفمبر عند 108.27 دولاراً للبرميل في التقاطنا عند الساعة 20:20 بتوقيت غرينتش، أعلى بنسبة 6.98 في المئة من تسوية الأربعاء في حسابنا، بعدما استقر عند 107.63 دولاراً، وهو أعلى إغلاق منذ 19 مايو، بحسب سي إن بي سي، وارتفع العائد الرسمي لسندات الخزانة لأجل 10 سنوات 12 نقطة أساس إلى 4.95 في المئة، مع صعود عائد السنتين 13 نقطة أساس إلى 4.56 في المئة، وهي تحركات تفوق أي تحرك في جداول الخزانة المنشورة لدينا، التي تبدأ في 2 سبتمبر. ولم يرتفع سوى قطاعين من قطاعات ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر، ولم تكن الطاقة بينهما.
4 خسائر متتالية، و1,350 نقطة لداو جونز منذ 4 سبتمبر
يأتي هبوط داو جونز البالغ 316.56 نقطة بعد خسائر قدرها 628.18 و405.41 نقطة يومي الثلاثاء والأربعاء، فيكون المؤشر قد خسر 1,350.15 نقطة، أو 2.53 في المئة، على مدى الجلسات الثلاث منذ إغلاقه في 4 سبتمبر عند 53,414.25 نقطة، في حسابنا مقارنة بإغلاقاتنا المنشورة، وكان الخميس تراجعه الرابع على التوالي باحتساب هبوط 0.51 في المئة في 4 سبتمبر نفسه. وهبط ستاندرد آند بورز 500 بدوره 4 جلسات متتالية، إذ طابق تراجع الخميس البالغ 0.58 في المئة تراجع الثلاثاء، وبات أدنى بنسبة 1.64 في المئة من إغلاق 4 سبتمبر، في عدّنا وحسابنا من إغلاقاتنا المنشورة؛ وأشارت التغطية المباشرة لسي إن بي سي إلى أن السلع الاستهلاكية الأساسية كانت القطاع الأفضل أداءً في التداولات المبكرة. أما الطرف التكنولوجي من السوق، الذي صمد أفضل من غيره يومي الثلاثاء والأربعاء، فقد تراجع: هبط ناسداك 100 بنسبة 1.08 في المئة بعد تراجعين بنسبة 0.12 و0.29 في المئة، في أعمق هبوط له ضمن تراجع امتد 3 جلسات أعقب مكسباً بنسبة 0.21 في المئة في 4 سبتمبر، وبات أدنى بنسبة 1.49 في المئة من إغلاق 4 سبتمبر عند 29,544.16 نقطة، في حسابنا. وسار سهم واحد من الأسهم الكبيرة في الاتجاه المعاكس: ارتفع سهم آبل 3.56 في المئة إلى 326.57 دولاراً وفق أسعار المزود، في اليوم التالي لتسعيرها آيفون ديو عند 1,999 دولاراً، بحسب مقالنا في 9 سبتمبر، وهو سعر بدء قالت التغطية نفسها إن المحللين استحسنوه لأنه جاء دون تقديرات وصلت إلى 2,500 دولار.
قطاعان يرتفعان، والطاقة تهبط مع النفط عند 108
ارتفع قطاع خدمات الاتصالات 0.25 في المئة والسلع الاستهلاكية الأساسية 0.24 في المئة؛ وهبطت القطاعات التسعة الأخرى. وتصدر قطاع المواد الهبوط بتراجع 1.48 في المئة، مع ضعف شركات تعدين النحاس، إذ هبط سهم فريبورت ماكموران 6.59 في المئة وفق أسعار المزود بعد تراجع أسعار النحاس، بحسب التغطية نفسها التي كانت قد نبهت إلى شركات التعدين قبل الافتتاح. وخسر قطاع المرافق 1.00 في المئة وتكنولوجيا المعلومات 0.94 في المئة والعقارات 0.87 في المئة، لتكون المجموعات الحساسة لأسعار الفائدة مجدداً بين الأضعف مع ارتفاع المنحنى. وهبط قطاع الطاقة 0.42 في المئة في يوم ارتفع فيه برنت نحو 7 في المئة، وهو تباين ننقله كواقعة سعرية من دون أن ننسبه إلى سبب؛ وكان قطاع الطاقة قد ارتفع 1.09 في المئة الأربعاء و1.01 في المئة الثلاثاء، بحسب جداول القطاعات المنشورة لدينا، فجاء تراجع الخميس بعد جلستين من المكاسب.
