صادرات الصين تقفز 27 بالمئة في يونيو بأسرع وتيرة منذ 2021
قفزت صادرات الصين 27 بالمئة في يونيو على أساس سنوي، بأسرع وتيرة منذ 2021، مع دفع طفرة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الرقائق للتجارة على جانبي الميزان، وتقديم الطلبات المتجهة إلى الولايات المتحدة قبل زيادات جمركية متوقعة في وقت لاحق من العام. وارتفعت الواردات 36 بالمئة واتسع الفائض التجاري إلى 125.6 مليار دولار، وفق بيانات الجمارك.
وتجاوز رقم الصادرات، بالدولار، بفارق كبير توقعات الاقتصاديين البالغة نحو 18 بالمئة، وتسارع من 19.4 بالمئة في مايو، ليكون الأقوى منذ أكتوبر 2021. وصعدت الواردات بأسرع وتيرة منذ يونيو 2021، مدفوعة إلى حد كبير بطفرة في مشتريات أشباه الموصلات ومعدات الحوسبة المرتبطة بدورة استثمار الذكاء الاصطناعي، رغم قول محللين إن الطلب على سلع أخرى ظل فاتراً.
| المؤشر | يونيو 2026، سنوياً |
|---|---|
| الصادرات، بالدولار | زائد 27 بالمئة |
| الواردات | زائد 36 بالمئة |
| الفائض التجاري | 125.6 مليار دولار |
| الصادرات، النصف الأول 2026 | زائد 17.6 بالمئة |
| الواردات، النصف الأول 2026 | زائد 26.6 بالمئة |
| الصادرات إلى آسيان، يونيو | زائد 34.6 بالمئة |
| الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي، يونيو | زائد 18.5 بالمئة |
| الصادرات إلى الولايات المتحدة، يونيو | زائد 13.8 بالمئة |
وعكس جزء من القوة تقديم الطلبات، إذ قدّم تجار تجزئة أميركيون طلباتهم بعدة أسابيع للتخزين قبل زيادات جمركية متوقعة في وقت لاحق من العام، بحسب رويترز. وكانت التجارة مع جنوب شرق آسيا قوية بشكل خاص، إذ ارتفعت الصادرات إلى تكتل آسيان 34.6 بالمئة، بينما صعدت الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي 18.5 بالمئة وإلى الولايات المتحدة 13.8 بالمئة. وقفزت التجارة الثنائية في عتاد الحوسبة، بما فيها الرقائق وقطع الحواسيب، 56.6 بالمئة في النصف الأول إلى 5.13 تريليون يوان، نحو 723 مليار دولار، ما يؤكد قوة دورة الذكاء الاصطناعي. وتأتي البيانات قبل يوم من إعلان الصين ناتجها في الربع الثاني، ويُتوقع أن يكون صافي الصادرات المرن قد دعم النمو.
لماذا يهم: بالنسبة للخليج، تُعد الصين أكبر مشترٍ لخام المنطقة وشريكاً تجارياً رئيسياً، لذا فإن طلب الواردات الصيني الأقوى داعم عموماً لمصدّري النفط، وإن كانت هذه الطفرة مركّزة في المدخلات التكنولوجية. وبالنسبة لمصر، فإن استمرار التجارة الصينية مع أوروبا وجنوب شرق آسيا يبقي أحجام الحاويات عبر قناة السويس ذات صلة بإيرادات العبور المتعافية. كما تخفف قوة الصادرات الضغط القريب على بكين لإضافة تحفيز.
نظرة استشرافية: العلامة المباشرة هي رقم نمو الربع الثاني يوم الأربعاء، يليها ما إذا كان زخم الصادرات سيصمد بعد تلاشي تقديم الطلبات ومع تطور الحواجز التجارية في الولايات المتحدة وأوروبا. وسيشير اجتماع للسياسة في أواخر يوليو إلى ما إذا كانت بكين تعتبر قوة التجارة دائمة أم دفعة مسبقة ستنعكس.
المصادر: الإدارة العامة للجمارك الصينية؛ رويترز.

