موجز السلع: الذهب يغلق قرب 4,048 دولاراً للأونصة مع تماسك برنت عند 75 دولاراً وتراجع الغاز الطبيعي
أسعار التسوية في هذا الموجز هي تسويات البورصة الرسمية ليوم 25 يونيو، فيما سُجِّلت أحدث المستويات الإلكترونية قرب الساعة 19:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 25 يونيو، نحو الساعة 02:00 بتوقيت الخليج في 26 يونيو، باستخدام عقود سي إن بي سي الآجلة للشهر الأقرب كمصدر مرجعي.
ثبت الذهب عند مستويات مرتفعة، إذ أغلق عقد كومكس لأغسطس عند 4,047.60 دولاراً للأونصة في 25 يونيو قبل أن يتداول أكثر ليونة قرب 4,041 دولاراً في تعاملات إلكترونية لاحقة، بانخفاض نحو 0.2% عن سعر التسوية، مع دولار مستقر وعوائد أميركية متماسكة تركت المعدن يثبّت مكاسبه بعد بيانات الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وأغلقت الفضة عند 58.36 دولاراً للأونصة ثم تراجعت إلى نحو 57.84 دولاراً، بانخفاض نحو 0.9% عن التسوية.
وفي الطاقة، تماسك خام برنت، إذ أغلق عقد آيس لأغسطس عند 75.26 دولاراً للبرميل في 25 يونيو، مرتفعاً نحو 2.1% عن 73.74 دولاراً في الجلسة السابقة، وبقي قرب ذلك المستوى في تداول إلكتروني لاحق على سي إن بي سي. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 71.92 دولاراً للبرميل ثم تداول قرب 71.51 دولاراً، بانخفاض نحو 0.6% عن التسوية، ليبقى أحدث فارق بين برنت وغرب تكساس قرب 3.75 دولار للبرميل. وعكست النبرة النفطية الأكثر تماسكاً بوادر تحسن في حركة الناقلات الخليجية عبر مضيق هرمز، وإن بقيت التدفقات حساسة لظروف الشحن وتكاليف التأمين والمخاطر الأمنية. وكان الغاز الطبيعي أضعف، إذ أغلق عقد هنري هَب ليوليو عند 3.34 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية ثم تداول قرب 3.31 دولاراً، بانخفاض نحو 1.0%.
المعادن الصناعية والدولار
أغلق النحاس عند 6.07 دولاراً للرطل ثم تداول قرب 6.06 دولاراً، بانخفاض نحو 0.3% عن التسوية، مع موازنة السوق بين النشاط الأميركي القوي وإشارات الطلب الأضعف. وبقي مؤشر الدولار الأميركي شبه مستقر قرب 101.43، في خلفية محايدة عموماً للسلع المسعّرة بالدولار.
لماذا يهم
تقع أسعار السلع في صلب الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وصورة التضخم العالمية. فبالنسبة لمصدّري الطاقة في الخليج، يدعم بقاء برنت قرب 75 دولاراً آفاق الإيرادات مع تطبيع الإنتاج والصادرات، وإن كان المسار يعتمد على أحجام الصادرات وظروف الشحن وتكاليف التأمين وسياسة الإمداد. وبالنسبة للاقتصادات المستوردة للطاقة في المنطقة، تساعد أسعار النفط والغاز الأدنى من ذرى وقت سابق من العام على تخفيف الفاتورة الخارجية وتقليل الضغط على الموازين.
ويبقى الذهب قرب 4,050 دولاراً مقياساً لحذر المستثمرين وتنويع الاحتياطيات، وأصلاً محورياً للبنوك المركزية والمستثمرين المؤسسيين والمكاتب العائلية في المنطقة عند تقاطع مخاطر العملة وتوقعات التضخم وحماية المحافظ.
والخلفية الأميركية مهمة أيضاً. فقد ارتفع تضخم الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لمايو، المقياس المفضّل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى 4.1% سنوياً، فيما رُفع نمو الربع الأول الأميركي إلى 2.1% بمعدل سنوي. ويبقي هذا المزيج الضوء مسلطاً على الفيدرالي، ما يجعل الدولار والعوائد الأميركية عاملي ترجيح رئيسيين للمجمّع السلعي بأكمله.
نظرة مستقبلية
يتجه الاهتمام إلى ما إذا كانت تدفقات الطاقة الخليجية ستواصل التطبيع وكيف يؤثر ذلك على برنت وغرب تكساس واقتصادات التصدير الإقليمية. وستراقب الأسواق أيضاً ما إذا كان الذهب سيتماسك قرب المستويات الحالية أم يستعيد زخمه، وما إذا كان الدولار والعوائد الأميركية سيبقيان مستقرين بعد بيانات التضخم والنمو هذا الأسبوع. وستحدد الجولة المقبلة من البيانات الأميركية والعالمية النبرة عبر المعادن والطاقة والأصول الأكثر مخاطرة.
المصدر: سي إن بي سي؛ مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي.