المنحنى يقفز مع تسارع أسعار المنتجين
ارتفع منحنى العائد الرسمي لسندات الخزانة ليوم 10 سبتمبر بأكثر من 10 نقاط أساس عند كل استحقاقات القسائم باستثناء 30 سنة: صعد عائد السنتين إلى 4.56 في المئة، بزيادة 13 نقطة أساس عن الأربعاء، و3 سنوات إلى 4.63 في المئة، بزيادة 14 نقطة، و5 سنوات إلى 4.75 في المئة، بزيادة 14 نقطة، و10 سنوات إلى 4.95 في المئة، بزيادة 12 نقطة، و30 سنة إلى 5.37 في المئة، بزيادة 9 نقاط، في مقارنتنا بين صفي 10 و9 سبتمبر. وارتفع عائد السنة 11 نقطة أساس إلى 4.28 في المئة، و7 سنوات 13 نقطة إلى 4.84 في المئة، و20 سنة 11 نقطة إلى 5.39 في المئة، وهي أعلى نقطة على المنحنى، وصعد عائد أذون الشهر 10 نقاط أساس إلى 3.91 في المئة. وعلى مدى الجلسات الثلاث منذ إغلاق 4 سبتمبر، ارتفع عائد السنتين 19 نقطة أساس، و5 سنوات 21 نقطة، و10 سنوات 17 نقطة، و30 سنة 13 نقطة، في حسابنا. وفي وقت سابق من الجلسة، نقلت التغطية نفسها أن عائد 10 سنوات بلغ 4.867 في المئة، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023، وعائد السنتين 4.449 في المئة، وهو الأعلى منذ يوليو 2024، وفق أسعار المزود خلال الجلسة، وهي سلسلة مختلفة عن منحنى الخزانة الرسمي. وقال مكتب إحصاءات العمل إن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي ارتفع 0.4 في المئة في أغسطس، معدلاً موسمياً، بعد 0.1 في المئة في يوليو، و5.4 في المئة على مدى 12 شهراً على أساس غير معدل، مع ارتفاع سلع الطلب النهائي 1.1 في المئة بفعل زيادة 4.2 في المئة في أسعار الطاقة، إذ قفز وقود الديزل وحده 24.1 في المئة، وارتفاع الخدمات 0.1 في المئة؛ وارتفع المؤشر باستثناء الأغذية والطاقة وخدمات التجارة 0.3 في المئة خلال الشهر و4.7 في المئة على أساس سنوي، بحسب البيان. وأعادت الخزانة شراء سندات طويلة الأجل بقيمة 5.19 مليار دولار يوم الخميس في عملية بسقف 6 مليارات دولار، بحسب التغطية نفسها، ومع ذلك ارتفع الطرف الطويل من المنحنى.
النفط والذهب والدولار والتقلب
تداول برنت لشهر نوفمبر عند 108.27 دولاراً عند الساعة 20:20 بتوقيت غرينتش وخام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر عند 102.94 دولاراً، أعلى بنسبة 6.98 و7.17 في المئة من تسويتي الأربعاء في حسابنا، وهما لقطتان بعد الإغلاق تعلوان التقاطي 107.74 و102.58 دولاراً في موجز السلع لدينا في 10 سبتمبر، الذي عزا الصعود إلى القلق من احتمال تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وهبط الذهب لشهر ديسمبر 2.16 في المئة إلى 4,364.20 دولاراً مقارنة بتسوية الأربعاء، ضمن موجة بيع في المعادن خسرت فيها الفضة 6.4 في المئة، بحسب الموجز نفسه. وارتفع مؤشر الدولار 0.29 في المئة إلى 99.10 على الأساس اليومي للمزود، وهبطت بتكوين 1.15 في المئة إلى 77,313 دولاراً. وأغلق مؤشر التقلب لدى بورصة شيكاغو للخيارات عند 17.84 نقطة، بارتفاع 8.38 في المئة، في ارتفاعه الرابع على التوالي في عدّنا من موجزاتنا المنشورة، وأعلى بنسبة 22.8 في المئة من إغلاق 4 سبتمبر عند 14.53 نقطة، في حسابنا. وفي الأسواق الأخرى يوم الخميس، هبطت 7 من المؤشرات الآسيوية العشرة مع تراجع هانغ سنغ 1.27 في المئة، وتراجعت 10 من المؤشرات الأوروبية الأحد عشر بعد رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة 25 نقطة أساس من دون أن يبلغ أي منها 1 في المئة هبوطاً، وكانت أسواق الخليج ومصر متباينة مع ارتفاع 8 من 13 مؤشراً، بحسب موجزاتنا لآسيا وأوروبا والشرق الأوسط في 10 سبتمبر.
