الأردن يرفع بنزين أوكتان 90 بواقع 30 فلسا إلى 1,080 فلسا للتر ويثبّت السولار والكاز
رفعت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن سعر بنزين أوكتان 90 بواقع 30 فلسا إلى 1,080 فلسا للتر لشهر نوفمبر، وأبقت سعري السولار والكاز من دون تغيير.
وبالنسبة إلى سائقي المركبات والأسر في الأردن، يحمل نوفمبر زيادة في سعر البنزين وتثبيتا لما عداه. فأوكتان 90 يقترب أكثر من كلفة توفيره، في حين يبقى السولار والكاز، اللذان تربطهما اللجنة بالنقل والإنتاج والتدفئة، دون كلفتيهما. وفي قراءة ذي إيدج، تضيّق اللجنة فجوة أوكتان 90 خطوة بعد أخرى، وتترك فجوتي السولار والكاز على عاتق الحكومة، التي تقول اللجنة إنها تحمّلت نحو 290 مليون دينار من الدعم وفروقات الأسعار منذ بداية الأزمة.
وتجتمع اللجنة شهريا، وقد أعلنت الأسعار يوم السبت 31 أكتوبر على أن يبدأ العمل بها من 1 نوفمبر. ونشرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بيانها، فيما بثّته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
نوعا البنزين يرتفعان وثلاثة أسعار تبقى على حالها
ويزيد سعر بنزين أوكتان 95 بمقدار 15 فلسا للتر إلى 1,375 فلسا. وكان سعره 1,360 فلسا في أكتوبر.
وقياسا على أسعار أكتوبر، يرتفع أوكتان 90 بنسبة 2.9 في المئة وأوكتان 95 بنسبة 1.1 في المئة. وبذلك يضيق الفارق بين النوعين إلى 295 فلسا للتر، من 310 في أكتوبر.
ويبقى سعر السولار عند 900 فلس للتر والكاز عند 550 فلسا. فالكاز، وهو أرخص أنواع الوقود في الجدول، يُباع الآن بسعر يقل 350 فلسا للتر عن السولار و530 فلسا عن أوكتان 90.
ويبقى سعر أسطوانة الغاز المسال المنزلي بوزن 12.5 كيلوغرام عند 7 دنانير. وهذا يعادل 560 فلسا للكيلوغرام.
ويستمر دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة تصل إلى 2.4 مليون دينار في نوفمبر. وكان بيان أكتوبر قد حدد هذا الدعم بما يصل إلى 1.8 مليون دينار، فيكون سقف نوفمبر أعلى بنسبة 33.3 في المئة.
أسعار الوقود في الأردن (بالفلس للتر)
| المنتج | نوفمبر | أكتوبر | التغير |
|---|---|---|---|
| بنزين أوكتان 90 | 1,080 | 1,050 | +30 |
| بنزين أوكتان 95 | 1,375 | 1,360 | +15 |
| السولار | 900 | 900 | 0 |
| الكاز | 550 | 550 | 0 |
أسعار التجزئة السارية اعتبارا من 1 نوفمبر و1 أكتوبر 2026، كما حددتها لجنة تسعير المشتقات النفطية. ويبلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي بوزن 12.5 كيلوغرام 7 دنانير في الشهرين.
الكاز يُباع بنسبة 52.5 في المئة من كلفته المتوقعة
وتقول اللجنة إن الأسعار المحلية تتبع متوسط الأسعار العالمية خلال 30 يوما تسبق يوم التسعير، مضيفة أن الحكومة تواصل تحمّل جزء كبير من الفروقات بين الكلف الفعلية وأسعار البيع المحلية.
ووفق البيانات المتاحة عند اتخاذ القرار، بلغت الكلفة الفعلية المتوقعة لبنزين أوكتان 90 بحسب اللجنة 1,132.1 فلس للتر. ويترك السعر الجديد البالغ 1,080 فلسا فجوة قدرها 52.1 فلس. وبذلك يغطي سعر البيع في المحطات 95.4 في المئة من الكلفة.
أما الكلفة المتوقعة للسولار فتبلغ 1,034.3 فلس للتر مقابل سعر 900 فلس. وتبلغ الفجوة 134.3 فلس، فيما يغطي السعر 87.0 في المئة من الكلفة.
ويسجّل الكاز أوسع فجوة، إذ تعادل كلفته المتوقعة البالغة 1,047.8 فلس للتر 1.9 مرة سعره. ويبلغ الفارق 497.8 فلس، ويسترد سعر البيع البالغ 550 فلسا 52.5 في المئة من الكلفة.
وبات توفير الكاز يكلّف 13.5 فلس للتر أكثر من السولار، ومع ذلك يُباع بسعر أقل.
الكلفة المتوقعة والسعر في نوفمبر (بالفلس للتر)
| المنتج | الكلفة | السعر | الفجوة |
|---|---|---|---|
| بنزين أوكتان 90 | 1,132.1 | 1,080 | 52.1 |
| السولار | 1,034.3 | 900 | 134.3 |
| الكاز | 1,047.8 | 550 | 497.8 |
الكلف الفعلية المتوقعة وفق البيانات المتاحة عند قرار 31 أكتوبر، كما أعلنتها اللجنة؛ والفجوة هي الكلفة مطروحا منها سعر نوفمبر.