| المؤشر | الإغلاق | التغير |
|---|---|---|
| ستاندرد آند بورز 500 | 7,591.70 | -0.58% |
| داو جونز الصناعي | 52,064.10 | -0.60% |
| ناسداك المركب | 26,081.73 | -0.65% |
| راسل 2000 | 2,890.95 | -1.04% |
| ناسداك 100 | 29,103.51 | -1.08% |
إغلاقات يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، مرتبة بحسب التغير، من قراءتي المزود عند 20:09 و20:20 بتوقيت غرينتش بعد إغلاق السوق النقدية عند 20:00 بتوقيت غرينتش؛ داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب وناسداك 100 متطابقة في القراءتين، وراسل 2000 يحمل قيمة 20:20 بتوقيت غرينتش، دون تغيير في قراءة مكررة عند 20:21. وكل تغير يتطابق مع إغلاقاتنا المنشورة ليوم 9 سبتمبر.
| قطاع ستاندرد آند بورز 500 | التغير |
|---|---|
| خدمات الاتصالات | +0.25% |
| السلع الاستهلاكية الأساسية | +0.24% |
| المالية | -0.30% |
| الطاقة | -0.42% |
| السلع الاستهلاكية الكمالية | -0.45% |
| الرعاية الصحية | -0.53% |
| الصناعة | -0.70% |
| العقارات | -0.87% |
| تكنولوجيا المعلومات | -0.94% |
| المرافق | -1.00% |
| المواد | -1.48% |
قطاعات ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر مرتبة تباعاً، المرتفعان ثم المتراجعة، من قراءة 20:20 بتوقيت غرينتش، المطابقة لقراءة 20:09. ارتفع قطاعان وهبطت 9 قطاعات.
| الاستحقاق | 10 سبتمبر | 9 سبتمبر | التغير |
|---|---|---|---|
| سنتان | 4.56% | 4.43% | +13 نقطة أساس |
| 3 سنوات | 4.63% | 4.49% | +14 نقطة أساس |
| 5 سنوات | 4.75% | 4.61% | +14 نقطة أساس |
| 10 سنوات | 4.95% | 4.83% | +12 نقطة أساس |
| 30 سنة | 5.37% | 5.28% | +9 نقاط أساس |
منحنى العائد الاسمي الرسمي اليومي لوزارة الخزانة ليومي 10 و9 سبتمبر 2026، قُرئ عند 20:11 بتوقيت غرينتش؛ تشتق الخزانة المنحنى من عروض الشراء الإرشادية نحو الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش في التوقيت الصيفي الأميركي، والتغيرات من حسابنا. الاستحقاقات غير المدرجة ليوم 10 سبتمبر: شهر واحد 3.91 في المئة، وسنة 4.28، و7 سنوات 4.84، و20 سنة 5.39.
| الأداة | المستوى | التغير |
|---|---|---|
| مؤشر التقلب لبورصة شيكاغو للخيارات | 17.84 | +8.38% |
| خام غرب تكساس الوسيط، نايمكس (أكتوبر 2026)، دولار للبرميل | 102.94 | +7.17% |
| خام برنت، آي سي إي (نوفمبر 2026)، دولار للبرميل | 108.27 | +6.98% |
| مؤشر الدولار الأميركي (DXY) | 99.10 | +0.29% |
| بتكوين، بالدولار | 77,313 | -1.15% |
| الذهب، كومكس (ديسمبر 2026)، دولار للأونصة | 4,364.20 | -2.16% |
أسعار خلال الجلسة التُقطت عند 20:20 بتوقيت غرينتش، مرتبة بحسب التغير. برنت وغرب تكساس والذهب لقطات بعد التسوية مقيسة مقابل تسويات الأربعاء في البورصات (101.21 و96.05 و4,460.70 دولاراً)؛ وبلغت تسوية برنت في آي سي إي يوم الخميس 107.63 دولاراً، بحسب تقرير المزود، ويحمل موجز السلع لدينا في 10 سبتمبر التقاطات نافذة التسوية. ومؤشر التقلب يحمل قراءته النهائية عند 20:15 بتوقيت غرينتش؛ ومؤشر الدولار وبتكوين على الأساس اليومي للمزود.
لماذا يهم: كان الخميس أول جلسة من الجلسات الثلاث يهبط فيها الطرف التكنولوجي من السوق أكثر من غيره، وتزامن ذلك مع اليوم الذي تحرك فيه المنحنى أكثر ما تحرك: جاء تراجع ناسداك 100 بنسبة 1.08 في المئة مع ارتفاعات بين 12 و14 نقطة أساس عبر استحقاقات السنتين إلى 10 سنوات وعائد 10 سنوات عند 4.95 في المئة، وهو الأعلى في جداولنا المنشورة، بينما قاد داو جونز تراجع الثلاثاء وقاد راسل 2000 تراجع الأربعاء، مع تحرك مؤشر النمو بالكاد في اليومين. ومنح تقرير أسعار المنتجين سوق السندات سبباً، في قراءتنا: فارتفاع شهري بنسبة 0.4 في المئة مع صعود الطاقة 4.2 في المئة والديزل 24.1 في المئة يُظهر أن صدمة الطاقة كانت بالفعل في خط أنابيب الأسعار في أغسطس، قبل القفزة الإضافية في الخام هذا الأسبوع، التي هي قصة سبتمبر؛ ومؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة قراءة لأغسطس أيضاً. وحمل لوح الأسهم إشارتين إلى أن الصدمة لا تُسعّر كصفقة طاقة وحدها: هبطت الطاقة رغم صعود برنت، وكانت السلع الاستهلاكية الأساسية، وهي مجموعة دفاعية، وخدمات الاتصالات المرتفعين الوحيدين. وفي قراءتنا، يتسق اللوح مع تفوق ضغط أسعار الفائدة والمخاطر عبر السوق على الدعم المباشر الذي كان صعود النفط 7 في المئة سيمنحه لقطاع الطاقة، ويشير الارتفاع الرابع على التوالي لمؤشر التقلب، إلى 17.84 نقطة، في الاتجاه نفسه.
التوقعات: مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة هو آخر قراءة للتضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 15 و16 سبتمبر، وأسعار المنتجين يوم الخميس، بمكوّن الطاقة الظاهر في مؤشر السلع، تضع إطاره؛ وكلاهما قراءة لأغسطس، فارتفاع الخام هذا الأسبوع سؤال لبيانات سبتمبر لا لقراءة الجمعة. ويدخل المنحنى إلى القراءة وعائد السنتين عند 4.56 في المئة و10 سنوات عند 4.95 في المئة، بارتفاع 19 و17 نقطة أساس منذ بداية الأسبوع، ومع تسوية برنت فوق 107 دولارات، فإن بند الطاقة في مؤشر الجمعة هو الرقم الذي تتموضع عليه سوق الفائدة. ويجتمع بنك اليابان في 17 و18 سبتمبر، بحسب نشرتنا “الأسبوع المقبل” في 6 سبتمبر. أما بالنسبة للأسهم، فالاختبار هو ما إذا كان ناسداك 100 سيواصل قيادة التراجعات: فالجلسات الثلاث منذ إغلاق 4 سبتمبر أنزلت داو جونز 2.53 في المئة ضمن سلسلة خسائر من 4 جلسات، ونقل الخميس الضغط إلى المؤشر الذي كان قد امتص أقل قدر منه.
المصادر: سي إن بي سي، وزارة الخزانة الأميركية، مكتب إحصاءات العمل، ذا إيدج.