فجوة السولار تضيق مع رقم الكلفة الجديد الذي أعلنته اللجنة
وكان بيان أكتوبر، الصادر في 30 سبتمبر، قد عرض الكلف الفعلية المعتمدة في تسعيرة ذلك الشهر. فقد بلغت كلفة السولار 1,077.32 فلس للتر، وكلفة الكاز 1,043.79 فلس.
ويختلف أساس القياس بين الشهرين، فأرقام أكتوبر هي الكلف الفعلية في تسعيرة أكتوبر، أما أرقام نوفمبر فهي كلف متوقعة وفق البيانات المتاحة عند اتخاذ القرار. ويصف عنوان الخبر الذي بثّته وكالة الأنباء الرسمية عن القرار السولار والكاز والغاز بأنها ثُبّتت رغم ارتفاعها عالميا.
وجاءت الكلفة المتوقعة للسولار في نوفمبر أقل بمقدار 43.02 فلس من كلفته الفعلية في تسعيرة أكتوبر، بفارق نسبته 4.0 في المئة. ومع بقاء السعر على حاله، تضيق الفجوة إلى 134.3 فلس من 177.32 فلس. أي إنها أصغر بنسبة 24.3 في المئة، فيما ترتفع حصة الكلفة التي يغطيها سعر البيع إلى 87.0 في المئة من 83.5 في المئة.
أما الكلفة المتوقعة لبنزين أوكتان 90 فتزيد 20.42 فلس، أو 1.8 في المئة، على كلفته الفعلية في أكتوبر. وبما أن زيادة السعر البالغة 30 فلسا تفوق ذلك، تضيق الفجوة بمقدار 9.58 فلس.
وتزيد الكلفة المتوقعة للكاز 4.01 فلس على كلفته الفعلية في أكتوبر. وتتسع فجوته بالمقدار نفسه إلى 497.8 فلس من 493.79 فلس.
الكلفة في البيانين (بالفلس للتر)
| المنتج | نوفمبر | أكتوبر |
|---|---|---|
| بنزين أوكتان 90 | 1,132.1 | 1,111.68 |
| السولار | 1,034.3 | 1,077.32 |
| الكاز | 1,047.8 | 1,043.79 |
نوفمبر: الكلف الفعلية المتوقعة وفق البيانات المتاحة عند قرار 31 أكتوبر. أكتوبر: الكلف الفعلية في تسعيرة أكتوبر، من بيان 30 سبتمبر.
وفي أكتوبر، سُعّر بنزين أوكتان 95 عند 1,360 فلسا مقابل كلفة بلغت 1,360.08 فلس. وكان الفارق أقل من عُشر فلس.
وكان قرار أكتوبر أكبر. فقد أشارت اللجنة حينها إلى أن أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية في الأسواق العالمية ارتفعت ارتفاعا ملحوظا في سبتمبر مقارنة بأغسطس، ورفعت سعر نوعي البنزين والسولار بمقدار 50 فلسا للتر لكل منها، وأبقت سعر الكاز من دون تغيير. وقالت في حينه إن الأسعار المحلية لا تزال لا تعكس الأسعار العالمية حتى مع إضافة الضريبة.
اللجنة تقدّر الدعم وفروقات الأسعار بنحو 290 مليون دينار
وتقدّر اللجنة إجمالي الدعم وفروقات الأسعار التي تحمّلتها الحكومة منذ بداية الأزمة حتى نهاية أكتوبر بنحو 290 مليون دينار. وتعزو ذلك إلى ارتفاع كلف المشتقات النفطية عالميا وعدم عكسها بالكامل على الأسعار المحلية.
وقبل شهر، قدّر بيان أكتوبر الإجمالي نفسه حتى نهاية سبتمبر بنحو 255 مليون دينار. ويفصل بين التقديرين 35 مليون دينار.
وتقول اللجنة إن تثبيت سعري السولار والكاز يخفف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية، نظرا لأهمية هاتين المادتين في النقل والإنتاج والتدفئة. وتصف نهج التدرج بأنه وسيلة للحد من تقلبات أسعار المحروقات محليا وتوفير قدر أكبر من الاستقرار للمواطنين والقطاعات الاقتصادية.
وقالت اللجنة إنها راجعت أسعار المشتقات النفطية خلال أكتوبر مقارنة بالأشهر السابقة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها في الأسواق العالمية. وستواصل تقييم أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الكلف المحلية شهريا.
ولا يتغير كذلك بند الوقود على فواتير الكهرباء، إذ قرر مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في 31 أكتوبر إبقاء قيمة بند فرق أسعار الوقود عند صفر لشهر نوفمبر، من دون تغيير عن أكتوبر.
الأرقام من بياني لجنة تسعير المشتقات النفطية الصادرين في 30 سبتمبر و31 أكتوبر 2026، ومن قرار هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الصادر في 31 أكتوبر 2026؛ أما النسب والفجوات والفوارق غير المنسوبة إلى مصدر فمن حساب ذي إيدج.
المصادر: وزارة الطاقة والثروة المعدنية، هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، بترا، ذي إيدج.

